تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

مقدمة ...Tha Game2018.3.27

مالم يتخلق الإحساس لدى كل اليمنيين بمختلف إنتماءاتهم السياسية والمناطقية والطائفية بالمصير والمسؤولية المشتركة نحو بلادهم لإقامة ثقافة مدنية تؤسس بدورها لإقامة نظام سياسي جديد يقيم العدل والمواطنة المتساوية فلا يمكن ان يتخلص اليمن مما يعانيه من حرب وتمزق وفقر ومرض وإبادة جماعية التي قام بتكريسها أعداء اليمن بمساعدة قلة قليلة من بعض المحليين الذين تم إعدادهم للمهمة منذ زمنٍ بعيد.

في بداية العدوان كتبت موضوعاً بعنوان (نكون او لا نكون) كان مُكَرَسٌ لمواجهة العدوان من بين الكثير من المقالات في هذا الشأن إلا انني قصدت في ذلك المقال بالذات بان المعركة لن تكون سهلة فإما ان ينتصر اليمن ويستعيد أرضه وسيادته وإستقلاله او لا ينتصر وتكون النتيجة انه يتشظى ويتلاشى..

عندها .. كنتُ مؤمناً بقدرات شعبنا على قهر العدو والإنتصار عليه وأنها فرصته لإستعادة كل ما تم نهبه وإغتصابه في الماضي، ومايزال هذا هو إيماني الذي يتعزز يوم عن يوم إلا ان تحقيق هذا الأمل لن يتأتى الا بنشر الوعي الكامل لدى كل شرائح المجتمع اليمني الذي قد باتَ يعي الكثير مما يحدث رغم الطلاسم الكثيفة والسميكة المسيطرة على المشهد مما سهل عملية الإختراق للوعي الجمعي بما يفوق الوصف لدرجة ان غالبية النُخَب الوطنية بات بعضها ما هو إنغماسي والبعض مما فضل ان يكون في الحياد وأما القلةِ النشطة منها باتت عازفةً ومعزولة ومقيدة من القيام بعملية التوعية والقيادة اللازمة لا سيما بعد ان تعرض هذا الشعب الطيب لأربعين عاماً من التظليل والتجهيلِ الممنهج.

خلاصة القول في هذا المقال التمهيدي هو ان ماحدث بمناسبة الذكرى الثالثة للعدوان مشاهد مذهلة .. وخطابات مُنمقة لا تمت للواقع بأي صله .. وتصوير مثير للمناسبة متزامناً بإنسجام إحترافي، تسنى للمناسبة الإنحراف بمآسي وكوارث شعب يتعرض للإبادة الشاملة من سياقه الطبيعي الى مهرجان إستعراضي كرنفالي كبير سواء لجهة الإحتفال في ميدان السبعين او لجهة الإستعراضات الضوئية السريالية على فضاءات بعض مناطق السعودية الذي يدل على ان من قام بإعداد كل ذلك لا يمكن ان يكون هو نفسه من يعجز عن دفع مرتبات الموظفين وتوفير الغاز المنزلي وتوصيل الكهرباء والمياه للمواطنين وضبط أسعار المواد الأساسية وتوفير الدواء والأكسجين للمرضى في المستشفيات الحكومية، إلا اذا كان ذلك جزء لا يتجزأ من صناعة المأساة اليمنية الشاملة وما إقامة المناسبة إلا كمهمة تكميلية لجملة الوظائف والأدوار الأساسية الكُلية للمأساة.

وبما ان (للصبر ِ حدود) يتوجب بعد ان انتهى العام الثالث من العدوان البربري الوحشي الغاشم وبعد إقامة كل الحُجج على المعتدين وعملائهم وبعد إستنفاذ كل فوائد الشك واستبدالها بفوائد اليقين، وجَب علينا معتمدين على الله كشف مايُحاك ضد اليمن وشعبه من جرائم ومؤامرات تاركاً ما سيتم طرحه على عاتق ومسؤولية الجميع رغم معرفتي مسبقاً بما سيلحقني من أضرار علاوةً على ماقد أصابني في الماضي ولكن {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.

سيُتبع ....

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8772265
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14345
58345
219697

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث