تسجيل الدخول

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

البشير؛ الرجل الذي ظهر إلى العلن من حضن جماعة الإخوان المسلمين واعتلى السلطة بحكم كونه الضابط الأعلى رتبة في الجيش السوداني والمرتبط بالجماعة ينقلب على من أتوا Albachairrr2019.4.12به ويحكم السودان لـ 30 عاماً قبل الإعلان عن اعتقاله والتحفظ عليه في بيان للقوات المسلحة.

عمر حسن أحمد البشير المولود عام 1944م في قرية "حوش بانقا" شمال الخرطوم بدأ حياته السياسية من خلال المؤسسة العسكرية حيث استدعته الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين لاستلام مهام الرئيس بعد قيامها بانقلاب عسكري على حكومة الصادق المهدي عام 1989م.

كان حسن الترابي زعيم الجبهة حينها وأصبح البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني وجمع بين منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة حتى عام 2017 م حيث قبل بفصل منصب رئيس الوزراء بعد تنظيم حوار وطني بين المكونات السياسية في البلد.

تعرض البشير لعدة انقلابات فاشلة تمكن من القضاء عليها وعمل على توطيد حكمه بإبعاد الترابي عام 1999م الذي تحول إلى صفوف المعارضة وأسس حزب المؤتمر الشعبي.

لم ينظم البشير أي انتخابات رئاسية حتى عام 2010 م وفاز بها بعد انسحاب المعارضة من المشاركة والتشكيك بنزاهتها.

التقسيم:

أبرز التحديات التي واجهت فترة حكم البشير كانت تقسيم السودان حيث نشبت حرب أهلية في الجزء الجنوبي من هذا البلد الإفريقي، طالبت المعارضة المتمثلة بالحركة الشعبية بتقرير المصير لجنوب السودان ودعمتها دول جارة مثل إريتريا وأوغندا.

عمل البشير على التفاوض مع الحركة ووقع مع مجموعة من المعارضة بقيادة رياك مشار اتفاقاً للسلام في العام 1996م لكن الاتفاق ظل يترنح حتى العام 2005م حيث توصل البشير لاتفاق مع الحركة الشعبية يقضي بمنح الجنوب حكماً ذاتياً وتم تنظيم استفتاء في العام 2011م قضى بانفصال جنوب السودان.

الملاحقة الدولية:

تعرض البشير لكثير من الانتقادات من قبل المنظمات الإنسانية؛ إذ تلاحقه المحكمة الدولية بتهمٍ تتعلق بجرائم حرب ضد الإنسانية في دارفور منذ عام 2009م إلا أنه بقي يجري زيارات رسمية إلى بلدان عربية وأفريقية متحدياً قرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال. وبسبب النزاع في دارفور غرب السودان، تعرض السودان لعقوبات من مجلس الأمن الدولي أثرت على الوضع الاقتصادي في البلاد.

الاحتجاجات الشعبية:

سببت الأوضاع الاقتصادية والخدمية المتردية في البلاد سبباً لخروج السودانيين في أواخر العام 2018 م بمظاهرات احتجاجية ما لبثت أن طالبت بإسقاط نظام البشير الذي حاول امتصاص الغضب الشعبي بجملة إجراءات حكومية، إلا أنها فشلت جميعها.

11 نيسان/أبريل 2019 م أعلنت القوات المسلحة السودانية "اقتلاع النظام واعتقال رأسه"  ووضعه تحت الإقامة الجبرية واعتقال أبرز مساعديه ورجال حكومته وتشكيل مجلس انتقالي يدير البلاد لمدة عامين.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14299701
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
38308
151846
641164

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث