تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

لم تكن تكلفة الحرب المستمرّة على اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف تقريباً قاسية على اليمنيين وحدهم فمملكة النفط قائدة التحالف العسكري باتت تعيش تراجعاً حادّاً في Yemen KSA2018.8.4إقتصادها تصنَّف الحرب على اليمن ضمن أحد أسبابه.

 ولم تعلن السعودية أو غيرها من دول تحالف العدوان أيّ تكلفة لعملياتها العسكرية في اليمن إلا أن تقارير دولية وخليجية تناولت هذه التكلفة المنهكة بأرقام متفاوتة.

وبحسب تقرير تلفزيوني بثّته قناة "العربية" السعودية في 2 أبريل 2015 أي بعد 8 أيام فقط على انطلاق عملية ما يسمى بـ "عاصفة الحزم" فإن التقديرات أشارت إلى أن مملكة الرمال تنفق نحو 175 مليون دولار شهرياً على الضربات الجوية العسكرية على اليمن باستخدام 100 طائرة.

المرتزقة في اليمن وتكاليفها الباهظة على السعودية

وأشارت القناة آنذاك إلى أن الحملة الجوية التي قد تستمرّ أكثر من خمسة أشهر ربما تكلّف الرياض أكثر من مليار دولار أمريكي.

وفي أرقام بعيدة عن تقديرات القناة قالت مجلة فوربس الأمريكية بعد 6 أشهر من اندلاع العدوان إن تكلفة الأشهر الستة بلغت نحو 725 مليار دولار أي إن التكلفة الشهرية تصل لـ 120 مليار دولار.

تقدير آخر جاء في دراسة نشرتها مؤخراً جامعة هارفارد الأمريكية أشارت فيها إلى أن تكلفة الحرب تصل إلى 200 مليون دولار في اليوم الواحد.

أما صحيفة "الرياض" السعودية فقدّرت أيضاً تكلفة تشغيل الطائرات السعودية المشاركة بالعدوان بنحو 230 مليون دولار شهرياً متضمّنة تشغيل الطائرات والذخائر المُستخدمة والاحتياطية وثمن كافة قطع الغيار والصيانة وغيرها.

من جانبه قدّر موقع "دويتشيه فيليه" الألماني تكلفة تشغيل الطائرات السعودية المشاركة بالحرب ويبلغ عددها 100 طائرة بمبلغ 175 مليون دولار شهرياً.

وفي ظل هذه الأرقام التي يصعب إيجاد مقاربة بينها للتكلفة الحقيقية ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن السعودية تستعين بمرتزقة من أميركا الجنوبية وجنوب أفريقيا في الحرب التي تخوضها في اليمن. وتنفق السعودية شهريا خمسة مليارات دولار في عدوانها وحربها المستمرة  على اليمن منذ ربيع 2015 وفق الصحيفة.

وفي ما يلي نحاول تصنيف بعض المرتزقة الذين يشنون عدواناً على الشعب اليمني في إطار تحالف العدوان العسكري السعودي.

المرتزقة في اليمن وتكاليفها الباهظة على السعودية

1-  مرتزقه من اميركا اللاتينية

كتب الباحث ديفيد أيزنبيرغ في موقع "لوبلوغ" أن الإمارات وظفت عام 2011 إيريك برينس (مؤسس بلاك ووتر) لتدريب عناصر أجنبية وخاصة من أميركا اللاتينية وأشار موقع لوبلوغ -المعني بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة- إلى أن الإمارات والسعودية يستعملان جيشا خاصا من المتعاقدين في حرب اليمن وأن الإمارات نشطت منذ بداية الحرب في توظيف مقاولين عسكريين في اليمن وليبيا نظرا لضعف قدراتها العسكرية الذاتية

في عام 2007  أرتكب المرتزقة التابعون للشركة  "بلاك ووتر" الأمريكية  مجزرة راح ضحيتها 14 عراقيًا فقررت إثر ذلك الحكومة العراقية طرد الشركة وجميع العاملين فيها. و منذ ذلك الوقت باع المالك إيريك برنس الشركة واستقر في أبو ظبي هاربًا من الملاحقة القانونية داخل الولايات المتحدة ووجدت الإمارات في الشركة المذكورة الكنزَ الذي تبحث عنه، فسارعت لتوقيع عقد معها بقيمة نصف مليار دولار سنويًّا لنحو 800 مرتزق كولومبي تم تدريبهم على حرب العصابات والسيطرة على المظاهرات وغيرها وتدريبات اخرى.

وتشير تقارير أمنية وإعلامية غربية إلى أن بلاك ووتر أصبحت منذ سنوات شريكا أساسيا للإمارات - وبدرجة أقل السعودية - داخليا وخارجيا وأن هذا التعاون تعزز خلال سنوات الربيع العربي جراء خوف أبو ظبي والرياض من انتقال عدواه إليهما، ثم برز خاصة في حرب اليمن.
 
واكتسبت بلاك ووتر سمعة سيئة إثر فضائح عمليات القتل والتعذيب بالعراق في أعقاب الغزو الأمريكي وتعرضت للتضييق من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما عام 2009 لكن مؤسسها تمكن من إعادة نشاطها تحت مسميات أخرى بينها أكاديمي. وحصل على عقود مجزية لحماية المنشآت وتحصين المنظومات الأمنية بالإمارات لتمتد مساهمته إلى حرب اليمن منذ بدء العدوان العسكري في 25مارس 2015م.
 
وفي نوفمبر/تشرين الأول 2015 كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن إرسال الإمارات -عن طريق برنس وشركته - 450 مرتزقا من أميركا اللاتينية (بنما والسلفادور وتشيلي وكولومبيا) قبل أن يزداد العدد لاحقا إلى أكثر من 1500.
 
من جهتها كشفت صحيفة تايمز البريطانية في تقرير لها عن استئجار أبو ظبي مئات المرتزقة من كولومبيا كجزء من جيش خاص وفرته بلاك ووتر كما أشار موقع كاونتر بانتش الأميركي أيضا إلى أن المئات من العناصر من كولومبيا وبنما والمكسيك وتشيلي يقاتلون إلى جانب الإمارات في اليمن.
 
وأكدت الصحيفة أن بلاك ووتر حصلت عام 2010 - قبل الحرب على اليمن بخمس سنوات - على عقد من أبو ظبي بقيمة خمسمئة مليون دولار تتولى بمقتضاه حماية أنابيب النفط والأبراج المهمة وتوفير الدعم اللوجستي للجيش الإماراتي واحتواء الاحتجاجات الداخلية.
 
وكانت غارديان البريطانية قد ذكرت في تقرير لها بتاريخ 15 مايو/أيار 2011 أن برنس وقع اتفاقا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بقيمة 529 مليون دولار استقدمت شركته بموجبه ودربت ثمانمئة عنصر -معظمهم من كولومبيا وجنوب أفريقيا- للقتال تحت قيادة القوات الإماراتية.
 
 وكانت مجلة إنتليجنس أونلاين المتخصصة في متابعة أجهزة الاستخبارات بالعالم قد أكدت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 أن برنس وفر أيضا طيارين مرتزقة لصالح عمليات إماراتية خاصة في ليبيا انطلاقا من قاعدة سرية إماراتية في ليبيا.

كما تحدثت تقارير إخبارية عن قيام “أس سي أل” الشركة الأم لكامبريدج أناليتيكا -التي تتخذ من بريطانيا مقرا- بعملية مراقبة في اليمن لجمع معلومات من السكان المحليين لفائدة الإمارات.
 
وكانت مكتب المحاماة "أنسيل" في بريطانيا قد تقدم أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شكوى لدى مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بشأن استخدام الإمارات مرتزقة ساهموا في جرائم الحرب التي أرتكبها التحالف العسكري السعودي الإماراتي في عدوانهم على اليمن.
 
وإذا كانت الإمارات قد بنت علاقات خاصة مع بلاك ووتر ومؤسسها فقد بدأت الرياض في نسج علاقات وطيدة مع هذه الشركة وتطور هذا التعاون خاصة مع صعود محمد بن سلمان.
 
وأشارت تقارير إعلامية واستخباراتية عدة إلى أن الرياض استعانت ببرنس وشركاته الأمنية لتوفير مقاتلين من أجل حربها في اليمن في محاولة لحسم الحرب.
 
وأكدت صحيفة "إل تمبو" الكولومبية في أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن أربعمئة عنصر من "بلاك ووتر" - بينهم كولومبيون وأميركيون ومكسيكيون - يقاتلون في بعض الجبهات باليمن لمصلحة القوات السعودية وأن بعضهم قتل بالمعارك خاصة في تعز.
 
وإضافة لمعارك الخارج فإن عددا من عناصر الشركة انتقلوا من أبو ظبي للرياض بطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان -وفق تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية - التي أضافت أن عناصر بلاك ووتر هم الذين أعتقلوا عددا من أمراء العائلة الحاكمة ومسؤولين بفندق ريتز كارلتون في نوفمبر/تشرين الأول 2017.
 
 و كشفت مصادر في يوليو/تموز 2017 أن 150 مرتزقا من شركة أكاديمي وصلوا (كمجموعة أولى) إلى الرياض بموجب عقد بلغت قيمته نحو مليار دولار بعد أسبوع واحد من عزل ولي العهد السابق محمد بن نايف في يونيو/حزيران وتولي بن سلمان مكانه ليصل العدد لاحقا إلى نحو ألف شخص.
 
وقد ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية -في تقرير أواخر يوليو/تموز 2018- أن المملكة تستعين بمرتزقة من أمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا في حرب اليمن، وأنها تنفق نحو خمسة مليارات دولار على هؤلاء المرتزقة ضمن نفقات أخرى.
 
من جهتها أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن نحو عشر شركات أمنية إسرائيلية خاصة وأخرى تابعة لوزارة الأمن وجدت طريقها إلى السوق الإماراتي وأسواق عربية أخرى لكن بأسماء غربية.
 
ورغم توسع اعتماد كل من أبو ظبي والرياض على الشركات الأمنية الخاصة وخصوصا بلاك ووتر في حربهما باليمن ومليارات الدولارات التي صرفت فإن حسم الحرب عسكريا يبدو بعيد المنال - وفقا لمعظم المحللين - في وقت يتواصل نزيف الدم اليمني ببنادق المرتزقة أو بغيرها.

وفي مطلع العام الجاري دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تجنيد الإمارات مرتزقة في اليمن.

فالمرتزقة الإماراتية لا تنحصر علي أميركا اللاتينية فهم من أستراليا وجنوب أفريقيا والسلفادور وتشيلي وبنما ايضاً  ووفقا للخبراء فإن الإمارات جندت المرتزقة لتنفيذ التعذيب والإعدامات الميدانية في اليمن إضافة الى دورهم القتالية.
 

راتب شهري لكل مرتزق؟

المرتزقة في اليمن وتكاليفها الباهظة على السعودية

و يحصل المرتزقة المقيمون في الإمارات على أجور أعلى من تلك التي تقدم لهم في بلدهم وتذكر مجلة سيمانا الكولومبية أن الإمارات تدفع للمجند بين 2800 $ و18000 $اعتمادًا على رتبته فيما يكسب الجندي في بلده وهو جندي 530 $ شهريًّا في المتوسط.

و كشفت المصادر أن عدد المرتزقة الكولومبيين باليمن800 مقاتل تم نشرهم في الخطوط الأمامية و100 منهم ينتشرون في ميناء عدن الخاضع لسيطرة قوي تحالف العدوان حسب جريدة التايمــز البريطانية.
 

2. أفارقة مرتزقة يقاتلون في اليمن بجانب "طارق صالح" الموالي لأبو ظبي

 مصادر خاصةأكدت وجود المئات من المرتزقة الأفارقة يقاتلون إلى جانب قوات "طارق صالح" الموالي لأبوظبي في الساحل الغربي لليمن. وأشارت أن المقاتلين الأفارقة ليسوا من القوات السودانية الرسمية بل من جنسيات متعددة "أوغندا، وتشاد وكينيا ودارفور السودان". وقال أحد المسؤولين إنهم في كتائب خاصة تديرهم الإمارات ويقومون بعمليات نوعية للهجوم وتم التعاقد معهم منذ مطلع العام الحالي وتلقوا تدريبات في مجموعاتهم في صحراء حضرموت وفي القواعد الإماراتية بـ"أبوظبي" و"عصب بارتيريا" و"معسكر بين ذوباب وميناء المخا" غربي البلاد.

3. مرتزقة من الجنوب

وهم من أبناء الجنوب وعادةً يرغبون في انفصال الجنوب عن الشمال و يتلقون دعماً مالياً ضخماً من عواصم العدوان.

وبحسب الخبراء جاء بعض مرتزقة العدوان السعودي من شرق أسيا.. فلبينيون وبنغلاديشيون وافغان وشيشان وباكستانيون والقاعدة وداعش وصوماليون وسنغاليون  يتواجدون بين مرتزقة الرياض و أبوزظبي . إضافة الى مرتزقة يعملون من قبل في الجيوش الخليجية وآخرون من الداخل اليمني كمرتزقة آل الأحمر والزنداني ومرتزقة هادي وبعض المتورطين الجنوبيين.

4. مرتزقة من السجناء السابقين وقطاع طرق وعصابات

يقول الصحفي و الاعلامي علي الدرواني منذ بداية العدوان تم اطلاق سجناء كانوا محكومين وعبارة عن قطاع طرق وعصابات في بعض المناطق كمدينة تعز. وهذه العصابات  تخدم تحالف العدوان لانه يساعده على التغلغل في اوساط هذه الميليشات من خلال دعم بعضها على حساب الاخر ومن ثم جرها الى جانبهم لقتال الجيش اليمني واللجان الشعبية في بعض الجبهات.

5. مرتزقة من التكفيريين والسلفيين

 هؤلاء المرتزقة هم يتبعون بالأساس الإمارات و بعض منهم يسمى ب"العمالقة" و يتواجد فيهم عناصر من دواعش و القاعدة.

 .6 المرتزقة العاملة في مجال دعم لوجيستي

هم عادتا من باكستان و بنغلاديش و الفلبين و يعملون في مجال توفير الخدمات الصحية لقوى العدوان و يشتغلون في المستشفيات الميدانية و المطابخ لدعم لوجيستي لقوى العدوان.

وفي أستعراض سريع للبيانات التي تُظهر تأثّر اقتصاد النظام السعودي بالحرب نجد أن الرياض رفعت قيمة إنفاقها العسكري في العام 2015 إلى 82.2 مليار دولار بعد أن كان قد بلغ في 2013 59.6 مليار دولار فقط.

كما أعلنت شركة "آي إتش إس" للأبحاث والتحليلات الاقتصادية أن مشتريات الرياض من السلاح قفزت بمعدل كبير لتصبح مملكة النفط المستورد الأول للسلاح على وجه الأرض في 2015 بقيمة 65 مليار دولار.

وفي مقابل زيادة النفقات العسكرية واستيراد السلاح تراجع احتياطي النقد الأجنبي لدى الرياض بشكل غير مسبوق فبعد أن كان 737 مليار دولار في 2014 انخفض إلى 487 مليار في يوليو 2017.

يضاف إلى تراجع إحتياطي النقد الأجنبي تسارع وتيرة لجوء النظام السعودي إلى أسواق الدين خلال العامين الماضيين والعام الحالي.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10197658
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14065
43228
325797

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث