تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

رغم خبرته الطويلة بمكون الحوثيين ومعرفته بكثير من الأسرار والخفايا بهم إلا ان الصحافي عابد المهذري لم يكتشف بعد كغيره من الكثير من القيادات الحوثية والمؤتمرية ذاتها alhobaishi2016.8.27ومعظم الكُتاب والسياسيين الأفذاذ بأن عفاش هو الحوثي والحوثي هو عفاش، وعفاش هو السعودية/الإمارات والعكس.

عدم فهم هذه الجدلية المحورية أوقع الكثيرين في المحذور، بل وأوقع الوطن بأكمله في سوق النخاسة ليباع بالجملة والقطاعي. فعندما يذهب البعض بحسن نوايا الى قيادات الحوثيين على سبيل المثال ليقدموا لهم بعض النصائح والتحذيرات من عفاش تصل هذه النصائح الى عفاش. او عندما يقومون بفضح كما يظنون بعض المندسين على الجماعة من اصحاب الشرائح المتعددة كما يسمونهم فيقعون مرة أخرى في المحذور لأن من يقدموا اليهم النصائح هم في الأصل من القيادات الحوثية التابعة لعفاش، وكشرط أساسي لكي يكون الحوثي حوثياً اصيلاً لابد ان يكون في الجوهر عفاشياً وعفاشي الولاء قبل ذلك. إنتبهوا ليس ثمة حوثي اصيل دون ان يكون عفاشياً. ومن جهة أخرى لكي تكون عفاشي/حوثي لابد ان تكون سعودي الإنتماء وإلا لن يُقبل منك.
لاحظوا .. ان كل من هو حوثي الجانب فقط حتى وإن كان من المقربين نجده لا يحضى بأي إهتمام ويتم إهماله مهما تفانى او اخلص للجماعة ومهما كان مؤهلاً لاسيما اذا كان له موقف معادٍ لعفاش ومعاد بالتالي للسعودية بينما يتم تلميع وترقية كل من هو عفاشي الأصل حوثي الفرع بصرف النظر عن قدراته او مؤهلاته.

رغم ان عابد المهذري قد تفانى واخلص للحوثيين بما لم يقوم به احد، الا انهم أهملوه, ورغم انه تفانى لعفاش ايضاً الا انه لم يهتم به، والسبب في ذلك انه لم يفهم جدلية العلاقة بين الطرفين كطرف واحد من ناحية، وعلاقتهم الجدلية مع السعودية والإمارات من ناحية أخرى، ويسري هذا ايضاً على القيادات المؤتمرية العفاشية في الرياض فجميعهم هناك بتكليف رسمي من عصابة المؤتمر ورئيسه مهما ظهرت على السطح من عداوة مفتعلة بمقتضى الأدوار المسرحية المكلفين بها وبخاصة الجنرال السفّاح علي مُحْسن وجميعهم على علاقة تاريخية مع اللجنة الخاصة السعودية.

ولذلك لم يأبه الحوثيون لكل الوطنيين الشرفاء المؤهلين وهم كُثر الذين تقدموا ووضعوا كل خبراتهم ومؤهلاتهم وقدراتهم تحت تصرف الحوثيين في بداية الثورة المغدورة، بل وقدموا المشاريع والبرامج والرؤى الوطنية لإنقاذ البلاد وتفادي الحرب والعدوان وإنتصار الثورة ذلك لأنهم اولاً من اصحاب المواقف الوطنية الثابتة ضد المخلوع وضد العدو السعودي في آن وثانياً ان ثمة برنامج سابق قد تم إعداده من قبل العدو الخارجي وعملائه ينبغي تنفيذه، فلا يمكن تزكية هولاء منه بأي حال من الأحوال ولا يمكن القبول بهم وبمبادارتهم حتى وإن رضي عنهم الطرف الحوثي، لأنه لا قبول لأحد الا بتزكية صريحة ودعم من المخلوع ولا يمكن ان يتم ذلك اذا كان على أحدٍ منهم اي تحفظ سعودي.

بينما نجد على العكس من ذلك بأن من كان له موقف مضاد للحوثيين لا يوجد عليه اي تحفظ لا سيما اذا كان عفاشياً/سعودياً حتى ولو تطلب الأمر تعيينه في منصب رئيس للحكومة.

لذا فأني اجزم بأن من له موقف سابق من عفاش لن يفيده تقربه من الحوثيين مهما تفانى بالإخلاص لهم الا اذا تواصل معهم عن طريق المخلوع او بتوصية منه. وأتمنى ان لا تكون هذه دعوة لخدمته من قبل الوصوليين والإنتهازيين والمتسلقين الذين سيجدون هذه المعلومة فرصة لممارسة هواياتهم بإسلوب جديد وهنا لابد من التنويه بأنه قد تم كشف الغطاء عن الجميع ومعرفة الجميع وتوجهاتهم وسقطت كل الأقنعة لذا سنجد على العكس من ذلك بأن هذا المقال سيكشف الكثير امام أنفسهم قبل كشفهم من قِبل الآخرين، بل وستُحل الكثير من الشفرات التي كانت مستعصية عليهم في الماضي لاسيما فيما يتعلق بمجريات الأحداث على المشهد اليمني.

ولذا نجد إصرارهم المستمر على قصة الشراكة، اي شراكة تتحدثون عنها وانتم مسيطرون على كل مفاصل السلطة شعبياً وقبلياً واقتصادياً وتجارياً وغيره الا اذا كُنتُم تقومون بتوزيع الأدوار في إطار فريق واحد لإقناع العالم الخارجي بالتعددية بينما تمارسون أبشع انواع القمع والتسلط والديكتاتورية. ثم انهم كانوا شركاء وافتعلتم الحرب عليهم فلماذا ابتعدوا اصلاً؟ ولماذا تطالبونهم بالعودة الآن؟ ولذا لم نستغرب عندما انضمت القيادات الناصرية والإشتراكية والإخوانية وغيرها الى قطب الرجعية والإمبريالية والملكية الديكتاتوية في المنطقة وهي السعودية لأنهم في الأساس يكونون فريق واحد مُشكل كالخضروات المُشكلة في علبة صفيح صدئة معفنة ولكن في إطار منهجية واستراتيجية موحدة لخدمة عدو الأمة الصهيونية العالمية.

اما من حيث العلاقة بالسعودية فإنها تاريخية ولا تحتاج الى دليل يكفي ان تكون معظم قيادات المؤتمر في الرياض لنفهم هذه العلاقة الوطيدة والمتوطدة بالإضافة الى الدعوة المستمرة للمصالحة معهم حتى بعد ان قاموا بمساعدة العدو على سفك دماء أبناء اليمن وتدمير بلادهم. أما الإمارات فإن معظم أسر هذه القيادات وإستثماراتهم هناك بمئات المليارات لاسيما زعيم هذه العصابة الإجرامية الذي يعتبر شريك مع قياداتها فكيف لنا ان نسمح لعقولنا التصديق بإطلاق صورايخ نحوها ناهيك بأنهم من يحموا احتلالها في داخل الوطن.

لن تمروا ياأقزام.

كتب : أ .عبدالباسط الحبيشي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث