تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

ساورَتنا كل الشكوك وأعتقدنا في البداية بأنه من سيلعب بالبيضة والحجر كونه جاء من التي سُميت بالبلاد التي لا تغرب عنها الشمس وسيكون مدعوماً بقوة من كل الجهات الدولية alhobaishi2016.5.13لتنفيذ الأجندة البريطانية، لكنه لم يكن كسابقيه مهتماً بكسب بالمال والشهرة ولم يكن غبياً أيضاً كما ذكر الأستاذ خالد الرويشان في منشوره. المبعوث الدولي مارتن جريفث ليس عربياً رغم انه من مواليد اليمن ولا يحمل العقلية العربية النهمة للمال المناقضة للنتائج الإيجابية التي يتطلع إليها. الرجل يريد ان ينجح في مهمته وفي عمله. هذا هو المعيار الأساسي الذي يهتم به الأجنبي بشكل عام حتى وإن كان زبَالاً ناهيك في ان يكون مساعداً للأمين العام للأمم المتحدة. ومن خلال متابعتنا للرجل وتقصي اخباره ومحاولاته ليصنع فارقاً في العمل الدولي في حالة الأزمات والحروب عرفنا بأنه كما سبق ذكره فعلاً.

يعرف الجميع بأن لقاءات التشاور والمفاوضات بين جانبي الصراع قد توقفت في نوفمبر ٢٠١٦ بعد لقاء وفد الحوثيين والوزير الأمريكي السابق جون كيري لأسباب ذكرنا بعضها سابقاً، فأراد مارتن جريفث ان يرمي الحجر في المياة الراكدة المتعفنة ويتأكد بنفسه عن أسباب ذلك التوقف فأصاب الهدف وعرف ماكان ينبغي له ان يعرفه.
في اللقاءات الماضية التي كان يتم الترتيب والإعداد لها من قبل تحالف العدوان والإحتلال، كان يتم الإتفاق على كل تفاصيل اللقاء بين قيادات التحالف والمبعوث الدولي وبتعليمات واضحة للوفدين لضمان نتائج مثل هذه اللقاءات بما يعزز ويخدم أهداف العدوان في إستمرار الحرب والحصار.

إنما في هذه المرة لم يكن الأمر كالسابق حيث ان المبعوث الدولي أعد إجتماعاً تمهيدياً في لندن الشهر الماضي ليتحسس خبايا الأمور وليجهز عدته لهذا اللقاء الذي فرض هو موعده وأجندته ولوحده حتى يضع حداً نهائياً لهذه المهزلة، لكنه لم يعرف بأن رياح التحالف وعملائهم تسير بما لا يشتهي مجلس الأمن ومجتمعه الدولي، فكان ان تم عرقلة اللقاء بشكل نهائي.

راهناً، يقف اليمن أمام معادلة سياسية جديدة تضع المبعوث الدولي بين خيارين وهي انه يصر على المتابعة من حيث انتهى او انه يقوم بتقديم إستقالة مسببة واضحة للأمين العالم ولمجلس الأمن الدولي.

كتب : أ . عبدالباسط الحبيشي - المنسق العام لحركة خلاص اليمنية .

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11101083
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
12989
67563
257957

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث