المرصاد نت

مهمة القرطاس عبدالفتاح البرهان هي ان يُمسح به الجنرالات وتقسيم الجيش كتوطئة لتقسيم بقية السودان، فهل سينجح في هذه المهمة ام سيسقط؟ALborhaaan2019.4.17

سيوكل الى هذا القرطاس نفس مهمة عبدربه منصور هادي والحوثيين في اليمن مع التغيير في سيناريو المسرحية.  مسرحية اليمن كانت معقدة جداً وطويلة حيث كان عليهم اولاً ان يقوموا بتفكيك الجيش العائلي، طبعاً كان جيشاً عائلياً لحراسة وحماية العائلة 'العفاشية' فقط والا لما استطاعوا تفكيكه بعد ان قاموا بتفكيك القبيلة اليمنية ثم جيش القبيلة ثم العقيدة التي مايزال السطو عليها جارياً وبإسمها، فبعد ان تم القضاء على الشيخ الأحمر تم القضاء على القبيلة، والعكس بعد ان تم القضاء على الجيش تم القضاء على عفاش. وسيم قريباً القضاء على الحوثي او بالأصح إعادته الى اصوله بعد ان تنتهي مهمته في هدم العقيدة.

أما السودان والجزائر فأمامهما الآن عدة مرجعيات من سيناريوهات كاملة وواضحة ومكشوفة جداً في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ومصر وتونس ولا يمكن ان ينطبق على السودان أحد هذه السيناريوهات منتهية الصلاحية بعد التجربة الا اذا كان الشعب السوداني شعب غبي جداً وهذا غير وارد او شعب متآمر على نفسه بمعرفته او بغبائه وهذا ايضاً غير وارد في السودان فضلاً عن ان يتم احد هذه السيناريوهات عن طريق هذا القرطاس المُرتزق المدعو (البرهان) الذي تتلطخ يداه بدماء آلاف اليمنيين والسودانيين في الحرب على اليمن كعميل للتحالف الخليجي الصهيوني. فكيف لعاهرة في العلن ان تدعي الشرف.

لذا ربما ان الصهاينة العرب سيقومون بدعم وتنفيذ سيناريو صهيوني جديد ومختلف من أجل ان يمر على المخيال السوداني بسلاسة وكذلك الجزائري. واعتقد جازماً بانهم سيتظاهرون بدعم الجيش السوداني بالمال والسلاح ولكن سيتم التفاهم مع كل جنرال على حده ومنحه وعوداً مختلفة كمنصب الرئاسة مثلاً شريطة ان يتخلص من الجنرال الآخر. سيقسمون الجيش الى ألوية متناحرة تضرب بعضها بعض وتدمر السودان.

تخيلوا ما حدث في سيناريو اليمن، الذي قد لا يخطر على بال إنسان. قاموا بمسرحية شيطانية ناجحة جداً. تظاهروا امام العالم والشعب بأنهم أعداء، مؤتمر وإصلاح وحوثيين وشرعية وسلفية وقومجية وما إلى ذلك بينما هم يتبعون نفس المحفل، فكانوا يشتمون بعضهم على المنابر هذا يقول (دُميه) وهذا يقول (عيران) وآخر يقول (النظام البائد) والرابع يقول (مجوس) بينما كانوا هم متفقين على الشعب وطحنه ويلتقون جميعاً في بيت (الكبسة).

إني اكاد اجزم بأن هذا القرطاس السوداني ماهو الا قرطاس مؤقت لترتيب السيناريو القادم لطحن السودان ببعضه لذا فما على السودانيين الا رفض اي وصاية خارجية لا سيما عن طريق العسكر والإستمرار بثورتهم السلمية وبقائهم في الميادين حتى يتم البدء بتنفيذ برنامج سياسي يتم على ضوئه تسليم السلطة غير منقوصة للشعب السوداني وعودة كل العسكر الى ثكناتهم ويسري ذلك على الشعب الجزائري أيضاً مع إحالة كل الرموز القديمة مدنية وعسكرية الى المعاش وما دون ذلك فخرط القتاد.

كتب : أ . عبدالباسط الحبيشي - المنسق العام لحركة خلاص اليمنية..

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14810132
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5632
138576
370517

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة