تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نتYemn Gazal2081.4.17

كذبة التدخل الإيراني

لهذا السبب أصر الحوثيون على رفض الإشراف الإيراني !؟

أدارَ قناة المسيرة منذُ بدايتها الشاب النبيل الرائع إسماعيل المتوكل وكان مثالاً للنزاهة والإخلاص والمثابرة وقد بدأ في محاولات جادة لتطوير القناة وإعداد برامج ثقافية رائعة.
بيد أنه لم يعرف بأن التطوير والإبداع من أجل التنوير والتوعية ليس من ضمن وظيفة القناة التي لا يعنيها سوى دور التعبئة وخطابات الحشد بالإضافة الى ادوار اخرى ربما لم يكن هو يعرفها. أدوار تحتاج الى مواهب ومواصفات أخرى كالعمالة والخيانة الرخيصة والنذالة والحقارة التي لا تنطبق عليه.

بينما الأهم هو ان المتوكل لم يعرف بأنه يقضي فترة تجربة فيما إذا لديه هذه المواهب ليؤدي الدور المزدوج المتوائم بين الجهة الممولة للقناة من ناحية وضرورة بقاء هذا التمويل ليس للغرض المادي لأن حجم التمويل تافه جداً - رغم ان ثمنه مدفوع من دماء اليمنيين - ولكنه للهدف الأهم وهو الإبقاء على التهمة الإيرانية الكاذبة بالتدخل في الشؤون اليمنية مُتقدة ومستمرة وبالدليل وبين من يتولى الإدارة الفعلية للقناة من ناحية أخرى وهي أجهزة الإستخبارات السعودية/الإسرائيلية بالتعاون مع الاستخبارات اليمنية التي سنقوم بنشر المزيد من التوضيح في مقالات قادمة من مسلسل (للصبر حدود).

لذا فإن القبول بالإشراف الإيراني على القناة سيتعارض مع التدخل السعودي الإستخباري في تزويد القناة بالمعلومات والمواد الإعلامية المزمع بثها كما هو جاري الآن.

لذا تم إستدعاء المتوكل قبل العدوان على اليمن إستباقاً للأحداث المأساوية للعدوان التي تتطلب مهارات خاصة وتبديله بالرَجُل الأمني المخضرم ضابط الإستخبارات إبراهيم الديلمي القادر على اللعب بالبيضة والحجر بكل قُدرة وإحتراف والذي يعمل مباشرة تحت إدارة الضابط/التاجر عبدالسلام صلاح فليته (الناطق الرسمي للجماعة) كظله ويأتمر بأمره.

اثبت الديلمي انه رُجل لكل المهمات الصعبة قبل العدوان في قضايا اكثر خطورة سنحاول الإشارة الى بعضها لاحقاً والتي أهلته لإدارة القناة، الديلمي الذي يتّنقل بين العواصم المتنافرة بكل خفة واقتدار ويلسع من يعترضه كالحية ولما لا طالما تقف في ظهره أقوى إستخبارات العالم في المنطقة.

أشرنا في مقالنا السابق الى الإعلام الحربي الذي يُشكل العصب الرئيسي لقناة المسيرة في فترة الحرب وقلنا ان قناة المسيرة نفسها لا تعرف شيئاً عن هذا الإعلام الحربي اكثر من تلقيها لمواد جاهزة للبث بل ان كل أجهزة الإعلام من وزارة وإدارات وقيادات إعلامية لا تعرف عن هذه البؤرة الإعلامية الحربية شيئاً التي تتحفنا يومياً بالأخبار والأفلام الإستعراضية. فهل يعرف الديلمي ومديره مصدر هذا (الإعلام الحربي) ؟

لذا عندما نقول بأنه لا توجد صواريخ بالستية يتم إطلاقها من اليمن وإنما صواريخ بالستيكية يأتيك الرد سريعاً من اي مُغفل بأن السعودية نفسها قد اعترفت بالضربات الصاروخية وحتى الإمار ات قد بثت الخبر !

سئمنا القول بأن السياسة والإعلام اليمني في واد والجبهات والبطولات والتضحيات التي يتجشمها أبنائنا من كل الأطراف في وادٍ آخر. سئمنا القول بأن السياسة والقائمين عليها يمارسون الخيانة من كل نوع بكل جُرأة ووقاحة ضد أبنائنا في الجبهات وغير الجبهات ولكني قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. ضمائر ميتة وطنية مفقودة نخوة مدعوسة، مبادئ منحطة قيم مهدورة ... لماذا كل هذا؟ الإجابات لهذا السؤال وغيرها الكثير الكثير في سلسلة (للصبر حدود).

اليمن أغلى. تابعونا ........

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9251708
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3000
69828
305912

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث