المرصاد نت

تأتي الذكرى الخامسة للعدوان والشعب اليمني يتمتع بكامل عنفوانه وصموده وهناك من المؤشرات ما يدل على أن هناك من التفكك والتشظي في بنية التحالف ما يدل على أن قربZailzal yem2019.3.10 الخلاص بدا وشيكا كون ذلك التحالف قام على أساس هش وعلى قاعدة شيطانية مفادها التحالف مع الشيطان والأعمال والجرائم تدل على أن هناك إيغال في الإجرام ينم عن انسلاخ من الإنسانية والأخلاق وأن هناك من يتربص بالإسلام ليلصق به تبعية جرائم هؤلاء من باب أنهم ينتمون إلى هذا الدين ويحمون مقدساته وأصبح الإسلام شماعة يعلق عليها الآخرون تبعات جرائمهم بالرغم من أن من يقومون بأفعالهم الإجرامية هم بالأساس خارجون من الإسلام منذ أول يوم يتحالفون فيه مع اليهود والنصارى .

تأتي الذكرى الخامسة في وقت ظهرت الحقائق واتضحت للعيان من خلال أن يصبح الغرب هو من يدين دول التحالف في ممارسات إجرامية وأعمال تتعارض مع المواثيق والمعاهدات الدولية ويعرضها للمساءلة في أي لحظة و تبرز حرب اليمن ضمن هذه الممارسات والجرائم وآخرها جريمة كشر والتي تدل على أن دول العدوان بدأت تفقد سيطرتها ، و أصبحت لا تبالي بما تقوم به كونها قد دفعت ثمن السكوت مقدما وإذا ظهرت أصوات هنا وهناك فما هي إلا من باب الابتزاز لكسب المال وما التشرذم في بنية المرتزقة الذين لم يعد يجمعهم هدف سوى جمع المال .

والفساد فيه بحيث أصبحوا عبئا لا يطاق تحمله من دول العدوان بحيث أن الاهانات توجه إليهم والاستنقاص الذي يعرفهم بحجمهم لم يعد يؤثر فيهم مما يقود إلى ساعة استغنائهم أي دول العدوان والتخلص منهم بأي وسيلة كانت ولا يستطيع الإنسان التكهن بأي وسيلة سيتم التخلص منهم ولكن ربما يكون إعطاء الضوء الأخضر بضرورة التفاوض وربما يكون عامل شراء السلاح وصفقاته التي وصلت إلى حدود تجعل الغرب يرى في هذه الحرب فرصة لا تعوض لاستنزاف هذه الدول ، وفي الأخير يتم اتهام هذه الدول بغسيل الأموال الذي هو معروف سلفاً دولياً .

ولكن من المؤكد أن هناك غباء غربياً يقابله عقل تجاري بحت من دول التحالف التي لا تخسر شيئا فهي تستحوذ على أموال تستخدمها في مصالحها الخاصة ولا رقيب عليهم بل أصبح هناك فرصة للثراء عبر عقد صفقات السلاح والعمولات من هذه الشركات دون علم الأسر الحاكمة ومن تكلم تم الزج به في المعتقلات ولهذا فمن المؤكد أن من يحقق كل المكاسب التي سيعجز عن تحقيقها في أعلى مناصب الدولة أنه سيترك هذا المنصب ويرتب أوضاعه عبر صفقات سياسية ربما هيأ لها من يقوم بالتسويق لها .

الحرب علينا هي أقذر حرب في التاريخ بسبب الصمت الدولي والحروب الأخرى التي كلما هزم العدو فيها صب جام غضبه على هذا الشعب الذي يدافع بشراسة وصمود وثبات منقطع النظير ولعل الانتصارات التي تحققت كفيلة بصنع مجد ستتحدث عنه الأجيال وكلما كثرت جرائم وتحالفات قوى العدوان مع أعداء الإسلام كلما عزز موقفنا و ما مرور أربعة أعوام كاملة والعدو يترنح في مكانه إلا دلالة واضحة أن هناك شعباً عريقاً يدافع عن سيادته واستقلاله في وقت تخلت معظم الدول عن سيادتها واستقلالها .
نحن لن نتكبر ، أو نزيد من وتيرة تعظيم الذات العالم هو من سيتحدث عما يحصل ، وسيكون هناك من التقدير والتعظيم لهذا الشعب ما يجعل قوى العدوان تندم على جرائمها التي ستكون عارا وخزيا يوسمون به مدى الدهر الرحمة للشهداء الذين يسطرون ملحمة الخلود ويتسنمون أعالي مراتب البطولة ويحظون بأعلى درجات الإيمان بالله الخالص والشفاء للجرحى والخلاص للأسرى والنصر للمجاهدين .

كتب : حاتم شراح

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14820243
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
15743
148687
380628

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة