المرصاد نت

لسنا مرتزقة ولا خونة. نحن أصحاب قضية عادلة. قضية شعب ووطن ونحن شركاء مع إخواننا في الشمال في مقاومة العدوان وطرد الاحتلال الإماراتي - السعودي من الجنوب. Alnomanai2018.8.21ونحن متيقنون، بثقة من أن القضية الجنوبية ستكون على الطاولة.

نحن جزء لا يتجزأ من محور المقاومة مع دول المقاومة. وبالتالي نحن علي يقين بأن هناك من يناصر قضيتنا، ويتعامل معنا بعقلية حضارية وإنسانية. عقلية الشركاء في مقاومة الظلم والاستبداد والعبودية والاحتلال والاستكبار. ونعلن بصراحة، بكل لغات العالم أننا مع محور المقاومة، ومع المقاومة شركاء في الحرب وفي السلم.

تكشف الوقائع لنا كل يوم أن الكثير من القيادات الجنوبية مصابة بمرض الغباء والزعامة وتعتقد أنها تمثل شعب الجنوب. هؤلاء البشر بَغَوْا الجمل بما حمل. شعب الجنوب قادر على صنع المعجزات وعلى المستعمر الإماراتي أن يرحل. سيرحل اليوم أو غداً. شعب الجنوب دائماً يرفض الاحتلال والوصايا عليه.

هناك نفاق سياسي اليوم في اليمن. بعض البشر يتقنون التلون وفق المتغيرات اليومية هؤلاء قادرين علي تغيير جلودهم ويدعون في الوقت نفسه أنهم وطنيون وهم في حقيقة الأمر، من يطعن من الخلف هم أحقر ما في البشر بغوا الوطن بما حمل من تحقيق مصالح وأصبح اليمن في نظر دول العدوان مرتزقة وعملاء فيما يجري على قدم وساق عملية التخلض منهم، لأنهم أصبحوا اليوم من «معرقلي» السلام وهم سبب كل جرائم الإبادة الجماعية في اليمن..

فدول «التحالف» تقول إن لديها ما يؤكد ويثبت، أن من قدم معلومات وإحدايثات عن العديد من المواقع المستهدفة من قبل دول «التحالف» هم يمنيون من داخل اليمن ومن مسرح غرفة العمليات القتالية المشتركة لدول «التحالف» ولا أستبعد أن توجه الاتهامات إلى قيادات حزب «الإصلاح» في اليمن فكل المؤشرات وحركات انتقال المعسكرات للقوات الموالية للإمارات، تهدف إلى تضيق الخناق وقطع الإمدادات عن عناصر «الإصلاح» في العديد من المحافظات الجنوبية. فـ«التحالف» لا يطيق «الإصلاح» وبالتالي هو يسعى إلى تجريده من كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة المتواجدة في محافظة مأرب.

التصريحات الإماراتية الأخيرة كشفت عن أنها ستحارب «القاعدة» في مأرب ولكنها في حقيقه الأمر ستعمل على مكافحة «الإخوان المسلمين». «أبو العباس» يستبق المصالحة الجارية برعاية إقليمية ما بين العفاشيين والدنبوعيين، وبين «الاصلاح» والعفاشيين، ويعمل على قطع التواصل وخطوط الإمدادات العسكرية القادمة من الجنوب عبر الشماتين بـ«الاصلاح» إلى مدينة تعز ليخنق ميليشيات «الإخوان» وحلفائها ويحاصرهم ويضربهم وينهي تواجدهم.

في حقيقة الأمر أنا ضد التآمر على «الإخوان المسلمين» ولا أعرف ما هو السبب في سعي قوة إقليمية إلى إقصاء «الإخوان» في اليمن من أي تسوية وإحلال مكانهم «المؤتمر الشعبي الإماراتي» وأستغرب من البعض ممن يعتقدون بأن إضعاف «الإخوان» سيسهّل الطريق أمام «المؤتمر» للمشاركة في التسوية السياسية القادمة في اليمن.

«الإخوان المسلمين» في كل مكان هم دائماً ضحية الصراعات والأزمات السياسية ودائماً ما يكونون هم كبش الفداء في أي تسوية سياسية كانت. وفي اليمن اليوم سيكون «الإخوان» هم الضحية الأولى في التسوية السياسية القادمة. متى سيستفيد «الإخوان» من تجاربهم الماضية ويعلموا أن شركاء الأمس هم أعداء اليوم.

وفق ما لدي من معلومات هناك قرار اتخذ بإزاحة «الإصلاح» من مأرب لإنهاء الخلافات الإماراتية - السعودية حول «الإخوان المسلمين» في اليمن. وثمة محاولات جارية الآن إلى لملمة عناصر «المؤتمر الشعبي العام» تحت قيادة موحدة ابتداءً من أبوظبي مروراً بالقاهرة والرياض فهناك بعض التصريحات الصادرة من بعض قيادات «المؤتمر» تشي بصراع داخل الحزب بين قيادة تريد أن يكون «المؤتمر» حزب سياسي وليس حزب «عائلة»، فيما البعض يعمل على توريث «المؤتمر» لأسرة عفاش.

السلام في اليمن يحتاج إلى قرار شجاع ليكون سلام الشجعان وليس سلام الاستسلام. الوقائع على الأرض تفرض أجندة الحوار وقواعد الاشتباك على الأرض تفرض قواعد الحوار على طاولة المشاورات. السلام يحتاج إلى قرار شجاع يبدأ برفع الحصار، وإيقاف العدوان والدعوة إلى المصالحة الوطنية.

أنا أدعوا كل الأطراف اليمنية إلى الجلوس على طاولة الحوار ومناقشة كل الموضوعات والقضايا والإيمان الحقيقي بأن اليمنيين قادرين على حل مشكلاتهم بأنفسهم، من دون أي تدخل، على أن يكون شعارنا «وقف الحرب والعدوان والدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة وإنهاء تداعيات كل الصراعات السياسية في اليمن».

كتب : د . محمد النعماني - معارض سياسي يمني

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16612953
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3235
174178
410565

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة