تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

كنا نتحدث عن طابور خامس وإعلان حالة الطوارئ لكل تلك الأبواق الفردية التي تعبر عن نفسها وتحاول شق الصف سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في أوساط المجتمع عبر الإرجاف sallah2017.5.15وزعزعة الجبهة الداخلية وشق الصف، لكن وحين تُرك المجال مفتوحا لأولئك علَهم يعقلوا أو يتعقلوا أو يتغيروا مع الأيام، لاحظنا أن طابورا خامسا بدأ يخلخلُ الصفَّ الداخلي بشكل منظم وممنهج ومدروس، ولا ريب في أنه مدعوم من العدوان وأصبح يمثل أداة تخدم العدوان، ذلك وللأسف الشديد حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان ولا يزال يدعي أنه حليف مع أنصار الله ضد العدوان، غير أنه بدأ يشتغل اعلاميا عبر أبواقه المعروفة وسياسييه وحتى خطبائه ليحملوا أنصار الله المسؤولية في كل شيء، في عدم صرف رواتب الموظفين وفي عدم دعم المجاهدين في الجبهات وكذا في تكدس القمامة في العاصمة وانتشار وباء الكوليرا وغيرها من التهم التي كلها يلصقونها بأنصار الله وكأنهم السبب والمتسبب بها بلا خجل ولا حياء، وكأنه لم يعد من عدوان على هذا الشعب إلا أنصار الله الذين يعرفهم الداني والقاصي بأنهم في طليعة الشعب صبرا وجهادا، ولكن لعل الزعيم علي صالح الذي برر بأن ما تبثه قناته من سموم يعتبر من الرأي الآخر وحرية التعبير، لعله قد ألقى الضوء الأخضر على ما هم مقدمين عليه علانية من شق للصف وخلخلة الجبهة الداخلية بما لا يدع مجالا للشك أنه يمثل بذلك زعيما لطابور خامس مكتمل الأركان ضد الشعب وليس فقط ضد أنصار الله.
علي صالح يتقن لعب دور الطابور الخامس وليست هذه المرة الاولى التي يتقمص فيها دور لاعب الطابور الخامس.. فقد لعب هذا الدور باحتراف كبير خلال فترة حكمه السابقة التي استمرت 33 سنة، لعب هذا الدور في الشمال وفي الجنوب، لعبه حين انقلب على الوحدة المتفق عليها بين طرف الشمال الذي كان هو يمثله وطرف الجنوب الذي كان يمثله علي سالم البيض ليجعلها حكرا على نفسه ويدعي بأنه صانع الوحدة وصانع المعجزات.
لعب هذا الدور أيضا مع حزب الإصلاح، فكان يقرب من يشاء من قيادات الاصلاح ويبعد بل ويتخلص ممن يشاء وكان يرجف ويخوف جميع الأطراف كيفما يشاء ويضرب بعضها ببعض حسبما يشاء.
الآن هذا الدور وبعد عامين من العدوان يريد أن يلعبه مع أنصار الله بعد فترة يرى بأنها كافية من تحالف شكلي معهم ضد العدوان، والذي ربما يرى الآن أن المصلحة أصبحت مواتية في أن يلعب دورا تخريبيا ليس لشق الصف فقط بل لتشويه أنصار الله والإنقلاب عليهم إن أمكن، وكل ما يريد الإقدام عليه لا يعدو كونه خدمة لسواد عيون قوى العدوان ومن أجل أن ترضى عنه أمريكا والسعودية والامارات.
علي صالح وقناة اليمن اليوم وكل أبواق المؤتمر هم الآن أمام امتحان صعب وتأريخي واستثنائي، إما أعلنوا أنهم ضد العدوان أو ضد الشعب، مع أنصار الله أو ضد أنصار الله، استمرارهم فيالنيل من أنصار الله في إعلامهم وعبر أبواقهم في مواقع التواصل لا يمثل أنهم طابور خامس فحسب، بل أنهم أصبحوا مُجندين مفضوحين يعملون لحساب العدوان، وحان الوقت لأن يَعْقِلوا أو يُعَقَّلوا.
وفي حين سمعنا قناة اليمن اليوم وهي تتكلم عن علي محسن بكل تبجيل واحترام وكأنه أحد القيادات الوطنية نجد علي محسن الفار يشيد بتلك المواقف لما أسماه كوادر المؤتمر ومساندتهم للشرعية ..حيث جاء ذلك خلال لقائه القيادي في المؤتمر بالحديدة عصام هبة الله شريم وعدد من قيادة الحزب.
بعض إعلامي وقيادات حزب المؤتمر كعادل الشجاع وعبد الولي المذابي وكمال الخوداني هؤلاء الساقطين في أحاديثهم ومنشوراتهم التي تخدم العدوان بالدرجة الأولى وتشط الصف الداخلي وليس فقط تشقه ..عليهم أن يقفوا عند حدهم وإلا فقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي قد قال: "نحن نعرف كيف نحرك هذا الشعب الحر في مواجهتهم إن لم تتحرك الجهات الرسمية، وكيف سيؤدبهم هذا الشعب؛ لأنهم خونه لقضيته، ولدمائه، ولأنهم لا يلتفتون إلى حجم المأساة التي يفعلها العدو، وحجم الجريمة التي يرتكبها العدو بهذا الشعب”.. وهنا أحد التعليقات اكتفيت به يوضح قبح منشورات المذكورين.. واخترت التعليق ليظهر للقارئ أنه إذا كان هذا هو حال التعليق فكيف المنشور!! إليكم التعليق: " لو عند الحوثيين ناموس انهم ينسحبوا ويعودوا من حيث أتوا ويتركوا الشعب يعيش.. إعلموا يانكبة اليمن الحديث والمعاصر ويا بقايا اوساخ الماضي والحاضر ان نار القاعدة والعدوان الخارجي افضل من جنتكم ..فلا تتحججوا بهم فأنتم اشد قبحاً ولؤماً وخساسة منهم"
إذن فنصيحيتي لعلي صالح الذي يحصل كل ما يحصل بدرايته وموافقته أن يتعقل ويحكم العقل والمنطق وأن يتقرص العافية ولا يظن بأن انشغال أنصار الله في الجبهات وتحملهم لهموم الناس ومواجهة العدوان يُعَّد فرصةً سانحة له لبث سمومه والنيل منهم للوصول إلى القضاء عليهم، فأنصار الله متى أرادوا أرادوا، وبوصلتهم مُوجَّهة للعدوان منذ أكثر من عامين وحتى الآن، وستظل كذلك، وليعلم هو وأمثاله ممن في قلوبهم مرض أنه يكفي لاجتثاثهم حرف جزء بسيط من تلك البوصلة، وحينها لا نريد أن نسمع العويل والصراخ وأن هناك شق للصف وما شابه ذلك، فالبادئ أظلم.. وعلى الباغي تدور الدوائر، واليمن أكبر من المشاريع الصغيرة وأقوى من دمى كانت طوال ثلاثة عقود ماضية عميلة ومنبطحة وما كان لها صوت ولا رأي حتى وضعت يدها في يد أنصار الله الصادقون الصابرون.
أخيرا أقول محذرا وناصحا لعلي صالح اللاعب البارع لدور الطابور الخامس: إذا لم تكن تعلم بعد أنت وزمرتك أنه قد تم إعلان حالة الطوارئ فعليك ان تعلم أنه قد يتم تنفيذها في أي وقت وفي أي لحظة ولن يكون أمامك وأمثالك مكان آمن في اليمن، وسيرفضك الشعب، وسيكون مصيرك مصير أسلافك، عبد ربه وعلي محسن وحميد الأحمر وأبواقهم الإعلامية، ولك الخيار في البقاء في بلدك معززا مكرما أو الرحيل منه - إن استطعت - فارا غير مؤسوف عليه، وقد أعذر من أنذر.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10685327
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8658
44707
408254

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث