تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

اليمن كلها جراح نازفة من هذا العدوان الوحشي الاجرامي، وإبراهيم الهمداني هو إحدى هذه الجراح النازفة وصورة تجسد المعاناة الإنسانية بكل تفاصيلها.alhmdani2017.7.21
جُرح إبراهيم الهمداني في طريق عودته من تغطية وتوثيق جرائم العدوان في جبهة "المخا"، أثرت جراحه عليه بالشلل النصفي، وتضخم في القلب، واضطراب في الضغط، والتهابات حادة في الرئتين، كل ذلك نتج عنه مضاعفات في الحبل الشوكي ؛ نتيجة لاهمال حالته فلم يجد إبراهيم من يتابع حالته!!
أين مؤسسة الجريح من جريح الوطن إبراهيم؟!
أين مؤسسة الإعلام من الإعلامي إبراهيم الهمداني؟!
لقد باع إبراهيم كل مايملك من سلاح وعقار ؛ من أجل العلاج ولكن حالته مازالت في تدهور !!
أُجريت لإبراهيم عدة عمليات ولكن معظمها كانت فاشلة، ومازال الزجاج في ذراعه اليمين، أما ذراعه الشمال فهي مكسورة وقد جبرت بطريقة خاطئة، كذلك يوجد لديه إثنين من الكسور في جمجمة رأسه!!
وعليه فإن الأطباء ينادون بسرعة اجراء عملية لازالة الضغط على الحبل الشوكي، ولكن للأسف لاتوجد في اليمن الامكانيات، ولهذا لابد من سرعة تسفيره للخارج.
هل نسيتم جريح الوطن إبراهيم الهمداني؟!
فالألم أكبر، والحاجة أعظم، والصورة أبلغ من مجرد الكلمات..
ألتفتوا إلى معاناة إبراهيم،
كلمة قالها إبراهيم موجعة جدا ً: "أما أنا فلا ظهر لي ولا بواكي علي ّ!، هاأنذا أموت بالتقسيط الغير مريح"!!
كلمات عبرت عن مدى الحزن، والألم والمعاناة التي يعيشها الإعلامي إبراهيم الهمداني،
إن ّالعين لتدمع، وإن ّالقلب ليحزن، وإنّا لجراحك وآلامك يا إبراهيم لمحزونون.

#و​فـــ✍ــاء_الكبســـي​

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث