المرصاد نت

*مساء اللعنةِ أيّها القومي العتيق، نتحدث الليلة بكل وقاحة .. تليقُ بهذا الحدث الذي سمعته اليوم من شخص داخ السبع دوخات وهو يبحث عن قرار تعين أن يكون لص وسارق Sanaaa2019.3.19..فمن يبحث على المناصب ويدفع الرشاوى ..سارق .. ما علينا من هذا فهذا عمل ورثناها من حكومات متعاقبة ونحن له عابدين…

*يخبرني المدوخ وجفاف شفتية صحراء قاحلة رغم هذا الجفاف كنت لا اعيره سمعي…يتحدث على التعينات والاستحواذ والطيرمانت والعمارات وو ووووو الخ .. سيل هادر من الطفح والاحمرر تشتعل في وجنتية .. ..رغم هذا كانت كلماتة غير مؤثرة ولم تهز طبلة اذني كون كلامه فاقد مصلحة وليس نابع عن وأطنية أو خوف على المصلحة العامة… لكن ما آثار انتباهي هو كلامه عن نقل المطبعة والسجل والختم من وزارة الشؤون القانونية الى مكتبكم الموقر في دار الرئاسه … وذالك لخبز القرارت والتعينات والترفيعات والدرجات .. هنا فقط شعرت بالغثيان والتقيّؤ والخروج عن النص ..

ياسادة ويا حكومة ويا مجلس سياسي .. مادام وقد وصل الأمر الى هذا الفجور وجب فتح كاتم الصوت ونخرج ما تكتمة الصدور من احتباس يفطر القلب ..

*وعلية : و بلا مقدمات ولا لغة مهذبة إذ لا يوجدُ لغة أنيقة في حضرة السفهاء..!

كلّ يوم يا سيدي حامد تنبعثُ من مكتبك روائح العار كلّ نهارٍ والفضحية تطول وتعبثُ بسمعتك في أذهان الناس لقد أصبحتَ اليوم لعنة متكاملة، لعنة كبيرة تتضخم وتتجول عارية بلا خجل، أخبرني هل ما زلتَ تملكُ القدرة على الاحساس بالخجل، أم أن الفخامة عارية دوماً من الشرف ..!؟

*يا سيديّ العتيق أو الرعين هذه الليلة لديّ استفسار بسيط، ولا أظنك تتثاقل في الرّد عليه.. هل منحكَ جدك وصية يخبركَ فيها أن الوطن ميراث خاص به، وتركة من نصيب الأقارب والأولاد هل عثرت على وثيقةٍ في خزانة الاجداد يوصيك بعقار الوطن حتى تجعل منها حديقة مملوكة لك، فتصنع تلك البدعة السياسية اللعينة ..

لقد كنت مفتاح مدنس لهذه الفضيحة السائلة، ثمّ شرع بعدك مسؤولون كُثر لتقليدك فلملموا أقاربهم جوار مكاتبهم، تماما كما فعلت أنت حين افتتحت المسخرة ووقفت عارياً في ذروة المهزلة بثقة عجيبة..؟

*لقد بدأ عُرف تعينيات الأقارب يكبر مذ تعينك مدير مكتب الرئيس هذه السقاية الملوثة، تمددت الفضيحة لتطال كل أجهزة الدولة في معسكر الإنقاذ من آل …. ولا تنتهي القائمة حتى يدوخ رأسك من هذا الفجور المعلن والتبرز المفضوح في العراء وتحت شمس النهار الساقطة على بقية خلق اللة ..!

*إنّ أنباء المناصب التي توزعها كلّ يوم لحاشيتك تُصيب المرء بالحيرة والذهول، لا يوجد مسؤول يحترم نفسه يجرؤ على فعلٍ كهذا، وما من تفسير لهذه الوقاحة سوى أنك تعتقد بأنّ أملاك الأجداد قد عادت إليك، لتسارع في توزيعها بثقةٍ كما لو أنك سليلُ ملكٍ سخيّ لا يخشى العامة …. يُمضي على تعينات جاهزة قُرب الفجر ولا يأبه كثيرا كيفَ يواجه شمس الفضيحة عند الصباح..!

*ألم يخبرك بأنّ الفضيحة عارثقيل، وأن الشرف أثمن ما يملكه المرء..؟

*لن ننام وهؤلاء يعبثوا بنا وبالوظيفة العامة بهذا الشكل المهين لكرامة البلاد ومستقبلها، لن نتركهم لحظة واحدة ولسوف نلاحقهم واحدا واحداً حتى نضع حدا لسفاهتم أو نموت ويبقى حلمنا نقي بلا دنس ولا خيانة.. !

بقلم : أيوب التميمي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

15948965
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
19725
115782
371553

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة