تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

السياسة والإقتصاد عاملان متلازمان في قيادة الدول والعالم أجمع. ليس ثمة ما يُسمى سياسة بدون إقتصاد ولا إقتصاد بدون سياسة في هذا الشأن.abdalbaseet2017

ومن الواضح في هذا السياق بأن سلطات الأمر الواقع اليوم والمتحكمين برقاب الناس ليس لهم لا في السياسة ولا في الإقتصاد ولا حتى في الطحين وذلك من خلال مايحدث من تعويمات تجارية وإقتصادية لكل موارد البلاد وغيرها من مشتقات نفطية وسلع أخرى إضافة الى التلاعب بالعملة اليمنية والبنك المركزي اليمني وغيره ونسمع اليوم عن إلغاء الضرائب والجمارك وغيرها عن كل الواردات من الخارج التي تُعتبر من أهم الركائز الإقتصادية والتجارية لأي بلد.

لن أوجه إصبع الإتهام في هذا المقام لجهة محددة بعينها من سلطات الأمر الواقع المتعددة على الساحة اليمنية شمالاً وحنوباً لأنه بات واضحاً بأن جميعها يعمل بتناغم وإنسجام منذُ اللحظة الأولى وأشرنا الى ذلك مراراً بلعبة الرفع والكبس التي تتبادلها هذه الأطراف وفقاً لسياسة العدو الخارجي المسيطر على كافة خيوط اللعبة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وغيره.

بيد ان إلغاء كل انواع الرسوم الضريبية والجمركية للسلع المستوردة من الخارج يعني أنك قمت بتعويم البلاد بأكملها وجعلتها سوق حُرة مفتوحة وعشوائية للخارج وتخليت نهائياً عن الدخل القومي الوحيد والهزيل المتبقي للسيادة الوطنية الذي في واقع الأمر لا يخدم في الظروف الراهنة سوى سلطة الأمر الواقع نفسها ورغم ذلك تقوم بالتنازل عنه رغم اننا لاندري الى اي جيبٍ يذهب هذا الدخل. وهذا يعني دون أدنى شك ارتباطها وتنسيقها مع العدو لإستدخال الهزيمة الكاملة باليمن بكل الطرق والوسائل.

من نافلة القول ان إقتصاد اي بلد يقاس من خلال عاملين أساسيين إثنين وهما حجم العمل نسبة الى البطالة والميزان التجاري نسبة الى حجم البيع والشراء وإستفادة الدولة منهما.

إذن فإن التخلي عن هذين العاملين الإساسيين المتبقيين يعني إكمال صفقة تعويم اليمن بالكامل وبيعه مجاناً للسعودية والإمارات.

كتب : أ . عبد الباسط الحبيشي - المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9251851
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3143
69971
306055

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث