تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

أن يقف الأنسان وخاصة المثقف ضد الحروب فذاك موقف أخلاقي وأنساني نبيل لكن أن تتشوش رؤيته ويفقد بوصلة تحديد الاتجاهات الصحيحة فيخلط بين الحروب العدوانية Alhkimai2018.4.20الظالمة لأخضاع الشعوب وأحتلال أراضيها ومصادرة سيادتها والحروب العادلة في مواجهة العدوان الظالم والدفاع عن الأوطان في مواجهة الغزو والأحتلال فانه يقف في أحسن الافتراضات موقفاً سلبياً ومتخاذلاً وتثبيطياً للهمم الوطنية في الدفاع عن الأرض والعرض والحرية والكرامة..

ففي الدول الامبريالية التي أعتادت على شن الحروب العدوانية ضد شعوب أخرى بهدف أحتلالها ومصادرة سيادتها وأستقلالها ونهب ثرواتها كان موقفاً أخلاقياً وأنسانياً عظيماً ومشرفاً أن يقف مجاميع من مفكريا ومثقفيها وإعلامييها ضد النزعة العدوانية لحكوماتهم وخلدوا أسماءهم في قائمة شرفاء العالم المناضلين من أجل أنسانية خالية من الحروب والنزعات العدوانية تنعم بالسلام والعدل والامان ولم يسجل لنا تأريخ الانسانية أي ذكر أو تخليد لمن ساند الحرب العدوانية الظالمة أو روج لها أبداً.

في بلادنا للأسف الشديد ينبري بعض مثقفينا لدعوات تحت عنوان مضاد للحرب دون أن يشيروا ولو مجرد أشارة الى أن بلدهم وطنهم تعرض ويتعرض لعدوان وحصار وتجويع مدمر وبشع يشنه تحالف عدوان سعودي إماراتي مدعوم من قوى أمبريالية عالمية مخلفاً أسوأ كارثة مأساوية أنسانية يشهدها العالم في تاريخه المعاصر ..

وفي تجاوز فاضح  بل لعله متعمد للأولويات والثوابت الوطنية والسياسية فيغلبون مقتضيات خلافاتهم وعدم أنسجامهم مع مكون سياسي معين وهو صراع سياسي داخلي طبيعي نشهد مثيله وأكثر في كل دول العالم على الاولوية الأولى الثابته التي توجب التفافاً ووحدة وطنية شاملة في مواجهة عدوان أجنبي غاز ومحتل يستهدف أجتثاث وتمزيق كياننا الوطني برمته أنه خلط مريع ومريب للأوراق بين ؛الاستراتيجي والتكتيكي الثابت والمتحول الكلي والجزئي الوجودي والزائل الخ..

أن الصراع الداخلي أمر طبيعي لكن الأستعانة بالأجنبي المعتدي المحتل والأستقواء به جريمة لأتغتفر فصراعاتنا الداخلية تتم على مسرح وطن هو حقنا ملكنا جميعا إنما أستدعاء قوات أجنبية والاستقواء بها على شركاء الوطن فلن يؤدي إلا لضياع الوطن وأهله.

نعم أيها المثقفون الحروب بشعة ومدانة أخلاقياً ووطنياً وأنسانياً..

ولكن حروب الدفاع عن الأوطان في مواجهة العدوان والاحتلال وفي سبيل الاستقلال والحرية قدس أقداس الحروب المقدسة لأنها هي وحدها وليس شيئا آخر سواها من يردع ويوقف همجية وجرائم وبشاعة الحروب العدوانية ويصنع السلام في العالم لكل شعوبه!

كتب : عبدالله سلام الحكيمي - سياسي ووزير مفوض يمني

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8400579
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
6818
110867
299877

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث