تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

يبدو العنوان مفزع لكلا الاطراف لكن عندما نتحدث سياسة بعيدا عن العواطف والاحداث سنجد التالي :m.alqathi2017.7.14

على المستوي الداخلي

1-كان الاخوان سابقا حليف وشريك اساسي مع المؤتمر الى حكومة 97م تقريبا، من هناك اختاروا الانضواء تحت عباءه المعارضة، واستجدوا الدين وتفننوا من خلاله لتقديم مشروعهم من ناحية ومعارضة النظام بصبغة دينية من ناحية اخرى، فكان الخطاب الديني هو الوسيلة لتنفيذ مأربهم واهدافهم، حتى اتضحت حقيقة فكر الاخوان المتلبس بالدين الى الارهابي الذي يقتل ويدمر ويفتي ايضا باسم الدين، من هناك كانت بداية التحول للاخوان عالميا حتى خسروا حاضنتهم الشعبية واصبح مشروعهم مشروع مقتصر على افراد الجماعه دون غيرهم.

2- و لان السياسية فن الممكن وتقوم على التناقضات فقد تحالف الاخوان في اليمن مع الاشتراكي وبقية التيارات القومية التي كفرها وحاربها، رغم اختلاف الايدلوجيات والاهداف السياسية بينهما، لان هناك نوع من التماهي والقبول بالاخر متى ما اقتضت الحاجة، والسبب يعود لتوحيد موقفهم من النظام انذاك فأقتضت المرحلة إحتواء كل المكونات في سله واحده حتى تشكل صوتا معارضا وطنيا قويا، وفعلا قبل كلا بالاخر على مضض ليضعوا الخلافات جانبا ويستمروا على ما اتفق عليه من اجل إسقاط النظام وبعدين يحلها الف حلال.

على المستوى الخارجي:

1- من كان يظن او يفكر بان حلف داعش الاقليمي والدولي بقيادة امريكا سيختلف ويصبح منقسم وينعكس هذا الانقسام على ادواتهم الارهابية؟ فهناك الان خطى حثيثه للتخلص من الجماعات الارهابية عبر وضعها في سله واحده مع جماعات محور المقاومة، وذلك من اجل تشوية المنهج المقاوم والمشروع من ناحية، وايضا من اجل خلق حالة تعاطف بين المحوريين من اجل تهيئة مناخ لتحالفهم مستقبلا من ناحية اخرى، حتى تستدعي المرحلة ان يكون الاخوان وتيارات دينية وسياسية اخرى تختلف معهم في خندق واحد.
2- اليوم الامارات تقود مشروع واد الاخوان واخراجهم من اليمن وحظر كل نشاطاتهم والبداية بالجنوب، وذلك من اجل استهداف النسيج الاجتماعي اليمني بدرجة اساسية، وما اجل ان تستمر الصراعات بين الاطراف لتظل اليمن ساحة صراع دائم ليسهل تنفيذ الاجندات الاستعمارية بشعبنا وثرواتنا، هذا الامر كافي ليشكل على المدى المنظور تحالفات الاضداد.
3- فمن كان يصدق بان المؤتمر يتحالف مع انصارالله والعكس؟ فلو ايقينا بوجود هذه الحقيقة سنجد بان هناك امكانية لتحالف مستقبلي بين الاخوان وانصارالله لان المحتل والغازي يستهدف كل ماهو يمني بما فيهم ادوات الامس وليس بعيدا ان يحاربهم بالمؤتمر، لكن هذا التحالف لا يعني بالضروره ان يقاتل الاصلاحي مع الانصاري في مترس واحد وانما اعتقد كلا سيقاتل على طريقتة مادام والعدو اصبح واحد، وانا هنا لا اقصد بالضروره القتال العسكري بل قتال سياسي، لكن هذا سيحدث فيما اذا ظل هناك خليجي وسعودية وامارات مستقر اصلا لان كل المعطيات توحي بسقوط ممالك الرمال، حينها سيعود المشروع الوطني الجماع لكل اليمنيين فمتى ما وقف الارتزاق ستنتهي كل مظاهر العبث باليمن.

ختاماً.. وفي ظل هذه المتغيرات و وجود الاحتلال والعدوان وجارة السوء لا يمكن لاي مصالحة وطنية ان تنجح ابدا، لكن إمكانية حدوث تحالف بين انصارالله والاصلاح سيحدث في حالة واحده وهي حينما الاسياد يتخلو عن الادوات، والاصلاح يرى مصلحته بتحالفه مع الانصار والاخير اجزم بانه سيقبل في حال أمن مكر الاول، لان الانصار لا يوجد لديهم نزعة انتقامية ضد احد ولا يفكرون بعقلية المؤامرة بدليل تحالفهم الاستراتيجي مع المؤتمر اليوم، لذلك سنرفع اكف الضراعه ليعود لليمن السعيد لحمتة وقوته ويصبح رقم بين الأمم كعادته بأذن الله.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث