تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نتyemeeennn2017.9.13

لا أكترث كثيراً لمن التحقوا من اليمنيين بالعدوان على اليمن واتخذوا من فنادق وقصور الرياض وغيرها مقرات مؤقتة لهم حتى تتم عودتهم بذريعة الإنتصار على الشعب اليمني او بذريعة المصالحة الشاملة التي يتم الإعداد لها اليوم من قبل العدو وعملائهم في الداخل بعد الفشل المتعمد لذريعة إنتصار الشرعية. لا أكترث لهولاء لأنهم باتوا مكشوفين ولن يقبل الشعب عودتهم والعيش بين ظهرانيهم مهما كانت الذرائع الوهمية والتلفيقية لأن الدماء المسفوكة لن تتحول الى ماء على الإطلاق رغم ان هولاء لم يلتحقوا بالعدوان لا سيما القيادات المؤتمرية العليا الا بعد الحصول على الضمانات المؤكدة بالعودة الى اليمن من قبل رؤسائهم وقياداتهم الأعلى بعد ان يكتمل المشهد الدرامي الذي ظن أكثرهم بأنه مشهد قصير للغاية ولن يتعدى أشهر قليلة.

ما أكترث له حقيقة هو مصيرية تلك القيادات التي أدعت انها تقاوم العدوان وقامت بتعبئة أبنائنا الأبطال الى الجبهات والمحارق الهلوكوستية وهي في واقع الأمر اداة من أدوات العدوان الرئيسيّة على اليمن. لا شك ان بعض هذه القيادات لا تعرف خطورة ماتقوم به ولذلك نجدها تتصرف بكل سذاجة وتنفذ مايُملا عليها دون تفكير على نقيض البعض الآخر الذي ينكر تماماً مشاركته كالمخلوع لأنه يعرف تبعات ذلك لكنه جعل من يقوم بمهامته القذرة دون ان يضع بصماته عليها اما البعض الآخر فأنه لا يظهر على المشهد الا عند الضرورة.

من خلال القصص المفتعلة اليومية والمتواصلة بين أطراف العدوان الداخلي والخارجي المتمثّلة بسرقة المرتبات ونشر الكوليرا وحشد الناس الى الميادين دون مناسبات جوهرية والمهاترات الإعلامية المستمرة التي تظهر على السطح بقوة لدرجة الإحتراب والقتل لبعض عناصرهم ثم تخبو فجأة وكأن شيئاً لم يكن ويلتقي الرجلان وإلخ إلخ والتي يبتكرها هولاء او بالأصح التي تبتكرها مطابخهم الإحترافية لإشغال الناس عن همهم الحقيقي وهو سرقة وطنهم والتخفي وراء هذه السرقة الجهنمية يدل على أنهم في مأزق حقيقي ويدل ايضاً على فشلهم الذريع في تمرير العدوان الذي طال دون المقدرة على إيقافه مثلهم كمثل الذي جمع الجن حوله ولم يتمكن من تفريقهم.

بالأمس تم توزيع مذكرة على أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في إنتهاكات السعودية على اليمن وبصرف النظر عن الإستجابة لطلب هذه المذكرة راهناً سيتم الإستجابة لها لاحقاً الا ان هذا يدل على ان العدو وعملائه في مأزق لا يمكن ان ينتهي ولهذا اقول بأن العدو الداخلي ينتفض كالدجاجة المذبوحة وبشكل هستيري يثير الرثاء .

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث