تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

سأتحدث في هذا المقال عن الأمير أحمد ودعوات الإصلاح السياسي وتعويل بعض الأطراف عليه . بداية وقبل الخوض في تفاصيل موضوعنا أود أن أتقدم بخالص العزاء إلى أسرة الشهيد جمالKsa Ahmed2018.11.10 خاشقجي رحمه الله وأسأل الله العلي القدير أن يرحم الفقيد بواسع رحمته وأن يتقبله مع الشهداء والصالحين .

لقد كان يوم 2 أكتوبر يوم تاريخيا في السعودية بل في الشرق الأوسط والعالم كله حيث دخل الصحافي السعودي "الإصلاحي" القنصلية السعودية في تركيا بإسطنبول ولم يخرج بعدها منذ دخول جمال – رحمه الل ه- القنصلية السعودية في 2 أكتوبر أعلنت خطيبته السيدة خديجة جنكيز انقطاع الاتصال معه وأنه لم يخرج من القنصلية وبدأ الإعلام في تغطية ذلك الحدث وصدرت بيانات الإدانة والدعوة للتحقيق علقت القنصلية السعودية بأن جمال قد خرج ولا تعلم عنه شيء ثم أعلن ولي العهد في لقاءه بأنه خرج بعد 20 دقيقة وقال السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية خالد بن سلمان – شقيق ولي العهد - بأنه غادر ومن المستحيل حدوث أمر في القنصلية دون علم السلطة وبعد أيام من الضغط الإعلامي والدولي اعترفت السعودية بقتل الشهيد جمال خاشقجي وقالت إنه شجار ثم تراجعت وقالت خطأ في التحقيق ثم أعترف  النائب العام بأنه تم التخطيط لقتله قبل قدوم فريق الاغتيال لتركيا .

منذ  إعلان إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يرفض وصفه بالمعارض ويؤكد أنه يريد فقط أن يكتب بحرية دون قمع أو انتظار الاعتقال ! تزايدت الضغوط على الرياض بل وكانت هناك دعوات لعزل ولي العهد محمد بن سلمان وتعيين ولي عهد آخر وهناك دعوات لعزل الملك أيضا عولت الكثير من الأطراف على أخر  ما يسمى "السيدريين" وهو الأمير أحمد بن عبد العزيز ابن الملك المؤسس والأخ الشقيق للملك الحالي وعم ولي العهد بأن يكون هذا الأمير خلفية للملك أو ولي العهد وقد أيدت بعض أطراف المعارضة السعودية بالخارج هذا "التعويل" .

عاد أحمد بن عبد العزيز إلى الرياض وكان في استقباله ولي العهد ولم يسمح بتصوير لحظات وصوله برغم عدم تحركه حتى الآن فإنه لازال الكثير يعول عليه بأن يقوم بإصلاحات سياسية تؤدي إلى ما يسمى الملكية الدستورية متناسين بأنه أحد السيدريين واحد أبناء الملك المؤسس وقد عمل مع وزير الداخلية الأسبق الذي عرف "بصدام السعودية" حيث كان نائب له ثم عين لفترة قصيرة وزيرا للداخلية.

إن التعويل من بعض أطراف المعارضة السعودية بالخارج على أحد أبناء الملك المؤسس للقيام بإصلاحات "مزعومة "أمر غريب حيث أن من المؤكد بأن الأمير أحمد لا يختلف كثيرا عن العقلية الموجودة في الأسرة الحاكمة والتي ترى الشعب بأنه "غنم" يجري توارث حكمه بينهم مؤسف حقا أن نجد ذلك التعويل برغم أن أحمد ابن عبد العزيز لم يتعهد بإجراء تلك الإصلاحات حتى يقوم البعض بإعلان دعمه ! إن صدقت تلك الرواية فإن أحمد سيأتي لترتيب وضع الأسرة وإعادة هيبتها لا أكثر ! لذا فإني استغرب حقا إعلان بعض الشخصيات دعمه بل ومبايعته !

إذن فأحمد لم يتعهد باي إصلاح ولم يقم بأي تحرك ! فلماذا يصر البعض على دعمه والتعويل على اجراءه "إصلاحات سياسية "!؟ نعم ربما للبعض مصالح شخصية معه تتطلب دعمهم له دون النظر للمصلحة الوطنية وهذا مؤسف أيضا بأن تكون مصلحة الأشخاص أعلى من المصلحة الجماعية "الوطنية" . شخصياً لا أعول على أحمد ولا على غيره من أفراد الأسرة المالكة حيث اننا لم نعهد منهم سوى الغدر وخيانة العهد ونقض الوعد ولا أتوقع قيام أي فرد منهم باي إصلاحات سياسية  على المدى القريب .

وفي الختام فإن غدا سيكون يوم لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب ومن المتوقع أن ينتج عن ذلك اللقاء موقف مهم بخصوص قضية الصحفي المغدور "جمال خاشقجي "وقد تكون هناك تسريبات تركية قبل اللقاء فتركيا من وجهة نظري مصممة على إزاحة بن سلمان ! .
وإن غداً لناظره لقريب!

كتب : د . علي عمار  - كاتب ومعارض سياسي سعودي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11646453
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7090
86123
242284

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث