تسجيل الدخول

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

في خطوة مهمة لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب الظالمة على اليمن، صوَّت «الكونغرس» على قرار يدعو الرئيس دونالد ترامب إلى وقف الدعم العسكري لـ«تحالف» العدوان Usa ALkongrais2019.4.8السعودي على الشعب اليمني، في سابقة تاريخية نادرة تشكل تحدياً للرئيس الأمريكي تقلص من صلاحياته المتعلقة بالحرب، وضربة قاصمة لسياسة ترامب تجاه النظام السعودي، فهل تنجح مساعي الكونغرس في إنفاذ القرار ووقف العمليات العسكرية الأمريكية أم ستصطدم مرة أخرى بمعارضة البيت الأبيض؟!.

القرار الأمريكي الجديد، أقره مجلس النواب المسيطر عليه من الديمقراطيين، إذ صوّت بأغلبية 274 صوتاً لمصلحة القرار مقابل 175، بعد موافقة مجلس الشيوخ بأغلبيته الجمهورية على نصّ القرار في وقت سابق وتبنّيه مشروع القانون، ومع مصادقة «النواب» سيتم إرساله إلى البيت البيض للموافقة عليه ليصبح نافذاً، لكن، إذا كان القرار بحد ذاته تحدياً لترامب وضربة قاسية لسياسته مع بني سعود، فهل سيرفضه مرة أخرى أم سيوافق عليه ليأخذ طريقه إلى التنفيذ؟

ويطالب القرار إياه ترامب بوقفِ أيّ دعم مقدم من واشنطن لـ«تحالف» العدوان السعودي، وسحب القوات وإنهاء المشاركة الأمريكية في أي عمليات حربية يقوم بها «تحالف» العدوان أو المؤثرة عليها في اليمن، وخاصة أن الولايات المتحدة تدعم الحرب الظالمة التي دخلت عامها الخامس في عدوانها على الشعب اليمني الذي يعاني أسوأ كارثة إنسانية على مر التاريخ بمهام إعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، وفيما يتعلق بجمع المعلومات والاستهداف الجوي الذي تسبب بعشرات آلاف الضحايا الأبرياء ومئات المجازر الوحشية، وتدمير المراكز الصحية والتعليمية والخدمية وغيرها من البُنى تعد العمود الفقري لحياة ملايين اليمنيين!.

ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها مشروع قرار أمريكي كهذا بشأن تعليق الدعم الأمريكي للعدوان السعودي، فقد قدم المشروع نفسه في كانون الأول الماضي للتصويت عليه في اللجان الفرعية بمجلس الشيوخ وحصل على الموافقة، لكن المشروع لم يتم إقراره وقتذاك لعدم تمريره من مجلس النواب، بيد أن «النواب» صوّت لمصلحة القرار في شباط الماضي، وسط توقعات بأَن يستخدمَ ترامب حقَ النقض الـ«فيتو» لإبطال القرار، فعلى أي حال سيرسو قرار الكونغرس الأمريكي هل إلى الرفض أم الموافقة؟ وهل سيكون خطوة مهمة حقاً ويقدم شيئاً ملموساً لليمنيين في الواقع أم سيكون خطوة استعراضية لا أكثر؟! لننتظر ونترقب.

كتب : وضاح عيسى – تشرين السورية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14299625
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
38232
151770
641088

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث