تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

من دون مثالية أوممبالغة على القيادات السياسية والعسكرية في تعز أن تحسم أمرها وتعيد رسم مسار جديد لخياراتها أو لمساراتها السياسية والعسكرية وذلك بالعمل على أعداد خطط Alqrshai2017.7.28كافية تحول إعتماد تمويلهم على مصادر التمويل الداخلي في دعم مجهودهم الحربي بدلاً عن الإعتماد على مصادر التمويل السابقه الأتية من قبل تحالف الحرب على اليمن.

لأبد وأن تعترف وتقتنع القيادات العسكرية والسياسية التي تقود الحرب في تعز ضد تحالف السلطة في صنعاء أن دول تحالف العدوان على اليمن تمارس تنفيذ سياسة خبيثة ضد محافظة تعز بالذات فهي لأ  إنها دعمتهم ذلك الدعم الذي يسمح لهم بتغير المعادلة على الارض لمصلحتهم وتكوين جيش قوي وموحد لهم تحت قيادة وأحدة تحت معاير وطنية ومهنية  ولأ إنها تركتهم في حالهم لمصيرهم يقررونه بأنفسهم بل ان هذه الدول بالتعاون مع هادي تقود سياسة على أرض الواقع ضد تعز تتمثل في التالي :

- تمارس سياسة تؤدي إلى سلخ مديريات وآسعة من تعز المحاذية للساحل ذات الأهمية الإستراتيجية المطلة على باب المندب والبحر الاحمر وما فيها من جزر في غاية الاهمية لكي تستحدث محافظة فيها (محافظة باب المندب ) وتضم الى هذه المديرية قبيلة الصبيحة لكي تكون هذه المحافظة من الناحية السكانية ( الديمغرافية ) الثقل السكاني يميل لصالح الصبيحة .. أعتقد هذا ما وعدوهم به .. وهذا ما تعمل عليه حالياً من تهجير السكان في مديرية ذباب والمخاء وموزع والوازعية وجزء من مقبنة مستغلتا الحرب والاحتلال التي تمارسة في هذه المناطق  وكل ما نشاهده من مجازر ترتكبها الطيران الحربي ضد السكان المدنين في قراهم ومدنهم في هذه المديريات إلا لأجل إجبارهم على الرحيل وتهجيرهم من هذه المديريات علماً أن هذه المديريات أساساً تتصف بأنها قليلة السكان وسكانها ناس مسالمين لأيوجد في هذه المديريات قبائل قوية ومسلحة...  وسواء بقينا في دولة وأحدة أو دولة أتحادية وسواءً ظمت هذه المحافظة المستحدثة للجنوب أم لأ فإن هذا الأمر يشكل في غاية الخطورة مستقبلاً ..

- دول التحالف وهادي لديهم محاذير كبيرة من محافظة تعز فهي تمانع أشد الممانعة في تكوين جيش قوي من هذه المحافظة تحت قيادة وأحدة لأنه وبالتأكيد مستقبلاً سترفض قيادة هذا الجيش ومكوناته السياسية تنفيذ ترتيبات دول التحالف وهادي في الجنوب وفصلة عن الوطن أوتهديد مصالح أبناء المحافظة والشعب اليمني للخطر وما رأيناه من طرد أبناء تعز من عدن والمحافظات الجنوبية إلا مثالاً عملياً لما سيحدث.

اذا إن المصلحة الحقيقية لمحافظة تعز هو بأستمرار الوحدة وعدم المس بها لأن أبنائها أكثر محافظة أنتشاراً في بقية محافظات الجمهورية اليمنية ومصالح أبنائها فيها جميعاً وأي تغيرات تمس وحدة الوطن والجمهورية اليمنية ستلقى معارضه قوية من هذا الجيش القوي في تعز الموحد وسيفشل كل ما قاموا به من ترتيبات في الجنوب.

ولذلك دول التحالف وهادي يمارسون وبتعمد أضعاف محافظة تعز ودعم مليشيات كثيره متعددة القيادة وصغيرة فقط لتستفيد منها في أمرين :

الامر الاول : لتستخدمهم لقتال قوات (الجيش واللجان الشعبية) التابعة للحوثين وصالح لستنزفهم وتجبرهم على التنازل وعلى الموافقة على خططها في اليمن ووجودهم وهيمنتهم في اليمن ومن ثم بعد ذلك ستتخلى عن دعم هذه المليشيات لصالح تحالف السلطة في صنعاء بعد أن تبرم صفقة أو أتفاقات مع طرفي السلطة في صنعاء أو مع أحدهم بحسب ماتفكر هذه الدول وتعتقد .. وما نقول ليس أمر أفتراضي ولكنه قد يتحقق على الواقع مبادرة ظهران الجنوب ومبادرة مجلس النواب في صنعاء الموالي للمؤتمر ماثلتآ أمامنا وتشير الى ان هذا الامر غير مستبعد.

والامرالثاني : وإلى حين الوصول لتنفيذ ما ذكرناه في الأمر الأول ستعمل دول التحالف وهادي للأبقاء على هذه المليشيات في تعز تحت دائرة العنف تشتعل بينهم يسودها القتل والتدمير والتصفيات والاشتباكات المسلحة التي لا تنتهي وبحيت تبقى محافظة تعز ضعيفة ولاتشكل اي خطر عليهم.

إن ما ذكرناه سابقا يفرض وبصورة ملحة على اخذ خيار المواجهة السياسية والعسكرية المسلحة من قبل الجيش الوطني والمقاومة في تعز والذين ينتمون الى المكونات السياسية الوطنية بتوحيد قيادتهم والاعتماد على أبناء المحافظة في التمويل المادي مهما كان هذا التمويل قليلا.، ثقوا بانفسكم وبشعبكم لاخيار أمامكم.

وبصريح العبارة يجب ان تحاربوا وفق جبهتين جبهة ضد تحالف الحرب على اليمن وجبهة ضد قوات الحوثين وصالح لن نضغط عليكم الان في الطلب بتغير مواقفهم ضد طرفي السلطة في صنعاء الى حين كل الاطراف يدخلون بمفاوضات ويحكمون المصلحة الوطنية العليا وثوابت الوطن في اختلافهم .، وعلى أساس عدم فرض حكم أحد الأطراف على الاخرين بالقوة وفق رؤيته المذهبية أو المناطقية تؤدي الى أحتكارالسلطة والقوة لطرف معين .. وبالتالي يوحدوا قواهم وجهودهم في التصدي بعد ذلك ضد تحالف الحرب على اليمن العدواني وهادي الذي يمارس سياسة شرعنة ماتقوم بها دول التحالف العدواني في اليمن.

هناك من سيأتي وسيقول لي وينتقد وخاصةً من أبناء تعز ويقول طيب إذا تشكلت قيادة عسكرية ومقاومة في تعز ضد تحالف الحرب على اليمن سيقوم الأخير بقصف تعز وهذه المقاومة وجيشهم الوطني وهذا ما سيحصل بالتأكيد ..

نقول له أنه في كلتا الحالتين المصير وأحد وما تبيته دول الاحتلال لهم إلا الفناء والتلاشي مستقبلا فهي سوف ياتي اليوم التي تبيعهم لخصومهم وتقصفهم بعد ان ترتب أوضاعها اذ أن النتيجة وأحدة ولهذا يجب التحرك من الأن ولأزالت دول التحالف بصدد تنفيذ خططها ولم تستكملها.

لكن في المقابل وفي الحقيقية يجب أن ننصح ونحذر طرفي السلطة في صنعاء بأن يعيدا سياستهما تجاه تعز (السياسية والعسكرية) نقول لكم أنتم خرجتم من الجنوب سابقاً وضاع الجنوب وأصبح محتلاً من قبل دول تحالف دول العدوان .. والأن دول العدوان تدعم ما يسمى مقاومة جنوبية لتوسع من سيطرتها وأحتلالها في منطقة الساحل لتعز وفعلا توسعت وسقط منكم باب المندب وذباب وميناء المخاء وأصبحت الحرب على مشارف الهاملي ومعسكر خالد ..

لذا يجب ان تختلف سياستكم ولا يوحد عيب أو خطر من التنازل لأبناء جلدتكم في الوطن بدلا من التنازل للاجنبي وتقديم مبادرات وأعترافات وتنازلات مجانية له فقط ليساعدكم أو يوافق لكم على حسم الحرب ضد أبناء جلدتكم، خصومكم بالوطن ، يجب ان تتغير سياستكم ..على الحوثين وصالح التفكير الجدي في دعم المقاومة الوطنية وجيشها في تعز وإذا لاتريدون دعمهم أعقدوا هدنه معاهم  أوقفوا حربكم عليهم ليتسنى لهم محاربة دول العدوان وأسترجاع المديريات التي تم احتلالها من تعز بالساحل ولتكن حرب مشتركة تجمعكم ضد تحالف العدوان هناك ولا ضرر في أن يبقى كل وأحد مستقل بقواته مؤقتاً الى حين المصالحة المشرفة لكل الاطراف.

يجب أن يقتنع الحوثين وصالح بعدم التخطيط في إحتكار الحكم والمؤسسة العسكرية والأمنية كما في السابق لوحدهم والأقتناع بأحقية أمتلاك كل اليمنين وفي كل المحافظات للقوة مثلما تحبون أن يكون لكم جيش وأمن منكم ومهيمنين عليه ومولي لكم ..

بقية الأطراف ترغب بالتضحية من أجل الوطن ووأجب على الجميع من أجل إفشال خطط دول العدوان في الجنوب وفي الشمال ومن ثم الانتقال بعد ذلك الى بناء مؤسسات دولة تضم الجميع وضامنة للجميع ولايوجد أي طرف مهيمن عليها ومن أي منطقة وبحيث يمارس تسلط وتهميش للاخرين من خلال النفوذ القبلي او العسكري.

على حركة أنصار الله وصالح أن يساعدوا أخوانهم في محافظة تعز لتكوين قوات في مناطقهم لتشترك في حرب دول التحالف وهادي وهذه الشيء المفروض يجب ان لأ يقتصر فقط على محافظة تعز وإنما على جميع المحافظات في حضرموت وشبوة والضالع وكل المحافظات الجنوبية والشرقية.

يجب أن تتخلوا عن الخوف من وجود جيش قوي في مناطق تعز كما تخاف دول الاحتلال وهادي منهم ..  لأيكون فقط كل تفكيركم فقط متركز على التشبث والمحافظة على بقاء الحكم والسلطة في منطقة شمال الشمال و بأن لاتخرج من المناطق الشمالية (الزيدية ) نحن نواجهة عدوان إقليمي ودولي يمارس خطط جهنمية للوطن تستهدف الجميع وكل شيء ..

ونحذر أيضاً أن التفكير بتقاسم الوطن مع دول العدوان على حساب أخوانكم في المحافظات خطأ من أجل ان تمارسوا سلطة على جزء من الوطن وتفرضوا بالقوة سلطتكم على من يخالفكم بما يعطيكم العدوان الخارجي من هامش حكم داخلي هذا خطاء أيضاً و قاتل ..

أحسن لكم تصالحوا مع أبناء جلدتكم في الوطن في المحافظات التي تحاربونها وتسمحوا لهم بان يكون لهم قوة مثل ما سمحتم لانفسكم ان تكون لكم قوة لكي تكون مصلحتهم هي مقاتلة دول العدوان مثل أنتم الأن تقاتلون وتتصدون لدول العدوان وصدقونا أن كل القوى بعد ذلك ستندمج بمؤسسة عسكرية واحدة للوطن لأنها ستكون جميعها عقيدتها وطنية بينما المليشيات التي تدعمها دول العدوان الأن قرارها مرتهن لهذا الدول لأنها تمول من قبلهم  فأحسن لكم أن تستبدلوا هذه القوى بقوى وطنية وتدعمونها أوتساعدوها لاضرر عليكم منها لان الضرر قد وجد والقتال مشتعل منذ اكثر من سنتين ونصف ،

هذا يحتاج شجاعة وتضحية منكم والتخلص من الأنانية والتفكير المناطقي والمذهبي والمصالح الشخصية أو فرض أسلوب ونظام حكم يقوم على تميز طبقة معينة لحكم بقية الشعب اليمني هذا لن يقبلة معظم الشعب اليمني وسوف ندخل في جحيم من التقاتل بيننا لايستفيد منها إلا دول العدوان الخارجي.

نعود ونكرر ايضا الدعوى للقيادات السياسية والعسكرية في تعز وقادة المجموعات المسلحة طالما وأنتم مقتنعين الأن تقاتلون الحوثين وصالح من أجل قناعاتكم بما تسمونه التهميش وعدم المشاركة الحقيقية في السلطة وتراكم المظلوميات السابقه مع سلطة الحكم السابقة وأيضاً نزولهم لقتال ابناء تعز كمكون قبلي (حوثي ) وليس باسم الدولة ومؤسساتها التابعة للجمهورية اليمنية كما تقولون وتكررون ذلك . .

وإلى حين أن تصلوا إلى تصالح. وأتفاق مع أخوانكم الحوثين وصالح يجب عليكم بالتزامن مع ذلك بقتال دول العدوان وهادي لا خيار أمامكم إلا هذا  مع التأكيد لكم على التفكير الجاد في التصالح مع أبناء جلدتكم في صنعاء (طرفي السلطة. في صنعاء ) الذين يقاتلون دول العدوان الان ويقاتلوكم .. عليكم ملأقاتهم في منتصف الطريق للوصول الى تفاهم مشترك وتصالح  وكل ما قلناه لهم سابقاً ينطبق عليكم وكل التحذيرات التي وجهناها لهم هي نفسها نوجهها لكم وننصحكم بالأخذ بها.

حاولنا في أن يكون هذا المقال مرتكزاً على المصارحة والمكاشفة بيننا نحن اليمنين فيما يجري علينا مع إعتذاري عن إستخدام المصطلحات الطائفية والمناطقية والمذهبية .

بقلم : صلاح القرشي
كاتب يمني

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث