تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

برباعية ( المحن ، الحروب ، الفتن ، المآسي ) ...إستهل السيد القائد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي حفظه الله خطابه الحافل بالمفآجات والتطمينات والتصعيد الغير مسبوق ضدHimiralazki2017.9.15 العدوان ...
الرباعية التي اختزل بين اضلاعها وضع وحال الامة اليوم واختزلت فيه شخصية القائد بملامحها الانسانية ونزعتها الأممية ونظرتها العالمية رباعية لم تقف عند توصيف الحال بل انتقل بها السيد القائد الى بيان السبب الرئيسي لها المتمثل في المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة ، والقائم على أدوات اوجدها الطموح الذي يفتقد الى المشروع من دول وكيانات وجماعات على حد السواء والمتكئ على إرث خلاف طويل تحمله جنبات هذه الإرض ، كانت ومازالت آبار النفط تروي جذوره وتحتفي بزرعه وانتاجه ، فكانت سوريا والعراق الضحية الاولى للتكفير برأسه الوهابي ووجهه الارهابي  وحين كانت اليمن الهدف التالي ومع عجز النبتة التكفيرية عن التمددفي اليمن تدخلت الدول الراعية والممولة لها بصورة مباشرة من خلال تحالف العدوان السعودي الامريكي الغاشم والمصحوب بحصار اقتصادي مطبق و آثم .

السعودية ومن معها في تحالف العدوان وبالذات الامارات لاتتجاوز كونها مجرد أداة فاعلة في تحقيق أهداف المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة بدون حتى مجرد التفكير في اثار استخدامها السلبية في ذلك .
فكانت خسارتها بل خساراتها المتعددة والمؤكدة والمتزايدة في تصاعد مستمر  بدءا بخسائرها المادية من تكاليف العدوان الهمجي الى المبالغ الهائلة الضخمة التي تقدمها لأمريكا وحتى الرشى التي تدفعها للدول الاخرى والمنظمات الدولية وانتهاءا بماتدفعه للدول والشركات التي ترسل مرتزقتها للقتال معها في اليمن.
أما الخسائر المعنوية فتتمثل في هزيمتها النهائية في كل حروبها غير المباشرة في العراق وسوريا ولبنان وهزيمتها المحققة التي بدأت تظهر ملامحها بقوة في حربها المباشرة في اليمن .
بالاضافة الى فقدانها النفوذ الايجابي المقبول ودورها كلاعب اساسي له تأثيره في المنطقة ودخولها من خلال محاولاتها تركيع واخضاع الاخرين بالقوة والسطوة في مشاكل كبيرة جدا يصعب عليهاجدا الخروج منها في حال كان الخروج ممكنا في ذاته .
ظهرت تلك المشاكل داخليا في الخلافات الاسرية وشعبيا في حراك ال15 من سبتمبر وحالة الاحتقان التي تتصاعد يوميا وتتعاظم نتيجة القمع والبطش ومحاولات الالغاء للمكونات المختلفة سياسيا ومذهبيا وحملات التحريض والتكفير ضدها في العديد من المناطق .

فرضت كل تلك الخسائر والهزائم التي يتكبدها النظام السعودي والمشاكل التي تحيط به من كل الاتجاهات اللجوء الى استراتيجية الهروب الى الأمام من خلال المحاولة الجادة والمستميته في تحقيق أي إنجاز ممكن في عدوانه على اليمن معلنا عن تصعيد عسكري ليس الأول ولا يختلف عما قبله من التصعيدات الا في كونه جزءا من هذه الاستراتيجية الفاشلة حتما.

وفي مواجهة تصعيد العدوان السعودي الأمريكي أكد السيد القائد على الاستراتيجية التي أعلن عنها سابقا والمتمثلة في مواجهة التصعيد بالتصعيد ، وجدد التذكير بمايجب علينا اليوم جميعا كيمنيين بأنه ذات الواجب الذي كان علينا من قبل بمساراته الاربعة من رفد الجبهات بالقوة البشرية والاستمرار في تطوير القدرات العسكرية وتشجيعها وتكريمها والحفاظ على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية ودعم وتعزيز صمود الشعب اليمني منطلقا من المسار الثاني والانجازات التي تمت فيه وتكللت بالنجاح ليعلن عن بعض صور التصعيد العسكري القادم بالتلويح بالعصى البالستية كإنذار أخير للإمارات وإعلانها منطقة مستهدفة وغير آمنة لاستثمارات الدول والشركات الاجنبية وكذلك الاعلان عن امكانية استهداف الموائ السعودية على البحر الاحمر وبعض الموانئ الافريقية والتأكيد على مواصلة الجهود حتى الوصول الى الموانئ الفلسطينة المحتلة وتوعد كل القطع البحرية لقوى العدوان بمافيها ناقلات النفط المارة بالمياةالاقليمية اليمنية مهما ابتعدت عن السواحل كرد على التصعيد المعلن تجاه الحديدة .

لم يفت السيد القائد في خطابه الاشادة بالتفاهمات السياسية وتوضيح وبيان أهميتها ودورها من خلال ما أفرزته من استقرار سياسي نسبي جنب المكونات الوطنية الدخول في صراعات جانبية و ساعدها على التفرغ لمواجهة العدوان والتصدي له والمضي في خطوات استكمال وترسيخ هذا الاستقرار أمر حتمي وضروري .
ولم يغب عن باله ايضا حجم المعاناة المعيشية التي نتجت عن ثالوث الوصاية والتقسيم والانهيار الاقتصادي الذي كان سببا رئيسيا في قيام ثورة ال21 من سبتمبر وتضاعفت آثار تلك المعاناة وتفاقمت في ظل العدوان والحصار والحرب الاقتصادية التي تم دعمها بقرارات كارثية اهمها قرار نقل البنك ممايفرض على كل شعوب المنطقة والعالم الحرة التحرك بجدية في معالجة الأوضاع الانسانية للشعب اليمني وتلبية الدعوة التي وجهها لهم السيد القائد .
وختاما كانت الثورتان العظيمتان السبتمبريتان مسك خطاب السيد القائد وجديرتان بأن يلفت اليهما نظر وانتباه اليمنيين الاحرار للاحتفاء والاحتفال بهما نافذا بنور مصداقية من ذكراهما الى حقيقة وثبات الموقف من الجمهورية والالتزام بالنظام الجمهوري كنظام للحكم  موقف والتزام اكدته الأيام وقدمته الرؤى في مؤتمر الحوار وأكدته يمين الشهيدالقائد حسين بن بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه الذي أقسم بالله أن يحافظ على النظام الجمهوري .

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث