تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

عندما كُنا نهاجم احزاب اللقاء المشترك ونتهمهم بالخذلان والتواطؤ مع نظام صالح ووصفناهم بالوجه الآخر من نفس العملة لتلميع صالح بالديمقراطية، قاطّعَنا الجميع من إصلاحهمYEMEN SANA2018.5.11 مروراً بإشتراكهم حتى قواهم الشعبية. وأثبتت الأيام بأنهم كانوا فعلاً الوجه الآخر من عملة نظام صالح وهاهم اليوم بأحضان العدو السعودي.

وعندما قمنا بتعرية نظام صالح وفساده ومؤسساته الوهمية بكل قطاعاتها، وتواطئه وتآمره مع أعداء اليمن التاريخيين ، أنهال علينا أتباعه بكل أنواع إتهاماتهم ورذائلهم ودفعنا أثمان غالية لتلك المواقف. وأتضح في الأخير صحة ماذهبنا اليه، وهاكم أرامله يعلنون جهاراً نهاراً تحالفهم مع العدوان ويقاتلون في صفوفه.

وهنا نحن نقف اليوم ومنذُ عامين نُحذر من مغبة الوضع الراهن بعد ان اتضح لنا بما لا يدع مجالاً للشك بان اليمن يقف في خندق أنكى وأشد مع من يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض تحت شعارات أمّر وأكذب مما قبلهم بذريعة العدوان الذي شاركوا هم بدعوته وكانوا ومايزالون سبباً لهذا العدوان ويقومون بتغذيته بأراجيفهم، ومقابل ذلك ايضاً تواجهنا جحافل حملاتهم المسعورة بأقذر السباب والشتم والتهديد والوعيد، مع العلم ان اكثر هولاء هم أنفسهم من انتقل في كل المراحل من مرحلةٍ الى أخرى حيث كان مشتركاً حتى النُخاع ثم عفاشياً حتى النُخاع ثم حوثياً حتى النُخاع وهو سعودياً صهيونياً ومايزال كذلك رغم أنه يدّعي الوطنية مستخدماً كل ما أستطاع من إنتهازية.

وفي المقابل نجد أن ثمة طائفة كبيرة من أُسّر الهاشميين اليمنيين من كل مناطق اليمن تعز وحضرموت ولحج وصنعاء وصعدة وحجة وعدن وغيرها يجمعهم التعصب الأعمى مع العدوان ظناً منهم بأن مايحدث من سفك للدماء وتدمير للبلاد هو من أجل إستعادة مكانتهم وقوتهم فنراهم يضحون بأعز ما يملكون من فلذات أكبادهم تحت طائل هذا الإعتقاد الكاذب وكأنهم ينتحرون من حيث لا يعلمون بانهم على رأس قائمة المستهدفين وأن إبادتهم شرط أساسي من شروط العدوان.

قلنا آلاف المرات أن اليمن يواجه أخطر مؤامرة عليه وعلى أبنائه وهذه المؤامرة لا تبدو واضحة للمراقب العادي حيث بدأ العدوان بإستعارة جيوش أجنبية فحضر الكولومبيون والباكستانيون والإماراتيون والبحرينويون والجانجويد والبلاكووتر وغيرهم حتى تحّول العدوان تدريجياً الى صراع وحرب أهلية فبات اليمنيون يقاتلون اليمنيين في محارق مُتعددة تحت نفس الشعارات التي ترفع (تحرير الوطن) منهم ما سميّ بالإنقلابيين والآخر ما سمي بالمرتزقة وجميعهم تحت قيادة عملاء وخونة يتبعون العدوان من عفاش الى علي مُحْسن الى الأحمر الى الثلاثي الجنوبي وإنتهاءً بالأخضر الديني المُزّيف، وكل هذا عمل مُخطَّط له بعناية فائقة لدرجة انه بات الكثير من اليمنيين يخدم العدوان بفلذات أكباده من حيث لا يعلم.
(وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا )
(قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها }...

كتب: أ . عبدالباسط الحبيشي - المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8728012
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5489
14092
175444

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث