تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

منذ أشهر والرئيس المشاط يعين العديد من المحافظين والوزراء ويصدر الكثير من القرارات ويلتقي الوزراء ورئيس الحكومة بشكل مستمر ويلتقي برئيس جهاز الرقابة والمحاسبة Ziadalbaoah2018.7.30واليوم قام الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بإستكمال إجراءات نظام البصمة والصورة الذي تنفذه وزارة الخدمة المدنية والتأمينات لتصحيح الاختلالات الوظيفية...
أخبار جيدة وممتازة ونتمنى أن تثمر لكن السؤال الذي يجول في رأس المواطن هل التغيير سوف يقتصر على المناصب والأعمال والشخصيات ولن يصل الى الواقع المعيشي للمواطن اليمني فكما نعلم أن مهمة هؤلاء الوزراء والمسئولين هي خدمة الشعب وليس الديولة والحصول على مناصب لمجرد المناصب..
إين هي التغييرات التي حصلت في الجانب المعيشي والاقتصادي؟ وإين هي الأجراءات القانونية في محاسبة الفاسدين؟..
صحيح أن هناك أمور حصلت إيجبايه لا ينكرها الأ جاحد ومنها قضية الغاز الذي توفر بشكل كبير قضى على الأزمة التي سعى لها العدوان وبأسعار مناسبة وهذا امر جيد يحسب للمعنيين ولكن لماذا أرتفعت الاسعار في بعض السلع التي يستحي الواحد ان يتحدث عنها مثل البيض والماء والدقيق والسكر وووالخ؟ رغم ان بعض السلع تنتج محلياً ولا تستورد من الخارج ولكن كما نعلم ان التجار هم السبب فيما يحصل والسبب الأخر عدم ضبط ومراقبة من قبل الحكومة..
وحتى لا يقتصر تفكيرنا على الجانب الاقتصادي فقط وننسى بقية الأمور الاخرى التي هي من مهام الحكومة سياسياً وادارياً وتنظيمياً وغير ذلك من الأعمال المنوطة بالدولة والتي لم نرى أو نلحظ أي تغيير إيجابي ملموس في الواقع يكون بحجم الاحداث والمرحلة والواقع المعيشي..
صحيح ان العدوان هو السبب فيما يحصل من خلال الحصار المفروض على اليمن والعدوان والدمار والقتل وتدهور الوضع ولكن كان من ابرز مهام هذه الحكومة التي سميت بـ حكومة ( الانقاذ ) هو العمل في كل المؤسسات والوزارات على انقاذ الوضع والبحث عن حلول قدر الامكان والعمل على تنظيم العمل المؤسسي والإداري بما يخدم مصلحة الشعب ويحطم اهداف العدوان..
لقد طالت الفترة منذ ان أستلم الكثير من الوزراء والمسئولين مناصبهم مرحلة طويلة كفيلة بأن تجعلهم ينظمون وزاراتهم ومؤسساتهم وبعد ذلك يضعون خطط عمل ثم ينطلقون للعمل في الواقع والميدان بشكل يثمر تغيير الى الأفضل ولكن الملاحظ ان الأمور كما هي ركود وجمود..
لقاءات وتصريحات وإجتماعات لمجرد الاستهلاك الإعلامي لا ترقى الى حجم واهمية المرحلة ودور الحكومة وحتى لا نكون في مقام انتقاد فقط ولا ننظر الى الايجابيات لا ننكر ان هناك جهود كبيرة في الحفاظ على مؤسسات الدولة واعمال متواضعة حسب القدرات والامكانيات ولكن يبقى المستقبل مرهون بالمزيد من العمل والمزيد من النتائج حتى لا يكون حال حكومة صنعاء كحال حكومة هادي ولا مقارنه..
الأمر ليس صعباً ولا مستحيلاً ولنا عبرة حقيقية في رجال الله من أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين أستطاعوا بفضل الله في ظل هذه الظروف ان يصنعوا صواريخ بالستية بعيدة المدى وطائرات مسيرة وصلى الى الرياض وأبوظبي ولكن الفرق العزيمة والإرادة والصدق مع النفس ومع الله وإستشعار المسئولية.

كتب : زيد البعوه

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10197741
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14148
43311
325880

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث