تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

سأرد على سؤال العنوان لهذا المقال مباشرةً وبدون مقدمات وهي ان سبب خروج قصة فِرار علي مُحسن من صنعاء الآن هي لأن دوره بكل بساطة قد أنتهى، وقد انتهى هذا الدور Afash2018.5.22مباشرة بعد إختفاء عفاش في مسرحية أحداث صنعاء في ديسمبر الماضي، حيث لم يظهر او يُسمع منه منذ ذلك الحين.

كان علي مُحْسن جزء من منظومة صالح ولم يخرج منها أبداً وما حدث من خلافات مسرحية بينهما منذُ ٢٠١١ كانت كلها خلافات مفتعلة ومرسومة وفقاً لسيناريو مدروس بما في ذلك قصة هروبه المتداولة الجارية الآن وهي أيضاً بحد ذاتها قصة وهمية ومدروسة لأن الرجل ببساطة لم يَهرُب أصلاً بالمفهوم الذي نعرفه جميعاً، إنما غادر البلاد بعد ان أنيط به تمثيل دوراً آخر من السعودية كان لابد ان يلعبه في حينه.

لو تتذكروا مقالاتي التي نشرتها بعد إعفاء ولي العهد السعودي محمد بن نايف من منصبه كحدث غير عادي وله مابعده وقد تمت محاولات كبيرة من قبل الإعلام اليمني بتجاهل هذا الحدث المُهم بشكل مُريب وكأنه لم يكن رغم ان بن نايف كان هو من يتحكم بالملف اليمني، وإعفائه يعني ضرب رأس الأفعى مباشرةً في مقتل، وقد كررتُ في تلك المقالات بأن الوضع في اليمن لن يكون بعد بن نايف كما كان قبله وشرحت حينها أسباب ذلك بالتفصيل مفادها ان ذهاب بن نايف يعني نهاية عفاش وأدواته وهاهو قد ذهب عفاش ومعظم أدواته ومن ضمنها علي مُحْسن.

وهذا يعني دون أدنى شك بان التخلص من عفاش لم يكن بإرادة حوثية بل بتعليمات سعودية مباشرة لأنه قد تقرر إنهاء دور صالح بمجرد إعفاء بن سلمان، وهذا ايضاً يؤكد بأن القيادة الحوثية تعمل مباشرة تحت إدارة المخابرات السعودية وتتلقى تعليماتها وأوامرها منها.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : ماهي الفائدة من نشر هذه القصة الآن ؟! الفائدة من نشر هذه القصة ليس الهدف منها تشويه سيرة علي مُحْسن السيئة اصلاً إنما لتبرئة الحوثيين من قصة الفرار نفسها بنفس الطريقة التي تم فيها تبرئتهم من قصص كل الفارين وعلى رأسهم عبدربه منصور هادي نفسه وجميعهم لم يفروا أصلاً بمعنى الكلمة للفرار ولكن إقتضت الضرورات برسم هذا السيناريو لخداع الشعب اليمني والعالم. تأملوا .

بقلم : أ . عبدالباسط الحبيشي -المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8731165
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8642
17245
178597

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث