تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

السعودية التي دخلت في عدوان همجي على اليمن تحت ذريعة حماية وإنقاذ الشرعية وإعادتها الى صنعاء وأنهاء ما سمته الإنقلاب وكانت تامل حينها أن تحقق أهدافها المعلنة Aldamam2018.7.27والخفية على وقع غاراتها وأزيز طائراتها خلال أسابيع أو أيام والتي أنفقت مليارات الدولارات لشراء الأسلحة لهذه الحرب منها فقط 64 مليار دولار في العام الماضي فقط، متجاوزة بهذا الرقم ميزانية الدفاع الروسية هاهي اليوم تبحث عن من ينقذها من ورطتها وتستغيث بالمجتمع الدولي لإخراجها من المأزق الذي دخلت فيه ولم تكفها للخروج منه تلك الأموال الطائلة التي انفقتها غرباً وشرقاً في صفقات أقل ما يقال عنها أنها صفقات ترضية وشراء مواقف أكثر منها صفقات أقتصادية أو لشراء السلاح فقط.

الأستغاثة السعودية جاءت على وقع ضربة مسددة من القوة البحرية والدفاع الساحلي أستهدفت بصاروخ مناسب بارجة الدمام في البحر الاحمر قبالة سواحل الحديدة محاولة تجيير الأمر لصالح تجييش العالم ضد الشعب اليمني بعد فشلها الذريع وهزيمتها المدوية بكل المقاييس.

الضربة البحرية المسددة بالأضافة الى كونها رداً على العدوان ضد هدف مشروع تابع للعدو في البحر الاحمر فقد حملت الى جانب العمليات البحرية الأخرى دلالة على جهوزية سلاح البحرية ويقظته للتصدي لمحاولات التقدم أو الإنزال على السواحل اليمنية وان البحرية اليمنية حاضرة في البحر بقوة وتمكنت من منع تحالف العدوان من السيطرة والتفرد بالبحر والسواحل اليمنية وأثبتت بعد أربع سنوات من الحرب العدوانية أن اليد العليا لا تزال للجيش واللجان الشعبية بمختلف وحداتهم العسكرية بما يعينه ذلك من تطور القدرات العسكرية اليمنية وفشل السعودية في اضعافها.

تحالف العدوان على اليمن أعترف بالضربة  في بيان للناطق باسمه لكنه قال أن الهدف كان سفينة نفط سعودية في البحر الاحمر ليعقب ذلك بيان لشركة النفط السعودية ارامكو معلنة إيقاف نفطها المتوجه غرباً عبر باب المندب بشكل فوري ومؤقت.

إيقاف النفط هو في الأساس لحماية ناقلات النفط من الضربات اليمنية لاسيما بعد تهديدات القوة البحرية وتحذيرات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي في وقت سابق بأنه إذا تطور الأعتداء على الحديدة ومنيائها فلن نقف مكتوفي الأيدي وستكون ناقلات النفط السعودية أهدافا مشروعة وهي التحذيرات التي بدأت السعودية تأخذها على محمل الجد بعد تكرار تعرض بأرجاتها للضربات المتوالية.

تريد السعودية تحريض وتأليب الجانب الأوروبي والأمريكي للإنتقال الى مربعات متقدمة في دعمها في العدوان على اليمن وهناك أهداف أخرى في السياق تريد السعودية تحقيقها وعلى راسها تحريض وتأليب الجانب الأوروبي والأمريكي للانتقال الى مربعات متقدمة في دعمها في العدوان على اليمن.

وأن كان هذا التجييش يأتي بغرض انقاذ الرياض نفسها من المأزق الكبير والورطة الكبيرة إلا أن السعودية تحاول تصوير الأمر وكأنه حماية للممرات المائية وحين فشلت أموالها وصفقاتها مع الغرب وعلى مدى أعوام أربعة في دفع كل من يقف خلفها للتورط المباشر في حربها على الشعب اليمني، قامت بإستخدام ورقة النفط مستغلة العملية البحرية لايقاف نفط "ارامكو" الذي يمر عبر باب المندب الى أوروبا والعالم الغربي في محاولة جديدة لدفع اوروبا وامريكا للدخول المباشر والقتال بالنيابة عنها بعد أن ظلت طوال الفترة الماضية تقاتل وتعتدي على اليمن نيابة عن المشاريع الغربية والأمريكية الصهيونية على وجه التحديد.

ليست هذه المرة الاولى التي تسعى فيها الرياض الى التحريض والتأليب والتحشيد سابقاً وعندما ضربت القوة الصاروخية قاعدة الملك فهد في الطائف ومطار الملك عبدالعزيز بجدة وكيف حاولت السعودية تجييش العالم الإسلامي تحت مسمى حماية مكة في تضليل وأضح عن الأهداف التي قصفتها القوة الصواريخ اليمنية ولا ننسى ضربة السفينة الاماراتية "سويفت" التي تم تدميرها بضربة صاروخية امام سواحل المخا وحملة التضليل التي ترافقت معها والبروباغاندا المصاحبة لها تحت مسمى حماية باب المندب الجدير بالذكر هنا أن المحاولات السعودية والإماراتية باءت بالفشل ولم تجن إلا الضجيج فقط.

هذه المرة أنتقلت السعودية الى خطوة عملية تجاوزت الضجيج الإعلامي وأعلنت إيقاف شحناتها من النفط عبر باب المندب بشكل مؤقت وهو النفط المتوجه الى أوروبا عبر البحر الاحمر وربما تدفع بدول الخليج الى أتخاذ نفس القرار لا سيما الإمارات والكويت والتي بدات تدرس مثل هذا القرار.

يبقى من نافلة القول هنا التأكيد على حق الشعب اليمني في الرد على السعودية على قاعدة السن بالسن والعين بالعين وكما أستهدفت السعودية أركان الاقتصاد اليمني ودمرت المصانع والمدارس وحرمت أبناء الشعب من المرتبات على مدى ثلاثة أعوام من حق الشعب أن يرد عبر وحداته العسكرية وستكون المنشآت الاقتصادية في مرمى النيران اليمنية كما قصفت "ارامكو" في الرياض بالطائرة المسيرة وكما قصفت "ارامكو" أيضاً في جيزن ونجران عدة مرات بالصواريخ البالستية وذات الأمر ينطبق على السفن النفطية السعودية فلا يمكن أن يتفرج الشعب اليمني على السعودية وهي تستفيد من إيرادات النفط لأطالة أمد العدوان بينما يعاني من حصارها وعدوانها.

كتب : علي الدرواني

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11134035
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7310
100515
290909

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث