تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

عاش اليمنيون على مدى أجيال عديدة وهم يتطلعون لبناء الدولة. ولذلك شعرت بسعادة بالغة جداً عندما علمت بأن الأخ صالح الصماد أكد في خطابه انه سيقوم بتدشين مشروع بناء Kfiah2018.3.31الدولة تحت شعار (يد تبني ويد تحمي).

ولا أشك أبداً في صدق نوايا الأخ الصماد في بناء الدولة، كما هي نوايا الكثير من الذين يتموضعون في قيادة سلطة الأمر الواقع سواء من هم في الداخل او في الخارج، وللتوضيح فأني أكنُ للجميع كل الحُب والإحترام لاسيما السيد عبدالملك الحوثي الذي قابلته مرات عديدة وأعتقد ايضاً انه يبادلني نفس المشاعر الطيبة، لكن المشكلة الوحيدة التي أعاني منها شخصياً هو أن لدي عُقدة عويصة جداً نغصت عليّ حياتي وحياة كل الذين من حولي بما فيهم أصدقائي كما انها كانت السبب في تشردي بعيداً عن وطني وأهلي.

هذه العُقدة وبكل صراحة وبدون أية مبالغة هي أني صادق جداً مع نفسي ومع بلدي ومع كل الناس حتى اقرب المقربين إلي ولا أقبل المغالطات والمجاملات لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الوطنية المصيرية والمسائل التي تخص مستقبل الأجيال القادمة.

ذلك ان مشروع بناء الدولة في اليمن قد حاول الكثير ان يتصدره منذُ قيام ثورة ٢٦ سبتمبر وحتى الآن. والكثير منهم قد دفع حياته ثمناً لذلك ومنهم من ينتظر. ليس أولهم الشهيد إبراهيم الحمدي وسالم ربيع علي، ولا سيكون آخرهم صالح الصماد مروراً بالرئيس علي سالم البيض الذي سلم دولة بكاملها مقابل الوصول الى هذا الهدف والذي صدّع رؤوسنا في كل خطاباته عن بناء المشروع الحضاري وقد كان أصدق الجميع في هذا التوجه.

ولكن كل هولاء لم يتمكنوا من ذلك رغم صدقهم ورغم انهم كانوا يقفون على أعلى الهرم في سلطات شرعية وفي وضع كانت فيه اليمن افضل بكثير من الآن حتى أتى علي عبدالله صالح وقوض كل هذه الأحلام الجميلة وحول اليمن شمالاً وجنوباً الى رُكام مادي وبشري ورحل.

فإذا كان كل هولاء السابقين قد حاولوا بناء المشروع الحضاري وكانوا اصحاب قرار ورجال دولة ولهم تاريخ وطني ونضالي طويل وفشلوا جميعاً فشلاً ذريعاً ، فكيف يمكن لشخص مثل صالح الصماد الذي ليس بيده شيء سوى إلقاء خُطَب الجمعة والمهرجانات، ان يتصدر لهذه القضية الكبرى بينما لم تتمكن جماعته من تحرير مآرب وتوفير دبة الغاز للمواطن ناهيك عن المرتبات والمعاشات وبقية آلاف القضايا البسيطة والبديهية جداً التي يعرفها الجميع.

لذا ارجوا من سلطة الأمر الواقع ومطبليهم ومزمريهم ان يخففوا من الخرط والمغالطات المفضوحة على الشعب اليمني الطيب. وحبذا لو اهتموا بدلاً عن الخطابات الرنانة بتوفير الأشياء الضرورية التي تهم معيشة الإنسان اليومية كمشتقات النفط والماء والكهرباء والخُبز وغيرها من تضييع الوقت في الكلام الفاضي عن القضايا والقرارات المصيرية الكبرى بينما هم لا يملكون حتى من أمر شؤونهم رشدا.

كتب : أ . عبد الباسط الحبيشي - المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11192867
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
9826
28914
349741

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث