تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت

انطلاقا من شهادة السديس يمكن الحكم على مرافئ الأمان المزعومة في شهادته التي وصل اليها العالم بقيادة(المعتوه) و (المهفوف) من خلال الواقع المرير والرقم القياسي في alham2017.11.11الازمات العالمية والاقليمية التي هي نتاج حتمي لتلك القيادة غير الموفقة...

مامن شك أن الأسلوب لم يختلف وأن ترامب ومحمد بن سلمان ينتميان الى نفس المدرسة المتعطشة والمتفننه في خلق وتفجير الأزمات والفشل الذريع في ادارتها..

ترامب كما يبدو هو الاسوء حظا في هذا المضمار نظرا لحجم وعدد ونتائج الأزمات التي اشعلها محاولا الاضرار والكيد لشعوب بعينها إلا أنها كانت وبالا عليه وعلى إدارته  وعادت بنتائج عكسية..

يأتي في مقدمة ذلك محاوته تفجير الأزمة مع إيران  من خلال التهديد المتواصل بالتنصل عن الأتفاق النووي وإمكانية قيام إدارته بنسفه وإلغائه في أي لحظة..
لقد أراد ترامب عزل ايران  فإذا به يقع في شر ما خطط له  فهناك إجماع أوروبي ودولي على ضرورة التمسك بالاتفاق أكثر من ذلك هناك دول كثيره كانت من أقرب الحلفاء لامريك باتت تغرد خارج السرب الأمريكي , كما هو حال فرنسا وتركيا  وعلى الطريق  المانيا التى ذهبت الى إعادة التفكير في بناء قدراتها العسكرية  بعد خيبة أمل كبيره في الاعتماد على الحماية الأمريكية جراء وصول وأداء ترامب..

على نفس النسق تسير مجريات وتطورات الازمة الكورية إخفاق أمريكي وتراجع مذل أكثر من مرة أمام صرامة وأداء الزعيم الكوري الشمالي والذي كانت اخر صفعة وجهها لترامب هي إعادة الخط الساخن مع الجارة الجنوبية و التمهيد بشكل جاد لإعادة المفاوضات بين الكوريتين..

هذه المحاولة الجريئة وغير المسبوقة من القيادة الكورية الشمالية من شأنها ان نجحت ليس فقط الحاق الهزيمة بأمريكا بل سحب البساط من تحت اقدامها في منطقة هي من أكثر مناطق التواجد والنفوذ الأمريكي في العالم ..

من جانبها أزمة القدس وقرار ترامب المثير حولها هي الاخرى شاهدا حيا على الإخفاق الأمريكي تحت إدارة ترامب حتى أن هزيمتها في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة , تعد أكثر من تاريخية وغير مسبوقة في تاريخ السياسية الأمريكية. ..

ازمات لاتنتهي لها أول وليس لها آخر..وما يستجد منها يثير أكثر من سؤال.. فبعد الأزمة مع باكستان ترى أين سيحط ترامب رحاله ؟؟ وما هي المحطة  القادمة. .؟؟ ومتى سأتي الدور على البقرة الحلوب..؟؟

بن سلمان يسير على نفس الخطى ويتلقى نفس الصفعات ,صفعات متتاليه كان آخرها فشله الذريع في إشعال الأوضاع في لبنان بعد ان أتى بمالم يأتيه أحد من الصلف والعنجهية واحتجاز ريئس وزراء بلد زائر واجباره على تقديم الاستقالة...

هكذا يسير العالم الى مرافئ الأمان المزعومة ويحث الخطى نحوها  بشهادة  أحد أبرز علماء السلطة في التاريخ الحديث...

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

6417011
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3377
170420
518013

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث