تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

الموقف الذي اعلنه السيد عبدالملك الحوثي مساء الليلة فيما يخص الصراع مع الكيان العبري والاستعداد لإرسال مقاتلين للمشاركة في أي مواجهة مع العدو الاسرائيلي ودعمalhothai2017.7.20 المقاومة في فلسطين ولبنان , ومباركته للانتصارات الساحقة للشعب والحكومة العراقية وكذلك سوريا شعبا وحكومة على داعش وادوات الفوضى الخلاقة ,ورده على السيد حسن بان اليمن ,,,هل يفهم منه ان المنطقة مقبلة على تصعيد ؟و ما الشكل الذي يمكن ان تأخذه ؟
بداية من حيث المبدا نؤكد ان الموقف الذي اعلنه السيد عبدالملك ليس مفاجأ ولا صادما الا بالنسبة للذين يردون تصفية القضية الفلسطينية و حرف بوصلة الصراع العربي الاسرائيلي .لأن ذلك الموقف هو موقف الشعب اليمني وموقف الشعوب العربية والاسلامية ,واكثر من ذلك موقف النظام الإقليمي العربي منذ تأسيس الجامعة العربية و القضية الفلسطينية مسؤولية جماعية عربية والمواجهة الشاملة مع اسرائيل هي الضابط المرجعي للصراع في المنطقة ,وظلت القضية الفلسطينية اهم مصد لتماسك النظام الإقليمي العربي طوال عقود، ومن اللحظة التي بدا موقع القضية الفلسطينية بدا الانهيار يفتك بالجسد العربي ,وحاليا تسعى العربية السعودية لتفكيك الكيان العربي القومي والاجتماعي لإقامة نظام اقليمي على انقاض النظام العربي وتسعى بكل جهدها لحشد الدول الاسلامية والعربية في حلف سني لا علاقة له بقضايا الامة ولا بأزماتها ولا باحتياجات شعوبها , خلف تكون اسرائيل قطبا محوريا فيه وينهي حالة العداء مع اسرائيل والوصول لحالة تطبيع جماعي ,وتدجين وتطويع الوعي العام العربي لتقبل التطبيع واستغلال مكانتها الرمزية لإضفاء شرعية عربية واسلامية عليه كما افصح عن ذلك عراب العلاقات السعودية الاسرائيلية انور عشقي , وكذلك مواقفها المتشددة من المقاومة للتخلي الصريح عن خيار المقاومة المسلحة.
ومن ثم بات من الواضح كيف ان محور المقاومة الوريث الشرعي للمشروع العربي والقومي والحامل الحقيقي لكل الاستحقاقات العربية والاسلامية ضد المواقف الانقلابية والنكوصية السعودية ومعها ما يسمى محور الاعتدال التي تأتي كصدى لمواقف تل أبيب وواشنطن للانقلاب على المشروع العربي وتدمير الكياني العربي واعادة تشكيل خارطة المنطقة العربية على اسس طائفية والذي يعني في النهاية تفكيك الكيان السعودي ذاته باعتباره اكثر الكيانات العربية هشاشة .
هناك تقارير تتحدث ان المنطقة لا زالت مقبلة على تصعيد ,قبل اسابيع تحدث عن المبعوث الاممي في سوريا ان الحل ليس قريبا ومن ضمن ما قاله ان المنطقة تشهد ما يشبه حروب الثلاثين عاما التي حدثت في اوربا في العصر الحديث ومع انها مجرد احتمالات الا ان الوضع في المنطقة يؤكد ان النظام العربي الرسمي الذي تاسس في الخمسينات وصل لمرحلة انسداد شامل وفشل على جميع الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية و كل الاستحقاقات القومية .
,السيد اكد في كلمته على كلام السيد حسن نصر الله ان أي تحالف للتصعيد من قبل امريكا واسرائيل وادواتهم في المنطقة سيقابل بتحالف شعبي عربي واسلامي يشارك فيه كل الاحرار والوطنيين من الشعوب العربية والاسلامية التي هي صاحبة الحق والمشروعية في مقاومة مشاريع التبعية التي يراد فرضها علي العرب وعلى الفلسطينيين بكل السبل والوسائل السياسية والاقتصادية والعسكرية .

كتب : أ .عبدالملك العجري

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث