تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

سؤال مهم جداً الأجابة عليه قبل الدخول في أي تسويات جديدة حتى لا نعيد إنتاج عوامل الفشل والأحتراب مرة أخرى .Alhoar2018.7.8
لماذا فشلت العملية الانتقالية عقيب ثورة فبراير ٢٠١١في تجنيب اليمن دورات العنف وصولا الى العدوان الشامل مقارنة ببلدان الربيع العربي التي شهدت عملية انتقالية وحوار سياسي كتونس ومصر والتي وإن لم تنجح في تحقيق أهداف الثورة كاملة لكنها في الحد الأدني جنبتها موجات عنف محتملة.

سأحاول أن أوجز أهم العوامل الرئيسة في فشل العملية الانتقالية تاركاً التفاصيل لمناسبة أخرى وذلك كالتالي :

أولاً : الإنتكاسة الثورية بتحول الثورة من ثورة شعبية إلى إنقسام راسي للنظام والدخول في تسوية حافظت على مؤسسات ورجال النظام القديم ورحلت مطالب الثوار إلى مؤتمر الحوار الوطني بينما في مصر وتونس جرى حل مؤسسات النظام القديم التشريعية والتنفيذية وبما ان هذه المؤسسات تمثل مصالح النظام القديم فان من الطبيعي أن تمانع التغيير الثوري وتقاوم أي اصلاحات.

ثانياً : اعلاء التدخل الاقليمي والدولي لمصالحه في تصميم ومراقبة العملية الانتقالية فأسقاط النظام الذي طالبت به ثورة فبراير لا يعني أسقاط صالح بقدر ما يعني اسقاط شبكة معقدة من العلاقات والتوازنات المحلية والاقليمية وبالتالي تكاثرت الكوابح في تصميم وضبط العملية الانتقالية لحد إفراغها من أي مضمون ثوري.

ثالثاً: التصميم الجامد للعملية الانتقالية والوثنية في التمسك بمرجعياتها مقارنة بالمرونة في تونس ومصر اذ كانت تبادر لاعادة النظر فيها واعادة تصميمها لمنع االانحدار نحو العنف بينما تحولت المبادرة الخليجية لدى بعض الأطراف الى تلمود مقدس أسهل عليها ان تتنازل عن فريضة من فرائض الدين من ان تتنازل عن بند من بنودها. في تونس ومصر تم الأنتقال سريعاً من مرحلة انتقالية الى أخرى بمرجعيات ومؤسسات أقوى من سابقاتها من ناحية التفويض الشعبي بينما كان هناك نوع من الوثنية في تمسك بعض الأطراف بتصميم المبادرة الخليجية للعملية الإنتقالية ومحاولة تمديدها إلى ما بعد الحوار الوطني .

رابعاً : إعطاء صلاحيات طاغية للرئيس الانتقالي على الحوار الوطني باعتباره الهيئة المناط بها الإصلاح السياسي ومراقبة الأنتقال وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني مقارنة بالإستقلالية التي تمتعت بها على سبيل المثال الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والأنتقال الديمقراطي في تونس .

خامساً : عجز وفشل القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية الأولى والإنقلاب على العملية الحوارية والذي تمثل في مظهرين أساسيين الأول : كسر التوازن الذي كان قايما في بداية الحوار بين القوى الجديدة وقوى النظام القديم بحيث اصبحت الكفة مائلة بالمطلق لصالح الاخيرة والثاني : الألتفاف على مخرجات الحوار وإفراغها من مضمونها أستخدام رئيس الحوار صلاحياته شبه المطلقة في تصميم الهيائات واللجان المنبثقة عن الحوار بالشكل الذي يضمن خروجها بالنتياج الممقرة سلفاً والغاء وأضعاف أي صوت معارض.

كتب : أ . عبد الملك العجري - عضو المكتب السياسي لأنصار الله

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9637128
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8358
44480
194968

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث