تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

البيان الذي القاه رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي في ساحة المعلا يأتي في سياق محاولة تثبيت المجلس بصفته الكيان المعبر عن الإرادة الجنوبية بدعوته الدول الخمسalajrai2017.7.7 والعشر والاتحاد الأوربي والجامعة العربية ودول الخليج الى الاعتراف به وبقيادته الحامل لما اسماه لأهداف شعب الجنوب وقضيته الوطنية .
فهل نحج في تنصيب نفسه ومجلسه معبرا عن الارادة الجنوبية كما يقول,وتجاوز بذلك اكثر العقبات واجهت القضية الجنوبية منذ بروزها كأزمة او مشكلة سياسية وحقوقية افرزتها نتائج حرب 94م و ونعني بها ازمة تمثيل القضية الجنوبية التي صارت اكثر تعقيدا من الازمة ذاتها ؟
الحراك الجنوبي الذي بدا في 2007 كحراك شعبي ضم كل القوى المتضررة من نتائج حرب 94م كان اول تعبير سياسي عن مطالب أبناء الجنوب ,ومع محاولة تنظيمه في كيان سياسي يعبر عن القضية الجنوبية انقسم لحراكات وكل حراك يدعى انه الحامل الحقيقي والقيادات الميدانية تتنازع مع القيادات السياسية على الاحقية في تمثيل الجنوب ومعظم فصائل الحراك لا تقبل بأي دور للقوى السياسية الأخرى بما فيه الحزب الاشتراكي .
في مؤتمر الحوار الوطني وقبله رغم الاعتراف من المجتمع الدولي وكل القوى السياسية بالقضية الجنوبية أبرز واهم ازمة على المستوى الوطني كان من بين اهم العقبات التي واجهت مؤتمر الحوار هي من يمثل القضية الجنوبية والتمثيل المختل كان من بين جملة الأسباب في الفشل المدوي لمؤتمر الحوار
ومع ان العدوان جعل اليمن كله قضية تتجاوز مسالة شمال وجنوب في تعقيدها ومأسويتها الا ان الفعاليتين التين شهدتهما عدن وبيان مجلس الزبيدي تعكس التطور الذي دخل على ازمة التمثيل بدخول تناقضات الحسابات والاجندات الإقليمية الى جانب التناقضات المحلية ليس في مضاعفة ازمة تمثيل الإرادة الجنوبية فحسب الأخطر هو افراغ لقضية من مضمونها لحساب أجندات دولية وإقليمية .
الحشود الكبيرة التي ينظمها المجلس الانتقالي تعطى انطباع عن قوة هذا الكيان مقارنة بالهشاشة التي ظهرت عليها الكيانات الأخرى مثل المجلس الأعلى للحراك الجنوبي لكن عندما يتطرق بيان المجلس الانتقالي لقضيا الامن الإقليمي والقرن وفي سبيل ذلك يقرر خطر تنظيم الاخوان ومواجهة التوسع الإيراني في المنطقة وما اسماه جماعة الحوثي فانه يطعن بعنف في صدق تمثيله للإرادة الجنوبية فهو هنا يتحدث بلسان اماراتي مبين ,وتجعل من المجلس مجرد كيان وظيفي لخدمة مشاريع لا علاقة لها باليمن ولا بالجنوب فلا مواجهة التوسع الإيراني ولا التنظيم العالمي للإخوان تهم الجنوب ولا أبناء الجنوب .
من الواضح ان المجلس الانتقالي لن يكون افضل حالا من سابقيه واود هنا ان انبه قيادة المجلس الانتقالي بالقاعدة الثابته في ادارة الصراع والتسوية وهي ان التدخل الخارجي يُعلي مصلحة الرعاة، على مصلحة الوكلاء الذي يتم التعامل معهم، باعتبارهم مجرد ورقة ضغط يمكن استخدامها لتحقيق مكاسبه.

كتب : عبدالملك العجري

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث