تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

توقفت كافة الحروب العسكرية في أوروبا وأمريكا ودوّل آسيا المتحضرة منذ الحرب العالمية الثانية لدرجة انه لم تقم الحرب حتى بين أمريكا والإتحاد السوفيتي السابق رغم الخلاف alhobaishi2016.5.13الإيديولوجي والحرب الباردة التي استمرت اكثر من أربعين عاماً بإستثناء ماحدث في دول البلقان في التسعينيات من القرن الماضي لأسباب متعلقة بطبيعة تلك الدول وشعوبها التي لم تشب عن الطوق لأسباب عرقية وطائفية رغم وجودها في أوروبا.

لذا فإن اي فكرة تتحدث الآن عن حرب ثالثة اعتقد جازماً بأنها توقعات خاطئة. لم تَعُد ثمة عدة قوى متنافرة ومتناحرة تحكم العالم راهناً لدرجة قيام حرب عالمية ثالثة. توجد ثمة خلافات على بعض المصالح الإقتصادية هنا او هناك لكنها لا ترتقي لصراع عسكري شامل. اصبح الجميع متفق لإكمال بناء النظام العالمي الجديد تحت إدارة واحدة، الإختلاف فقط حول توزيع الحصص وحول كيفية خلق هذه الإدارة الواحدة التي لابد ان تتلائم مع الطفرة التكنولوجية الهائلة التي ينبغي السيطرة عليها من خلال الوصول الى إتفاقات بروتوكولية دولية مشتركة.

توقفت الحروب العسكرية فيما بين هذه الدول لأن شعوبها لم تَعُد تنطلي عليها القصص الوهمية التي مايزال يتم التغرير بها على الشعوب العربية وبعض الدول الإسلامية، التي ماتزال تعيش بعقلية ومفاهيم القرون الوسطى، وعرفت ان مصدر اي حرب في حقيقة الأمر لا ينبثق من متطلباتها ومعطياتها الذاتية ولا يخدم مصالحها المباشرة بل انها ان وجدت او تم التلويح بها إنما تكون لخدمة قوى أخرى غير واضحة فأصبح من المحال إختراق المفاهيم السائدة لهذه الشعوب التي تحكمها أنظمة ديمقراطية، وإقناعها بمحاربة بعضها دون سبب بإستثناء إستفزازها بمحاربة الإرهاب القادم من دول الشرق المتخلف،

فتحول الصراع بين هذه الدول الى صراع اقتصادي متوازن ومتفق عليه مسبقاً وتحولت دولنا العربية الى منابع إستثمار لثراء هذه الدول من خلال إستغلال ثرواتها وبيع الأسلحة لها لتتقاتل فيما بينها من أجل الكسب المادي من خلال نصب الأفخاخ وتلفيق السيناريوهات التي يقوم بتنفيذها العملاء الداخليين لكل بلد على حدة مثل مايحدث في اليمن من إبادة شاملة تحت عنواين وشعارات لا تمت للواقع الداخلي بأي صله بقدر ما تخدم الأجندات والسيناريوهات التي ترسمها بعض القوى الكبرى، ومن يدعي غير ذلك فهو كاذب.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث