تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

كلما مرَّ الوقت كلما زادت بعض الأحزاب السياسية التي أدمنت البقاء في السلطة  في تغولها واستمرائها لممارسة لعبة الفهم الخاطىء لمفهومي التوافق والشراكة السياسية بين Yemen san2017.10.23القوى والأحزاب السياسية التي استولت على السلطة باسم الديمقراطية ليتحول الحكم في نظر هذا البعض  إلى حق  أشبه بالحق الالهي لهذه الأحزاب وهي من تزايد من خلال نقدها لمن دعوها للمشاركة في الحكم ممن تسميهم دعاة الحكم الكهنوتي الإستبدادي هذه القوى أدمنت التسلط وهي لا تراها إلا مغنماً  وغير قادرة أو مستعدة لأن ترى المسؤولية أمانة ومسؤولية يترتب عليها القيام بواجبات  بقدر مايمتلكه صاحب أي سلطة من صلاحيات حسب الموقع الذي يشغله في هذه السلطة ، ولا يفرح بمنصب ما إلا جاهل لمعنى المسؤولية والأمانة وغير مدرك لتبعاتها أو طامع لإستغلال المنصب لمصالحه الخاصة ..

ومن المؤسف بل والمخيف أن أصحاب هذا السلوك مارسوه في ظروف ما قبل العدوان الخارجي ومصرّون على الإستمرار في ممارسته في ظل عدوان سعودي همجي موجه أمريكياً وصهيونياً بما يوحي بأنهم جزء بل وجزء أساس من هذا العدوان سواءٌ بإرادتهم الكاملة أو بسوء تقديرهم  وسواء كان ذلك بثمن مدفوع أومقدم أوبدون ثمن ،
ومن أبرز ملامح ممارسات هذا المفهوم للشراكة محاولة هذا البعض أن يجعل من موجبات احترام الشراكة السياسية ضرورة غض الطرف عن الفساد بل وتعيين متهم بالفساد في منصب ما أو عدم اتخاذ الإجراآت القانونية أو القضائية في مواجهة أي كان مراعاة لوحدة الصف واحتراماً للشراكة السياسية ،
إنه لأمر في غاية الغرابة أن ينحدر مفهوم الشراكة أو التوافق السياسي لهذا المستوى مع التلويح  بين حين وآخر بفض الشراكة وهذا التلويح من المؤشرات  التي توحي بالتماهي مع العدوان وبكون الشركة من منظورة تدار بالإبتزاز وكان  واجب مواجهة العدوان يقتصر على شريكهم الذي تصدر مسؤولية مواجهة العدوان وتقديم أغلى التضحيات في سبيل ذلك! ؛
ياهؤلاء رفقاً بما تبقى من عقول وضمائر
هل يعقل أن تستخفوا بحقوق الوطن  لهذه الدرجة ؟!،
كم تبلغ نسبة عدد حزبكم مقارنة بالشعب اليمني ؟! ،
وكم نصيبكم من السلطة لو كانت الأمور تحسب على هذا النحو وبهذا المفهوم ؟!،

أعتقد أن كل المنتمين للأحزاب في اليمن لا يساوي عددهم 10‎%‎ فهل يعقل أن يكون لجزء من هذه النسبة حق العبث بمفهوم السلطة لهذه الدرجة وبهذا المستوى هل يعقل أن يكون الفساد حق  يدافع عنه باسم التوافق والشراكة  وعوضاً عن أن تتسابق الأحزاب والمكونات السياسية في تقديم أشرف مالديها يتعنت البعض من خلال تقديم أفسد مالديه ،  أننا نقدر فقره في خلاف ذلك لكن على الأقل لا يجوز التجرؤ وتحدي القضاء والقانون لدرجة تقديم متهم في قضية من أخطر قضايا الفساد كمرشح لمؤسسة من أهم المؤسسات الإيرادية  والتلويح بحمايته من قبل مسؤول أعلى درجة معتقداً أن قانون محاكمة كبار موظفي الدولة يساعده على ذلك !!،
يا هؤلاء إنَّ الإستخفاف بالمواطن والوطن لهذه الدرجة عيب وعيب كبير ..

أقول هذا باعتباري مواطن يمني يحلم بدولة مواطنة حقيقية وأعتقد أن هذا العدوان الوقح يحاول بكل هذا الجبروت أن لا تقوم لهذه الدولة قائمة لأن الفساد والفاسدين هم من هيأوا لقوى العدوان الأجواء للتجرؤ على ماتقوم به رغم أن اليمن العظيم لو كان موحداً وحدة حقيقية ويمتلك سلطة لديها بعض الشعور بالإنتماء  والوطنية ماكان لهؤلاء الأعراب الإستخفاف  باليمن لهذه الدرجة ،!!؛

لقد تحولت قيادات بعض الأحزاب والقوى السياسية من خلال هذا المفهوم عن الشراكة والتوافق الى عبء خطير وخطير جدا على استقلال وحرية اليمن حين فرَّطت في سيادته من خلال الإستقواء بالقوى الخارجية بحجة الشرعية المزعومة وتاجروا باليمن تحت هذا المسمى مدعين أنهم يمثلون اليمن ، وكانت ولاتزال عبئاً وخطرا عليه حين اعتقدت أن مفهوم الشراكة تعني أن يترك لأي حزب أو مكون سياسي مشارك في الحكم اختيار من يشاء من الفاسدين أوغير المؤهلين ،
الشراكة في السلطة تستوجب الشراكة في الإحساس بالمسؤولية  وبما تتطلبه السلطة من ذوي الكفاءة والنزاهة وأن يكون
حجم السلطة يقابله مايساويه من المسؤولية والإستعداد للخضوع للمساءلة وفق ماتقتضيه العدالة !؛

إننا في ظروف أحوج مانكون إلى أن تفهم قيادات بعض الأحزاب أن الإبتزاز السياسي والدعاية في قضايا العدالة والفساد هي أخطر أنواع العدوان عدوان على كل مواطن بما فيهم المعتدين أنفسهم لن يستفيدوا من هذا الإبتزاز وإن ظنوا عكس ذلك ! ،
إن حجم العدوان المستمر على اليمن  لم يسبق له مثيل في التأريخ الإنساني ولولا ثلة من الشباب الأنقياء الأتقياء ولولا تضحياتهم  ماكان لهذا الوطن أن يصمد كل هذا الصمود الأسطورة  فاتقوا الله في وطنكم واتقوا الله في أنفسكم ..

بقلم : عبد العزيز البغدادي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث