تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

إما اننا نعيش بدون ذاكرة او أننا لا نكترث لما يحدث لبلادنا قط. ينبغي ان يعلم اليمنيون ان اليمن تواجه مؤامرة كبيرة داخلية وخارجية طويلة وبعيدة المدى من الصعب سبر غورها alhobishai2018الا بجهد شاق وان العدو الداخلي اخطر بكثير من العدو الخارجي.

ومن نافلة القول نود التذكير بأن الجميع يعرف بأن السعودية هي العدو التاريخي لليمن حيث جعلته في الماضي الحضيرة الخلفية لها وجعلته راهناً الأرض المحروقة والحبل على الجرار، لكننا تجاهلنا دوماً ان هذا العدو له إمتدادات وجذور عميقة في الداخل لابد من قلعها إن أردنا إستعادة بلادنا، وبصرف النظر عن الماضي فلم يأتي العدوان على اليمن بالصدفة او دون ان تتهيأ له الأسباب الداخلية الكاملة سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً واختراقاً عميقاً.

فعندما شن المجرمون حملتهم العدوانية على اليمن وقاموا بقصف كل شيء على الساحة اليمنية من بشر وشجر وحجر مستخدمين كل أنواع الأسلحة بما فيها المُحرمة دولياً، كان قد تم التمهيد لذلك بعدة قرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي وكان قد سبق ذلك ايضاً تنسيق سعودي/يمني لتقديم الغطاء الكافي لإصدار هذه القرارات .. الغطاء الذي بدأ مرحلته عملياً من دماج وكتاف بذريعة محاربة الإرهاب مروراً بعمران بذريعة محاربة المشائخ الفاسدين وجماعة حزب الإصلاح المتطرفين حتى وصلت الى تطويق صنعاء بذريعة الُجرعة - لاحظوا كل خطوة لها ذريعة متفق عليها سلفاً - وكلها ذرائع قد مهدت لها القوى السياسية اليمنية بتعليمات خارجية وسعودية بشكل مُحدد. وكان هذا التطور مقبولاً شعبياً بكل ذرائعه على مستوى اليمن بأكمله بل ومدعوماً أيضاً لأنه كان يلامس الواقع الأليم والمرير الذي عانى منه اليمن لعقود طويلة ويدغدغ مشاعر اليمنيين في التخلص منه، وحانئذٍ القضاء عليه. لكن هذا مع الأسف كان هو الفخ الخطير الذي وقع فيه الشعب اليمني بكل عواطفه وجوارحه وعن طيب خاطر.

ماسبق قد مهد للفخ الذي وقعنا فيه والطُعم الذي أكلناه وشربناه بكل شهية وتلذذ وهو القضاء على آل الأحمر الذين أذاقوا اليمن الويلات وأرتأينا وصدقنا بل وحلمنا بمواصلة المسيرة حتى إعادة كل الأراضي المغتصبة من العدو التاريخي منذُ القرن الماضي. تجدد الحلم لدى اليمنيين بإستعادة دولتهم ونيلها الإستقلال والحريّة وبناء الدولة - دولة العدل والمساواه - وبشعارات دينية أخلاقية من الصعب تكذيبها فأصبحنا نلتهم الطُعم إلتهاماً ونهرول الى الهاوية دون تفكير فجعلنا هذا الحلم :

- لا نسأل إن كان فارق خمسمأة ريال في سعر مُشتق نفطي يستدعي تطويق العاصمة اليمنية صنعاء.

- ولا نسأل ايضاً لماذا تم إقامة مناورة عسكرية تعيسة على الحدود اليمنية/السعودية الغير شرعية بما لا تقدم ولا تأخر في اي معادلة عسكرية سوى انها تساهم في إكمال تقديم الذريعة لغزو البلاد.

- ولا نسأل ماذا يعني إفراغ صنعاء من قوى الأمن والجيش بكل معسكراته وإفساح المجال لدخول أطفال الحوثيين والسيطرة على مؤسسات الدولة بكل يُسر.

- ولا نسأل ايضاً ماذا يعني ان تسقط الفرقة الأولى مُدرع بعددها وعتادتها الضخمة التي كانت كابوس مُرعب لصنعاء وأهلها في ساعات قليلة وعلى أيدي أطفال مغسولي الأدمغة دون اي مقاومة.

- ولا نسأل ايضاً ان يقدم الرئيس هادي إستقالته ويأمر الحكومة بتقديم إستقالتها ايضاً ثم يتراجع عنها بعد ان يستتب الأمر للحوثيين.

- ولا نسأل كيف يمكن ان يتم هروب السفّاح علي محسن في تلك الظروف!! ثم هروب هادي وكل أفراد حكومته بتلك البساطة والسذاجة ثم هروب قيادات الإصلاح والمؤتمر والإشتراكي والناصري وغيرهم بكل يُسر !

- ولم نسأل كيف صاحب هذه الحملة الخادعة وهْم ثوري جعل كل الجماهير اليمنية تلتف حولها شمالاً وجنوباً وحضر الكثير من الجنوب إلى صنعاء للمشاركة في هذه (الثورة الظافرة) حيث صدر عن هذا الوهم الثوري بيان دستوري الذي أهمل بعض النقاط الهامة بتعمد إلا انه شكل حركة تتويجية للثورة الوهمية، فازداد الزخم الجماهيري وتقاطر الثوار اليمنيون من كل حّدبٍ وصوب بعد أن أكلوا الطُعم بكل شهية ونهم، وبدأ الإعداد لتشكيل المجلس التأسيسي وفقاً للبيان الدستوري ، وهنا اكتمل نصاب الوهم وأصبحت كل شرائح المجتمع اليمني في الفخ.

عندما أصبح الجميع في الفخ بدأ العدوان وبدأت التعبئة وبدأ التراجع عن الثورة الوهمية ومضامينها تدريجياً وتشكلت الثورة المضادة بكل تجلياتها من فساد ونهب وتجويع وقتل ومحارق هولوكوستية في كل مكان من الأرض اليمنية .

مايدور في الحُديدة راهناً هو إحدى تجليات هذه الخدعة .. إبادات جماعية للشعب اليمني بأيدي يمنية ومساعدة لوجوستية سعودية إماراتية. وهناك من يتباهى بإنتصاراته على نفسه بكل وقاحة او غباء منقطع النظير.

ألا يكفي هذا !!!؟؟؟

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11144361
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
17636
110841
301235

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث