المرصاد نت

رغم معرفة الجميع أن أفق إنتهاء الحرب يبدو بعيداً إلا أن الكثيرون من أنصارالله يقعون في خطاء أن أسواء سيناريو يمكن حدوثه هو أن سقوط الساحل الغربي لن يؤثرعلى تماسك منطقةAzalalgaoy2018.11.12 الهضبة الشمالية كحصن أخير غير قابل للسقوط وإن ذلك كفيل باقناع التحالف عاجلاً أم أجلاً للجنوح للمفاوضات ووقف الحرب والذي سيفضي لشراكة في السلطة لأنصارالله مع القوى التابعة لتحالف السعودي الإماراتي (الشرعية) .

ذلك الأعتقاد الخاطئ مبني على مرحلة القوة ماقبل إسقاط الساحل الغربي لاسمح الله أما إذا سقط فهذا يعني سقوط كل عناصر القوة والصمود العسكرية من خلال حصار خانق وبالتالي سينتج عن ذلك فقدان عنصر القدرة على الأستمرار في المقاومة العسكرية في الهضبة الشمالية ولو تطلب ذلك بعض الوقت وسيغري تحالف العدوان بالأستمرار حتى إسقاط كامل اليمن لانه فعلياً لن يكون هناك مانع حقيقي من الأستمرار بالأضافة الى أن ذلك الأستمرار إلى النصر الحاسم للتحالف سيشكل طوق نجاة لمازق الحكم القائم اليوم في السعودية أضافة الى كون ذلك سيشكل مدخل عملي نموذجي مشرف لخلق تحالف مايسمى بالناتو الشرق اوسطي ( ناتو الصحراء ) وأمور أخرى ترجح الأستمرار لمابعد الساحل الغربي .

في المقابل أيضاً وصل الياس في القوى الوطنية المناهضة للعدوان من خلق جبهة وطنية موحدة بسبب إقصاء أنصارالله وأحتكارهم للسلطة والقرار الى الاعتقاد ان حسم الحرب حتى بسقوط الساحل الغربي ستؤدي الى إنهاء الحرب وبالتالي سيكون لديهم أمكانية العمل السياسي والمقاومة المدنية أو الشراكة في الإدارة السياسية ومحاولة تحسين الوضع من خلال تلك المشاركة ولو ببطء الى حين وقوف الدولة على قدميها .

كل تلك الإستنتاجات ليست مبنية على حيثيات خاطئة فحسب وإنما مجرد أماني وأهمة الواقع الملموس يثبت نقيضها بمامعناه إنه أن تم ذلك النصر لتحالف الاحتلال فلايوجد مؤشر أنهم سيقبلون بدولة مستقرة ولو هشة ولعل صناعة المليشيات المتعددة والمتناقضة وتاجيج النعرات والإنقسامات والشقوق الإجتماعية والإفقار والتجويع أضافة الى تكريس تدمير الدولة ومؤسساتها في مايسمى المناطق المحررة والحليفة لهم أصلاً خير شاهد فمابالكم فيمن يناصبهم العداء ويختلف معهم حد التناقض أضافة الى شواهد أخرى في كيفية جبروت وبطش الحكم في دولهم ذاتها وأمور أخرى .

مانريد قوله إنه يجب من إستنتاجات وأقعية وليس أماني وأوهام لما سينتج عن هذه المعركة وإن تجاوز الهزيمة العسكرية والسياسية يتطلب ذلك ويتطلب أيضاً العمل في مسارين المسار العسكري والمسار السياسي بالتوازي من خلال شراكة وطنية حقيقية بين القوى الوطنية المناهضة للعدوان ودون ذلك لا سبيل لنجاة من مرحلة طويلة ليس من الوصايا والاحتلال فحسب وإنما من العبودية والذل والجوع أيضاً سيتحمل أنصارالله المسؤولية الأكبرعن ذلك من غيرهم من القوى المناهضة للعدوان والمراهنة على الوقت مراهنة أيضاً خاطئة ولصالح العدوان فماذا نحن فاعلون اليوم اليوم؟؟؟

كتب : أ . أزال الجاوي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

15461299
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
15364
57563
521760

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة