المرصاد نت

#اوّلاً__الشهيد:fuadalmontaser2019.8.8

في اليمن قتيل الحوثي شهيد ، وقتيل الإصلاح شهيد، وقتيل الأنتقالي شهيد، وقتيل القاعدة شهيد.

هذا يعني ان القاتل والمقتول كلاهما شهيد في يمن العجائب.

#ثانياً__المشروع:
في اليمن مشروع الحوثي ينطلق من مشروع أمّة وسيادة أمّة، ويحرّكه الفهم الصحيح لكتاب الله وملازم القرآن النّاطق ( سيّدهم، بحسب زعمهم) وهو مشروع #الولاية والقَسَم له بالطاعة والخضوع، ومشروع الإصلاح أيضاً مشروع أمّة ويسعى لإقامة #الخلافة وتوحيد المسلمين في ظلٍّها ونصب المُرشِد، ومشروع القاعدة إقامة شَرع الله ومحاربة اليساريين والعلمانيين والكفرة ، ومشروع السلفيين أتّباع ولي الأمر وانكار وتحريم كثير من العلوم بإستثناء العلم الشرعي.
ومشروع كل منهم مُضاد لمشروع الآخر وهذا يعني مشاريع حرب وقتل بينهما الى قيام السّاعة أو أن ينتصر أحدهم ويفرض مشروعه بالقوّة.

#ثالثاً__القادة:
ولا تجد جُلّ قادتهم من يفقه أحوال العالم والعصر ومعايير بناء الدول بقدر فِهمه لإستقطاب الأجيال الصاعدة وتفخيخ عقولهم بأفكار مشاريعهم.

#الحوثي لا يملك شهادة ابتدائية ويقود مشروع أمّة..

#الإصلاح تجد فيهم الكفاءات والمتعلّمين والدكاترة ولكنهم يذوبون ويصغرون عند أوّل فتوى أو توجيه أو عبارة يقولها مشائخهم، يعني تجد بروفيسور إصلاحي يصبح نعجة حينما يسمع هرطقة ما لشيخ فيهم ولذلك تجدّ فيهم من يخوض في السياسة وهو لايعيها ويتصدّر إعلامهم مثل البش مهندس صعتر والحزمي وغيرهما.

#السلفيين: دواب الله على الارض لا يجدون الحياة تستحق أن ينظّمون لأجلها هيئتهم أو يحلقون ذقونهم ، لا يريدون إلا الآخرة ولذلك ينبذون كل متاحات الحياة ومُباحاتها وأهلكونا - نحن الذين نُريد أن نعيش - معهم، والطّآمةّ الكبرى حينما يشُذّ أحدهم وتقدّمه الظروف قائداً فيتحول من الطيّب الزاهد الراهب الى الوحش المُندَفِع الغاضب وخصوصاً بعد أن يذوق شيئا من نعيم الحياة وتمتلئ طرحته بمالها فيتحوّل فجأة إلى سياسياً يخدم ظروف من أنعموا عليه، مثل الشيخ السابق والسياسي اللاحق هاني بن بريك.

#الدّافع:
تجد دافع كلا منهم ودليله لمحاربة الآخر هو أيضاً كِتاب الله ونَصرة دينه.
فتجدهم عند نقاشهم وحوارهم يستدلّون بنفس الآية الكريمة من كتاب الله ليبررون دوافعهم ضد بعضهم.
وعند الإختلاف تجد كلا منهم يفسّر ويبرر موقفه من الآخر بنفس الآية.
وعند مقتل أحد أتباعهم تجدهم يستدلّون بالآيه التي تُهنا فيها بسببهم "ولا تحسبنّ الذين قُتلوا… "
وعند الحرب يستدل كلا منهم بالاية " وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة… .".
وهكذا قتلونا وجعلونا في ذيل الأمم ولكل منهم مبرراً في ديننا الذي ظلموه وظلمونا معه.

يعني من الأخر وضع اليمن كان هكذا وسيظل هكذا بسببهم إلى أن يبعث الله لنا رجلاً يحكمنا بعيداً عن أرضائهم .

كتب : م . فؤاد المنتصر

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16612870
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3152
174095
410482

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة