تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

قائد الثوره..يسحق الغطرسه الغازيه على اليمن.. بسلاح الوعي في زمن الحرب .. من أجل صناعة الانسان وبناء الوطن...... هكذا يطلق سماحة قائد الثوره أيده الله أعيره ثقيله منalsaied2017.10.15 سلاح وعي الثوره السياسيه التصحيحيه الشامله ذات القيمه والاثر الاستراتيجي بطابعها الوطني الثوري النقي لمواجهة التعددية السياسية الخائنه في اليمن التي صنعها الاستعمار الغير مباشر فتعدد اسيادها طوال عقود والتي تنفذ اجنده اقليميه ودوليه على حساب الوطن والشعب والتي هي سبب جلب العدوان الاقليمي الدولي على اليمن مؤخراً ...

كلمة سماحة قائد الثوره كسابقاتها ذات مدلولات وعي وطني خالص لمواجهة مرتزقة التعدديه السياسيه المرتهنه لانها لم تأتي نتيجة وعي نخبوي وشعبي ولا تعدديه نتيجة تطور فكر ثوري ديمقراطي ونمو ثقافة سياسية اخلاقيه وطنيه وتنشئة سياسية طبيعية تخلق المنافسه في بناء الوطن والشعب واحترام الرأي والرأي الآخر ونشر قيم الحق في الاختلاف ولكنها جاءت نتيجة صراعات مصالح تدميريه قذره بين الادوات العدوانيه الرخيصه واسيادها مما أنتجت يأس وجهل وجمود وارتهان سياسي وأحداث أليمة وإزهاقا للأرواح ونهباً للثروات وتغلل مرعب للفساد والارهاب وهذا نتيجة للنزعة الظلاميه الجاهله الحاقده أو الخطاب الرسمي الانهزامي الارتزاقي الذي كان يسوق لأشياء غير موجودة على أرض الواقع أو ما يسمى في الأدبيات السياسية التقليدية بانفصال القمة الحاكمه المتخمه عن القاعدة الشعبيه المطحونه بفقرها وهذا مما شوه مفهوم الثوره و الديمقراطية في اليمن......

الطابع الثوري الديمقراطي في خطاب قائد الثوره اتى بمعايير عالميه جديده وفق آليات الديمقراطية الاسلاميه والديمقراطية الاسلاميه اسمى واجلّ واصلح من الديمقراطيه الغربيه في صناعة الانسان وبناء الاوطان ان طُبقت بالشكل الصحيح اولاً.. وقبل كل شيء هي ثقافة تحرير الانسان وبنائه وحماية الوطن وتطويره ولن يكون ذلك الا بالوعي الشامل من خلال تنشئة سياسيه و اجتماعية سليمة تخلق مجتمع ثوري قوي يمثل قوة دفاع وبناء وليس أداة لمناصرة أفكار حزبية أو طائفية وجهوية وليس امتدادا لمخابرات أجنبية، فبدون ثقافة ثوريه ديمقراطية تحكمها الاخلاق والقيم والمباديء يغيب الوعي الوطني و الفكر الثوري النقدي والمسؤول ويغيب التسامح ويصبح المجتمع فريسة للإشاعات والكراهية والفكر المتطرف الذي تنشره الدول المعاديه لليمن كالعدو السعودي والامريكي والبريطاني والصهيوني مما شجع الدول الاجراميه الاستعماريه على شن عدوان على اليمن نتيجة غياب الوعي السياسي والاجتماعي الثوري والثقافة السياسيه الوطنيه الصحيحه اللذان يحميان البلد من كل المخاطر.

ولا شك أن هذه الحمله الثوريه السياسيه التوعويه التي يتبناها سماحة قائد الثوره السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره وما تحمله من نظرة عالميه إلى الحياة والبناء والتحرر وعندما نتعمق في تفاصيلها ندرك أنها أكثر منطقيه وعلميه في قراءة واقعنا اليمني المعاصر وأكثر تعبيرا عن عقلية ونفسية الإنسان اليمني العربي المسلم وتجليات هذه العقلية من خلال دعواته المتكرره في الممارسات العمليه السليمه في مختلف الميادين الثقافية والأخلاقية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، فعلى المستوى الثقافي والذهني، نجد اول الافات التي طبختها منظومة الفساد والارتزاق هي ثقافة التعصب في الإنسان اليمني حيث ساد تعصبه لرأيه وانغلاقه عليه حتى ولو كان خاطئا من باب المكابرة أو النرجسية المتضخمة واستبعاده لكل الآراء الأخرى حتى ولو كانت صائبة وفي معظم الأحيان يعمد إلى تحقيرها لذلك شرح السيد القائد عبد الملك الحوثي الاسباب الحقيقيه التي يجب معالجتها بالوعي السياسي والاجتماعي الثوري الصحيح لان الاسباب نتيجة الموروث السياسي والاجتماعي المختلق المتكلس من قبل النظام السابق في ذهنيتنا الفردية والجماعية المعبر عنها في ثقافتنا السياسيه الشعبيه التي طبختها نخبة سياسيه متخلفه مرتهنه...

نحن اليوم امام مشروع الوعي السياسي الثوري أطلقه سماحة قائد الثوره حفظه الله والذي يسعى بشخصه الشريف الى فرز الخائن من الوطني والفاسد من النزيه والجاهل من الواعي..فرز وطني بنائي اخلاقي علمي ثوري صحيح وسليم بعيداً عن المناطقيه والطائفيه والمذهبيه من اجل مواجهة مشاريع التقسيم والتمزيق والتدمير التي يسعى الغزاه والمرتزقه الى تنفيذها في الوطن وان نجحت في بعض المحافظات الجنوبيه والشرقيه لكن بالوعي نستطيع ان نستأصل كل الافات التي اصابت الوطن بفضل الله ثم بفضل الوعيالسياسي والاجتماعي ذو الطابع الوطني الثوريه الصحيح والمثمر... وللحديث بقيه

كتب :أ . أحمدعايض احمد

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث