تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

المشكلة الحقيقية في تعز ليس في معرفة الجاني والمتسبب في تلك الجرائم التي تحصل هناك فالكل مشتركون في الجريمة...... المشكلة الرئيسة في تعز انها استسلمت لمن حاولوا D.wahag2017.7.15إخراج قضيتها وازمتها من القضية والازمة الكلية لليمن..

جنوبا.......حاولت تعز ان تستند للتحالف كما فعل الجنوب الا انها لم تستقرأ ان للتحالف اهدافا اخرى غير تحرير اليمن من الانقلابيين كما كان يعلن عبر إعلامه الكاذب إلى ان تفاجأت بتوقف عملية (السهم الذهبي) على اعتاب كرش فقط!! ولم يكن صعب على اعلام التحالف ان يجد التبريرات الكافية لتصرفه هذا والتي بدت تلك التبريرات كالمخدر الموضعي الذي مكن تعز من الاستمرار في تحمل المزيد من الدمار والمزيد من الجراح دون ان ترى الحقيقة ،،،،
شمالا......لعب حزب الاصلاح الاخواني لعبته الاخطر محاولة منه لكسب معركته امام صالح والحوثيين التي خسرها تماما في شمال الشمال وسخر كل إعلامه لتصوير تعز امام نفسها انها الامل الوحيد الباقي لكل اليمن في التخلص من عصابات الحوثي وصالح ولم ينسى إعلام الاخوان العزف على اوتار المشاعر العقائدية لدى الشباب هناك فطفق يخرج القضية والازمة من نطاقها السياسي ويلبسها ثوبا دينيا مذهبيا فتحدث عن الغزو الرافضي والشيعي لليمن،،كان هناك الكثير من شباب تعز الذين انشغلوا وانغمسوا كثيرا في قضية التدين الى حد التطرف احيانا كثيرة بسبب ارتفاع معدلات البطالة والفقر هناك الى ارقام مخيفة فسهل ذلك امام الاصلاح واعلامه المهمة كثيرا،،..
كانت المحصلة النهائية ان وجدت تعز نفسها فاقدة لماكانت تمني نفسها فيه وهي حميمية الجنوب لها وتفاجأت مصعوقة بطرد ابنائها من داخل عدن وهي التي كانت تظن ان الجنوب يحمل لها من الجميل الكثير لما قدمته له قديما وحديثا،،كما وجدت نفسها انها على وشك ان تفقد انتماءها وإمتدادها التاريخي والبشري والسياسي والاجتماعي الازلي الى الشمال لان الاعلام الاخواني قد صور لها ان الجميع في الشمال ابتداءا من صعدة ووصولا الى اب بما في ذلك الحديدة والمحويت وحجة جميعهم قد باعوا وخانوا الوطن والدين وأن على أكتافها وحدها تقع مسؤولية ايقاف ذلك المد الزيدي الرافضي!!وكانت العاطفة لدى شباب تعز متقدة وحماسية لاتميز كثيرا بين الغث والسمين!!
مثلت تعز حالة من عدم الاتزان في قرارها منذ الوهلة الاولى للازمة وحالة من عدم الاتزان ايضا في مواجهة الازمة كونها كانت ءاخر محطة شمالية يعول عليها الجميع في تحقيق مصالحه،،....اتخذها التحالف منطقة عسكرية ملتهبة لاستنزاف وتشتيت قدرات وقوات صالح والحوثي على حساب جثث واشلاء ابنائها حتى يتم له تحرير الجنوب بالكامل.ولم تنتبه تعز لذلك،،ومثلت للشرعية المنطقة الشمالية الوحيدة الموالية لها على امتداد الطريق من صعدة وحتى تعز وهي تدرك -اي الشرعية-انها تهاوت في كل محافظات الشمال ،،،
بنظرة متزنة فاحصة كان بإمكان تعز ان تدرك انه ان لم يكن عليها ان تعلن الولاء لصالح والحوثي فليس لها ابدا ان تسلم مقاليد امرها لجماعة اخوانية وحزب اخواني غايته تبرر وسيلته دائما عزلها بعيدا ليتاجر بها وبآلامها ودماء ابنائها!!
ولن احسب نفسي مبالغا ان قلت انه ان بقيت تعز تثق في تحالف عاهر كان جُل همه ان يطرد الانقلابيين الى حدود كرش فقط فتلك مآساة تضاهي مآسي الجرائم التي ترتكب ضد ابنائها،،وان ظلت تعز تراهن على الشرعية المزعومة لاخراجها مما هي غارقة فيه تلك الشرعية التي ظلت تتفرج وتستنكر بخجل احيانا وابناءها يرحلون من عدن كما اللاجئين فتلك مهزلة لا تضاهيها مهزلة!!!
مصيبة تعز وان بدت صورة الحقيقة مؤلمة ومخيبة للكثيرين أن مشكلتها فقدت إنتمائها للمشكلة الكلية في اليمن وباتت تصارع بالوكالة فقط لصالح من يريدونها ان تبقى هكذا حتى تحقيق اكبر قدر ممكن من المصالح والمكاسب السياسية وغير السياسية حتى اخر لحظة،،،ومهما دافع المدافعون ومهما برر المبررون تبقى تعز هي من تدفع وحدها وابناءها ثمنا باهضا لم تدفعه اي محافظة اخرى لا في الشمال ولا في الجنوب،،،وان لم تفق تعز لهذا الامر لن تعود ترى في نفسها شيئا يدل على ( تعزيتها )التي عُرفت بها عبر التأريخ وحينها فقط لن تجد الجميع من حولها الا متباكين عليها أحيانا او مستنكرين لما يحصل فيها وذلك في احسن احوال الضمير الانساني......نشر  2016

كتب : وهاج المقطري 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث