المرصاد نت

لم تعد الأوراق التي بيد أعداء سورية ذات فعالية فجميعها مكشوفة بل والكثير منها محروق حتى ان العراقيل التي يضعونها لحل الأزمة السورية لا تمت للواقع بأي صلة والبؤر الإرهابية التيIdlaib2019.5.8 ضاقت مساحتها لن تستمر طويلا وميليشيا قسد المدعومة من الإحتلال الأمريكي وتسيطر على منطقة الجزيرة لن يدوم لأن وجودها القائم على دعم الأمريكيين لا شرعية له إضافة إلى رفض الاهالي ومظاهراتهم المستمرة ضدهم؛ ناهيكم عن المأزق الأمريكي في المنطقة بأسرها الذي سيدفع هذا الإحتلال للبحث عن مخرج لأزمته وبالتالي فإن التنظيمات الإرهابية في الشمال في إدلب وريف حلب الشمالي المدعومة أيضا من الإحتلال التركي لن تستمر حتى ان الواقع الذي حاول فرضه النظام التركي في الشمال من خلال رفع العلم التركي على جميع المؤسسات أو الجدار الذي يبنيه في منطقة عفرين لفصلها عن اماكن سيطرة الدولة السورية كي يضمها له أو من خلال فرض المناهج التركية في المدارس التي تخضع لسيطرة الإرهابيين سواء في إدلب وريفها او في الريف الحلبي وعفرين لن يستمر ، ويضاف إلى ذلك مماطلة نظام أردوغان في تنفيذ الإتفاقيات التي وقعها مع الرئيس بوتين بشأن إدلب وليس هذا وحسب بل إنه عمد إلى دعم الإرهابيين وحشوداتهم لاستهداف المناطق الآمنة لتحقيق طموحاته بحجة التصدي للمشروع الكردي وحماية المدنيين ليتناغم في ذلك مع جهات أجنبية تضع العراقيل لتحرير إدلب وريفها وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي ترى ان تحرير إدلب سيمهد الطريق للجيش العربي السوري لبدء تحرير المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا قسد حتى ان السعودية والإمارات تلعبان على الوتر ذاته مع الأمريكيين وفي الوقت ذاته مواجهة الحلف التركي والقطري بينما الدول الأوربية التي تشارك الأمريكيين ضمن قوات التحالف تطمع للحصول على دور في إعادة الاعمار الذي يتوقع أن تصل تكلفته إلى نحو خمسمائة مليار دولار أما القلق الأكبر فهو لدى الإسرئيليين لأنهم يعلمون أن تحرير إدلب سيقوي حلف المقاومة ،وبالتالي فإن جميع دول العدوان تعمل تحت ذرائع مختلفة من أكذوبة الكيماوي إلى حماية المدنيين وغيرها من الأكاذيب التي باتت مكشوفة لدى الرأي العام العالمي.

إن سورية والدول الداعمة لها أكدت أنه لا بد من القضاء على التنظيمات الإرهابية نظرا للخطر الذي تشكله هذه التنظيمات على المدنيين الآمنين وتحرير إدلب وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين لم يعد بعيدا والجيشُ العربيُّ السوريُّ و القوى الحليفةُ أكملوا استعداداتهم لهذه المعركة والعمليات التي يقوم بها الجيش السوري وقصف الطيران السوري والروسي لمواقع الإرهابيين يؤكد ان معركة استئصال الإرهاب لا رجوع عنها بعد مماطلة تركيا في تنفيذ تعهداتها وعراقيل واشنطن ومن يدور في فلكها لتحرير إدلب لم تعد تجدي نفعا حتى ان تصريحات الرئيس بوتين في ختام قمة مبادرة طريق الحرير الجديدة في بكين واضحة على ان صبره نفذ جراء استمرار الإرهابيين باستهداف المناطق الآمنة في مؤشر على أن موسكو ستدعم دمشق في القضاء على الإرهابيين وهذا ما يؤكد أن النفاق الذي يمارسه - بلا خجل - أردوغان لدعم الإرهابيين وهو يحاول التملص من جميع تعهداته لن يستطيع إيقاف العملية العسكرية ضد الإرهابيين خاصة وأن وضعه الداخلي سيء جدا وهو يتعرض يوميا لانتقادات اعضاء من حزبه والخسارة التي مني بها في الانتخابات الأخيرة مؤشر على تراجع نفوذه يضاف إليها المشاكل التي تسبب بها في المنطقة بدأت تنعكس عليه و مراهاناته الحالية على الإرهابيين في سورية ستزيد من ضعفه لأن معركة تخليص إدلب وغيرها من سيطرة الإرهابيين ستؤكد أن كرة النار التي أشعلها أردوغان في سورية ستحرقه وكل الذين دعموا الإرهابيين في سورية ... والمؤكد هو أن إدلب التي عانى أهلها من الإرهاب ستتخلص منه قريبا رغم أن الانتظار قد طال .............

كتب  أ . نضال بركات

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14810051
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5551
138495
370436

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة