تسجيل الدخول

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

كثير من المؤشرات توحي أن أتفاق استوكهولم يسير نحو الفشل رغم أصدار القرار الدولي 2451 لتدعيمه واعطائه الصبغة الدولية التي تتجاوز الاتفاق الثنائي بين اليمنين أنفسهم ليس من ناحيةAzalalaoi2017.2.19 الشكل وإنما أيضاً من ناحية المضمون حيث أصبح ذلك القرار بمثابة ملحق تنفيذي ومفسر يبدو مستقل عن اتفاقات استوكهولم ذاتها من خلال التفويض الدولي الذي بدا أنه يتجاوز مجرد الوساطة عبر المبعوث الأممي جريفيث الى الإندماج في عمق عملية الإدارة السياسية وبأذرع تنفيذية ممثلة في بعثة المراقبين الدوليين بقيادة الضابط باتريك كاميرات الذي يبدو أن دوره تجاوز دور المراقبة إلى  تفسير الأتفاق بل وتجاوز تفسير الاتفاق الى الإدارة المباشرة وبعدد مرشح لتزايد يومياً من المراقبيين الدوليين بصفة شبه عسكرية ويستمدوا شرعية وجودهم ليس من ذات اتفاق استوكهولم بل من القرار الأممي 2451 ومن مجلس الأمن مباشرة .
مايخيف في الأمر ليس فشلأاتفاق استوكهولم وعودة الحرب الى الحديدة فهذا الأمر كان متوقع من قبل المفاوضات وأثنائها وبعدها لكن المخيف إن تفشل استوكهولم في فض النزاع بين الأطراف المحليين وتبقى الإستحقاقات والنتائج الدولية المترتبة عنها خاصة مايخص بعثة المراقبة الدولية التي يبدو إنها تتحول الى إدارة دولية ذات إرادة مستقلة عن الأطراف كما أشرنا اعلاه .
بكلمة أخرى هل اذا عادت الحرب في الحديدة سيتم الغاء دور المراقبين الدوليين وسيتم تسريح الجنرال الهولندي كاميرات والغاء القرار الدولي 2451 أو أستبداله بقرار أخر ؟ أم سيستمروا وسيتنامى دورهم ؟؟ .

كتب : أال الجاوي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

13549263
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
15728
34180
477406

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث