تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

أسابيع حافلة بالعطاء و الإنجازات العظيمة  في مجال الردع والرد المزلزل والمعاقبة بالمثل على جرائم العدوان ومجازر وعربدة ال سلول وإمعانهم في العقوق والتنكر لحق H.dalham2017.7.23الشعوب، في الحياة بكرامة، بعيد عن وصايتهم و أطر و أسوار حدايقهم الخلفية المذلة...
بسالة الجيش واللجان الشعبية والحضور الفاعل واللافت للقوتين الصاروخية والبحرية إلى جانب صمود الشعب، ومواصلته لمعركة إثبات الذات والدفاع عن الكرامة، كل تلك الجهود المباركة بتكاملها و تناغم أدوارها كانت أكثر من رائعة، و بدت الأقدر والأنجح  في تجسيد البأس اليمني وإظاهره في كامل تجليه وعكسه على حقيقته، و بكامل شدته وعنفوانه، ولا مبالغة إذا أشير أن تلك الصورة هي الأكثر وضوحا واشراقا  لبأس شعبنا العزيز منذو بداية العدوان حتى اللحظة. ..
ليس قليلا، أن يقابل التصعيد العدواني، بتصعيد مقاوم، وربما بزخم أكبر وبضربات حيدرية، وبراكين غضب يمانية تطال عمق إضافي من الأعماق الموجعة للعدو، تمثلت في تدشين مرحلة ما بعد الرياض  كل ذلك وبكل المقاييس يعد تحولا لافتا في سير المعركة، و نقاط تقدم تضاف إلى رصيد إنجازات شعبنا وملاحمه وبطولاته المعروف بها على مر التاريخ...

ما رشح مؤخرا من تسريبات و إشارات، من السفير الأمريكي عن موقف المؤتمر من خطة وجهود ولد الشيخ حول الحديده والإدعاء بتلقى إشارات إيجابية، من قيادات مؤتمرية، حول تسليم الميناء كل ذلك يؤكد أن العدو قد تلقى ضربات موجعة وأنه بات أقرب إلى التصديق الكامل باستحالة الانتصار عسكريا، على شعب وصف بالعراقة والبسالة والبأس الشديد، فعمد إلى الدس والمكر محاولا خلق حالة من اللغط، والبلبلة وإثارة الشكوك حول مواقف بعض الأطراف بهدف زرع بذور الفرقة  والإيقاع ما أمكن، بين أبرز مكونات جبهة الداخل..

محاولات كهذه باتت أكثر من مكشوفة، وأي جهود تبذل من قبل العدو في هذا المجال، بالتأكيد ستذهب سدى، وستكون محكومة  بالفشل مقدما أمام يقظة شعبنا و حنكته، ومراسه الطويل مع أروقة و كواليس العدوان، التي ما فتأت ومنذو اللحظات الأولى على العزف على هذا الوتر، و كلما فشلت محاولة، اعيدت الكرة من جديد و ظهرت فبركة جديده..

بالتأكيد نفي المؤتمر القاطع لتلك الادعاءات، أفشل المحاولة، وقطع الطريق على ذلك البوق الخسيس، و خمد أنفاسه، وهو موقف مشرف بكل المقاييس لكنه أقل بكثير، مما كنا نتوقعه كشعب يمني، من فصيل ومكون شعبي، في حجم ومكانة المؤتمر،  وبصراحة النفي، والإفشال لتلك المحاولة القذره لا يكفي، فالشعب هو المتضرر الأول والدافع الأكبر لكلفة وفاتورة العدوان الباهضة، والمصدر الأساسي لكل التضحيات التي تفوق كل تصور، وبالتالي من حقه على، ومن واجب كل القوى الوطنية، التي من بينها المؤتمر أن تكون حريصة، وسباقة إلى  وخلاقة، لكل أساليب الردع والرد على العدوان وأن لا تفوت أي فرصة، في تسديد أي ضربة موجعة للعدو يجب أن يكون هناك رد قوي ومباشر على تلك المحاولة القذرة، التي لا تقل فتكا وتنكيلا بالشعب عما تحدثه قنابل الموت وصواريخ الدمار والقتل، التى تطلقها طائرات البغي والفجور..

كنا ننتظر ردا مزلزلا وأكثر تفاعلا و حماسة، و أقوى وأكثر بكثير من مجرد النفي، والرفض من قبل مصدر مسؤل في المؤتمر على تصريحات ذلك المأفون..
كنا نتوقع أن نرى ونلمس إجراءات فعلية، من قبل قيادات وكل هيئات ودوائر المؤتمر، إجراءات فعلية وخطوات جريئة  على الأرض،  من قبيل تدعيم جسور التواصل واللحمة الوطنية، وبذل المزيد من الجهد الحقيقي والفعال،  في هذا المجال، وما المانع أن يكون جزء من الرد الموجع ، تبني المؤتمر وطرحه لمبادرة خلاقة ،  على غرار مبادرة العاشر من رمضان، التي تبناها ودعى إليها قائد الثوره والمسيرة المباركة، سدد الله خطاه، خصوصا وأنها  حققت نجاحا باهرا،وحظيت بتجاوب شعبي ، وخرجت بنتائج ملموسة، في مجال تصفية الأجواء، وتدعيم وتعميق وحدة الصف الوطني، فأين تفكير وتخطيط المؤتمر من خطوه كهذا..؟؟؟
أقل من ذلك لماذا لم تتم الدعوة والتحشيد والتنظيم لمظاهره كبرى، وإقامة  تجمع شعبي كبير، رفضا و استنكارا لتلك التصريحات، وردا على تلك المحاولة المفضوحة والمشبوهة،، مظاهره تزاحم فيها أكتاف قيادات المؤتمر وكوادره، أكتاف  منتسبيه من البسطاء، إلى جانب عامة الشعب، الذي لن يبخل بالتجاوب،  ولن يألوا جهدا في الحضور الفاعل واللافت،، مظاهره عارمة، تختلط فيها أصوات كل القيادات المؤتمرية،  حتى أعلى قمة فيه، مع أصوات وهتافات عامة الشعب، ولو بترديد الشعارات المعروفة  ( بالروح بالدم نفديك يا يمن )..
أقل من ذلك خطابا رنانا وكلمة مزلزلة من أعلى قياده في المؤتمر  تكذب تلك الادعاءات، وترد تلك الافتراءات على قائلها وتؤكد ثبات وبقاء المؤتمر في نفس النهج وبنفس الوتيره، تنظيم شعبي و وطني رافض ومقاوم ومجاهد للعدوان بكل ما أوتي من قوه، ومسخرا لكل إمكاناته وقدراته وكوادره وقياداته في سبيل الوقوف في وجه كل المعتدين، و أذنابهم من المتآمرين والمنافقين والمتواطئين والمرتزقة والخونه  حتى  وإن استظلوا بمظلة مؤتمرية وغير مستعد إطلاقا على المساومة، على ذرة واحدة من تراب الوطن، فضلا عن محافظة بحجم وأهمية محافظة الحديده...
أقل من ذلك، إتخاذ الاجراءات الرادعة المناسبة ضد كل الأيادي المخربة والمعاول الهدامة، من منتسبي المؤتمر الذين ينخرون بقصد أو بدون قصد، في جسد وحدة الصف وتماسك جبهة الداخل و إسكات كل الأصوات المؤتمرية النشاز، والأبواق الإعلامية، والأقلام المتورطة في إذكاء الخلافات، و إثارة البلبلة، في أوساط الساحة الوطنية الداخلية المناوئة للعدوان، وبمختلف مكوناتها من الأحزاب والتنظيمات. ..
فأين مؤتمرنا الموقر من كل ذلك..؟؟؟؟

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث