المرصاد نت

سياسة التسويات وانصاف الحلول والتوفيق بين القاتل والقتيل والظالم والمظلوم وتأجيل الحلول وعفى الله عما سلف والى هنية وبسAlhaoar2019.7.5

بحجة أننا في عدوان وما نشتيش نخسر احد……

هذه السياسة هي في الحقيقة اللاسياسة وتكشف عن عدم وجود سياسة محددة وخط واضح للدولة وضعف وتردد بين في سلطتها وفي اتخاذ قرارها.

واذا كان ولابد من تسميتها سياسة فهي سياسة كارثية وتدميرية فبقدر ما أنها لا تحقق عدالة ولا تبسط أمناً و لا تفرض هيبة ولا تحاسب مفسداً أو مجرماً هي أيضاً تخسرك مكانتك وأحترامك لدى طرفي التسوية ولدى المجتمع ولا تكسبك رضى البلاطجة والمفسدين بقدر ما تخسرك المتضررين من أعمالهم وتسقط مكانتك وأحترامك في وعي وفي قلوب الشرفاء والمحترمين.

والخطر إنك لن توقف الصراعات بالتسويات بل تؤجلها قليلاً لتنفجر لاحقاً وبصورة أوسع، أما ما يجب خارج سياسة المراضاة والتسويات بين الدولة والبلاطجة والمجتمع واللصوص فهو خلاف ما سبق وعلى النقيض منه تماماً آي سياسة اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح وبسرعة وحزم وبدون تأخير أو تسويف أو تأجيل وبما يحقق العدل ويضبط الأمن ويحاسب ويعاقب المفسد و المجرم ويعيد للدولة مكانتها ولأهل الحق حقوقهم وهذا وحدة هو ما يخدم الوطن ويخرس العدوان وليس العكس.

بالمناسبة لا يمكن ان يقول عاقل أو شريف بان التعرض للبلاطجة والتوقف عن محاسبة المفسدين سيخدم العدو وسيثير المجتمع في زمن الحرب.

ومن يروج أو يكرس سياسة من هذا النوع هو المفسد والبلطجي والقاتل والمتأمر مع العدو والداعي الى الفوضى والاخلال بسكينة المجتمع وهو ذاته من يدفع الى سياسة التسويات مع القتلة والبلاطجة مقابل كسر الدولة والعدالة ليصبح الناس في فوضى ولتفقد السلطة أحترام شعبها وآي مكانة لها في قلوبهم وإلا كيف يمكن أن أقتنع بأن كسب بلطجي وأحد مقابل خسارة مظلوم وأحد ومن خلفه شعب بكامله سيستفيد منه العدو وكأن العدو هو من يدعو إلى محاسبة المجرمين وإقامة العدالة بين الناس …… قدوه جنان..

كتب : أ . محمد محمد المقالح

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

15899915
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
6924
66732
322503

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة