تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

الجميع بات مُنهك من الحرب على اليمن ولكن لماذا لم يتوقف إن كان الأمر كذلك؟yemen2017.9.28

الشعب بات يموت يومياً من الخوف والفقر والمرض والمجاعة والمخافة والسجن والإغتيالات والقصف والقتل والإختطاف.

السعودية باتت منهكة ومُحرجة دولياً وتبحث عن مخرج.

الإمارات في حالة طيش وتخبط وتريد ان تفهم ماذا يدور وماحصتها من الكعكة والغنيمة بالضبط.

المخلوع اصبح في حالة يُرثى لها .. منهك ،، منسدة عليه كل الأبواب ومغلقة في وجهه كل النوافذ لدرجة انه يكلف وزير خارجيته الغير شرعي ان يبعث برسائل لبعض المنظمات يخطب ودها وصداقتها.

قيادات عصابة المؤتمر ضاعت عليها الطاسة، الذين في الداخل لا يعرفون مايجري، يقومون بتنفيذ التوجيهات ومعظهمم في البيوت، والذين في الخارج تعبوا من البهذلة والمرمطة والطرطرة ويتمنون العودة ولا يعرفون لماذا تم إرسالهم الى الخارج من باب أولى رغم مشاركتهم المباشرة في العدوان على اليمن.

(الإصلاح) وافق وساند العدوان منذُ بدايته بيد انه يذرف دموع التماسيح لكنه متربص للإنقضاض عندما يسقط الجميع.

قيادات الإشتراكي والناصري ومن على شاكلتهم اتضح انهم جزء لا يتجزأ من اللعبة القذرة على اليمن واليمنيين الذين كشفوا عن سوآتهم وتركوا قواعدهم تعض أصابع الندم والحسرة لوضع ثقتهم بقيادات هكذا عميلة.

عبدربه منصور هادي الورقة التي تم إستثمارها من قبل العدوان في البداية واستخدامها ذريعة للحرب من اجل إعادة الشرعية تحولت الى شوكة حادة ومدببة في حناجر العدوان الداخلي والخارجي على حدٍ سواء لكنهم لا يستطيعون إخراجها او إعادتها او التخلص منها مهما تفننوا في إيجاد الذرائع لأنها مدعومة دولياً بقوة وعن قصد.

الحوثيون باتوا مُحرجين جداً من قواعدهم وجمهورهم بسبب كذب الآخرين بإسمهم وعلى ظهورهم ومن خلال ألسنتهم وعلى حساب سمعتهم وكرامتهم وذمتهم ودمائهم ايضاً ولكن هكذا كان اختيار قياداتهم منذ البداية ان يكونوا كبش فداء او ممسحة (موطفة) لهذا المشروع القذر. قبلوا ان يكونوا في موضع الواجهة والمواجهة والمسؤولية عن كل ما يحدث. يقولوا لهم صاروخ الى ابوظبي يردون حاضر، يقولوا لهم صاروخ بالستيكي الى عسير يردون حاضر، ولكن في الواقع ليس ثمة بلستيكي او بلس تيني يمكن ان يتسبب بإيذاء العدو.

كل مافي الأمر ان جميعهم تورط بمئات الآلاف من الضحايا ومن دماء اليمنيين . عدد مهول جداً يستحون ان يعلنوا عنه. لم يعلنوا الا عن عشرة الف وهذا الرقم لم يرتفع خلال ثلاثة أعوام من الحرب والدماء رغم تصريحاتهم بقتل المئات يومياً. خططوا بأن يكون هذا العدد ،، عشرة الف هو الحد الأقصى في سقف الضحايا، لأنهم اعتقدوا ان الكذبة لن تطول اكثر من أسابيع وسيتم لفلفة الأمور لأنهم يعرفون جيداً ان حبل الكذب قصير، لكن أسقط بأيديهم وخرج كل شيء من تحت سيطرتهم وباتت السعودية غير قادرة على لملمة الأمور بسرعة وغير قادرة بالتالي على الإيفاء بوعودها.

لماذا لم يتم التوصل إلى حل؟

لأنه وبرغم كل مارتكبتوه من ظُـلم ومجازر ومحارق مازالوا يطمعون في حُكم اليمن بالوكالة لصالح أعداء اليمن. ومايزال الأعداء يطمعون بأن يتم تقسيم اليمن ويظل المزبلة الخلفية لهم . إنهم يرفضون ان يتحرر اليمن من الوصاية ويرفضون ان ينال اليمن وحدته وإستقلاله وحريته وسيادته. وهذا مايرفضه الشعب اليمني وهذا ماترفضه القوى الحُرة في العالم.
هذا هو إذن السبب الرئيس في إستمرار الحرب.

صحيح ان مهمتكم قد انتهت .. بيد ان مهمة الأحرار ماتزال في البداية...

كتب : أ . عبدالباسط الحبيشي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث