تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

يتميز الرئيس الاسبق/ علي عبدالله صالح  عن غيره من السياسيين اليمنيين في اقامة علاقات شخصية كبيرة ومتعددة ومتنوعة حتى مع خصومه الذين يعرف انهم يكرهونه او alzbidai2017.10.27يناصبونه العداء..ربما كان يراها البعض سجية او حسنة فيه ،لكن غالبية من عرفوه عن قرب ادركوا ان تلك كانت جزء من الدهاء وليست طيبة نابعة من مشاعر انسانية خالصة لله ،وهي جزء اساسي من سياسة كان يتبعها في ادارة البلد طيلة فترة حكمه وهي الطريقة التي كان يصطلح عليها (الادارة بالعلاقات) وليس بالنظام والدستور والقانون الذي يحرص الان على الاحتكام اليه.
(1)
فشل علي عبدالله صالح في كل شيئ.. في بناء الدولة ومؤسساتها واحترام الدستور ومواده وتطبيق النظام والقانون ..وفي الحد من الفساد الذي كان السمة البارزة في حكمه حتى ان الفساد اصبح ظاهرة بل وثقافة مجتمعية يفاخر اليمنيون بها الي اليوم ،
ولعل اكبر تأكيد على ذلك هي مقولة عبدالقادر باجمال الشهيرة وهو كان رئيسا للوزراء( من لم يغتن في عهد علي عبدالله صالح لن يغتني من بعده) ولهذا تجد المفسدين يرفعون شعار ..(سلام الله على عفااش) .
اذا وحتى لانغمط انجازات الزعيم فقد نجح في العلاقات العامة  ..وفي الثراء الفاحش لكل من تقلد عملا حكوميا او حتى حزبيا الي درجة ان ثلاثة ارباع الدخل من الناتج المحلي ذهب الي جيوبهم ولااحد يستطيع انكار ذلك.
كما تميز في الفترة الاخيرة من رئاسته ايضا بالخطابة والتلاعب بالعبارات
ودغدغة عقول ومشاعر المفتونين به فيقول كلاما (معسولا)يظن البعض انه صدقا ثم ماليبث ان يأتي بعده بيومين او ثلاثا بكلاما يناقضه او يلغيه..اولايطبق منه على ارض الواقع شيئ.
(2)
في خطابه اليوم قال الزعيم كلاما جميلا وفيه عبارات ورسائل مهمة ..سنكتشف خلال الايام القادمة ..مدى تطبيقها على ارض الواقع.
.كما قال ايضا :ان الدنبوع وعلي محسن هم بضاعته ..وهم خبزه وعجينه.وهو صادق في هذه المقولة ..وانا اضيف ان هذه الدولة الهشة ..هي المتبقي من بضاعتك وان اساطين الفساد الذين لايزالون ينخرون فيما تبقى من هذه الدولة تخرجوا من مدرستك .
وانه لو كان هناك دولة مؤسسات يعلى فيها من شأن الدستور والقانون والحقوق والواجبات ..لماكانت هذه( البضاعات فاسدة).
شوف لي دولة خرج فيها كل هؤلاء الخونة والعملاء والمرتزقة وهم الذين اثروا ونهبوا البلد امام ناظريك ان لم يكن بدعمك وموافقتك..؟
لو كانت هناك..دولة المواطنة المتساوية دولة العلم والبناء والتنمية الحقيقية ..المبنية على اسس صلبة ومتينة لماكان هذا حالنا.
لوكان هناك..تعليم حقيقي ومنهاج علمية حقيقية هل كنا سنحتاج ان نستبدلها(بالملازم)والتي سخرت منها ذات يوم وهي من اثبتت تأثيرهاقولا وفعلا في الروح الوطنية والولاء الوطني ورفض الهيمنة والوصاية..؟
اين غالبية الذين تعلموا في عهدك من اصحاب الشهادات العليا والاكاديميات العسكرية ..؟
لو كان هؤلاء مشبعين بالروح الوطنية وفي حب الوطن والدفاع عنه ..هل كانوا سيذهبون للمشاركة في العدوان على بلدهم ..؟
كيف.تقول بل وتفاخر...بأن هؤلاء هم بضاعتك الفاسدة.، وانك تعرف كيف تتعامل معاهم لو اتيحت لك الفرصة ..؟
طيب ماذا عن بضاعاتك الاكثر فسادا من المتخاذلين والجبناء والطابور الخامس ..الذين بين يديك الآن ..؟
الم تر بعينك ماذا يفعلون من مفاسد تزكم روائحها الانوف..؟اليس هناك فرصة بأن تصلحهم او تغطي جيفهم او ترميهم في براميل الزبالات ..؟
اااه كم نسمع لك كلاما..في ظاهره الرحمة..وفي باطنه..العذاب..!
نلتقي غدا...باذن الله.

كتب :عبدالغني علي الزبيدي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث