تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

لأول مرة منذ بداية العدوان السعوصهيوأمريكي على اليمن تجري صحيفة غربية حواراً مع قائد الثورة الشبابية الشعبية السيد عبدالملك الحوثي ليتحدث فيه عن الأدوار المشبوه ALsaiad2018alhothai.7.18للغرب والتغني بحقوق الأنسان والديمقراطية وإنتهاك للقانون الدولي والصمت الدولي المخزي وتجاهل الجرائم والمجازر التي يرتكبها العدوان السعوصهيوأمريكي في اليمن واستغلال الحرب على اليمن لبيع صفقات سلاح وكذلك لعقد صفقات لتنفيذ أنشطة وأعمال عسكرية مقابل مبالغ ماليّة وحتى بيع مواقف سياسية وتبني مواقف خاطئة تجاه الشعب اليمني لصالح النظام السعودي ولصالح النظام الإماراتي.

كما أوضح السيد عبدالملك الحوثي في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية أن إتهامات النظاميين السعودي والإماراتي بتهريب الأسلحة لليمن ماهي الأ ذريعة للسيطرة على اليمن وتنفيذ مخططات أسيادهم بالأستيلاء علي الممرات والجزر اليمنية المطلة علي البحر الأحمر والمحيط الهندي وأن الإمارات تسعى للسيطرة على الموانئ في اليمن تحت إشراف وحماية أمريكية لأهداف أستعمارية وأطماع اقتصادية وأكد أن اليمن مستعد لوقف القصف الصاروخي على السعودية والإمارات إذا أو قفتا القصف على المدن والمناطق اليمنية لأن موقف اليمن من الأساس هو الدفاع عن النفس..

المرصاد نت يعيد نشر نص المقابلة...

س. ماهو ردكم على فرنسا لعدم دعوتكم إلى المؤتمر الانساني الدولي الذي عقدته في 27 يونيوفي باريس؟
السيد عبدالملك : من الواضح أن كثيراً من الدول الغربية تتعامل مع مشاكل وحروب المنطقة من زاوية المصالح الاقتصادية والمكاسب المادية حتى ولو كان على حساب حقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولي وهذا ما يحدث تجاه الحرب الذي يقوده تحالف العدوان على بلدنا اليمن ويستخدم النظام السعودي فيه الأسلحة المحرمة دولياً بتأكيد منظمات دولية ويقتل المدنيين ويستهدف المنشآت الخدمية والمدنية ويرتكب مجازر الإبادة الجماعية وقد نشرت وسائل الإعلام المحلية مشاهد مصورة وموثقة لآلاف جرائم القتل للمدنيين ، ووثقت منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى ومحلية جرائم كثيرة ارتكبها النظام السعودي في عدوانه على اليمن إلا أن تركيز بعض الدول الأوروبية تجاه ذلك هو استغلال الحرب لبيع صفقات سلاح وكذلك لعقد صفقات لتنفيذ أنشطة وأعمال عسكرية مقابل مبالغ ماليّة وحتى بيع مواقف سياسية وتبني مواقف خاطئة تجاه الشعب اليمني لصالح النظام السعودي ولصالح النظام الإماراتي ، وتقييمنا للموقف الرسمي الفرنسي أنه يأتي بعد البريطاني في سلبيته تجاه الشعب اليمني وإسهامه في العدوان بينما هناك دول أوروبية موقفها أكثر اعتدالاً ولذلك ففرنسا التي لها تجربة مريرة مع أحداث استهدفت أمنها من قبل القاعدة وداعش ترتكب خطأً بوقوفها إلى جانب النظام السعودي وكذا الإماراتي وهما يدعمان في اليمن داعش والقاعدة كفصائل تخوض المعركة جنباً إلى جنب مع الفصائل الأخرى الموالية للنظام السعودي من جماعة هادي وبعض الحراك الجنوبي وحزب الإصلاح كما أنها تتنكر للمبادئ والقيم الإنسانيّة ولمواثيق الأمم المتحدة وتسيء إلى علاقتها بالشعب اليمني وتؤثر سلباً على مصالحها في المستقبل مع الشعب اليمني.

إن الشعب اليمني هو شعب عزيز ومسالم والذي يريده هو حقه في الحرية والاستقلال ولا يمانع بأن يكون له - مع احترام هذا الحق - علاقة إيجابية مع الدول الأخرى والبلدان الأخرى ما عدى إسرائيل التي هي كيان غاصب وموقفه الواضح من السلوك الأمريكي العدواني والتخريبي والداعم لإسرائيل ولداعش أما بقية الدول فمن يحترم منها حق شعبنا في الحرية والاستقلال يمكنه أن يحظى بعلاقة إيجابية مع الشعب اليمني وسياسية واقتصادية ولفرنسا مصالح اقتصادية كبيرة من الأفضل أن تلحظ الحفاظ عليها في المستقبل مع شعبنا اليمني وأن تراجع سياستها السلبيّة وتسعى لتكون أكثر اعتدالاً وتوازناً وتدعم السلام بدلاً من دعم الحرب وتكف عن خطواتها المنحازة تحت أي عنوان ومن ذلك المؤتمر المسمى بالإنساني وهو بطلب من النظام السعودي بهدف التغطية على جرائمه والإساءة إلى الشعب اليمني المظلوم.

س. لماذا رفضتم مقابلة المبعوث الفرنسي الذي مستعد لزيارتكم في صنعاء؟
السيد عبدالملك : لم نرفض مقابلته إنما طلبنا إيضاحاً مقدماً عن دور فرنسا في العدوان على اليمن بعد أن نشرت صحيفتكم خبراً عن مشاركة عسكرية فرنسية والذي بلغنا أن تحالف العدوان هو الذي اعترض على مجيئه.

س. هل تستطيع فرنسا لعب دور وساطة لوقف الحرب في اليمن ؟
السيد عبدالملك : من يرغب أن يلعب دور الوسيط من المهم أوّلاً أن يكون متوازنا وحيادياً وحريصاً على تحقيق السلام.

س. يزعم اعداؤكم ان معركة الحديدة ستتوقف اذا انسحبتم من المدينة ، هل أنتم مستعدون للانسحاب من الحديدة لتفادي المزيد من الضحايا وخاصة بين المدنيين؟ والا فما هي شروط قبولكم بذلك؟
السيد عبدالملك : من المضحك أن يطلب أحد من اليمنيين أن ينسحبوا من الحديدة لتسليمها للإمارات ومن يطلب ذلك هو مخالف للمواثيق والأعراف الدولية فماذا لو طلبت بريطانيا من الفرنسيين الانسحاب من باريس أو مدينة فرنسية أخرى وتسليمها للبريطانيين هل هذا طلب منطقي !؟.

س. هل أنتم على استعداد القبول بخطة الأمم المتحدة لتسلمها إدارة ميناء الحديدة أو ايداع إيراداتها في البنك المركزي ؟
السيد عبدالملك : منذ أيام ولد الشيخ كمبعوث أممي آنذاك لم نمانع من دور رقابي ولوجستي للأمم المتحدة في الميناء بشرط وقف العدوان على الحديدة ولم نمانع من جمع إيرادات الموانئ بما فيها ميناء الحديدة وإيرادات النفط والغاز في مأرب وشبوة وحضرموت وتخصيصها للمرتبات بإشراف أممي على أن تصرف من صنعاء مرتبات المناطق الحرة التي لم يتمكن السعودي والإماراتي من احتلالها.

س. ماهي اجابتكم على اتهامات السعودية والامارات والأمم المتحدة للحوثيين لتلقيهم إسلحة ومعدات ايرانية عبر ميناء الحديدة ؟
السيد عبدالملك : كلٌ من النظامين السعودي والإماراتي يعرف أنه يكذب لأنها لا تدخل أساساً أي سفن إلى الميناء إلا برخصة وإذن من تحالف العدوان وترخيص من الأمم المتحدة وضمن آلية مشددة تماماً كما يحدث تجاه قطاع غزة والقطع الحربية البحرية لتحالف العدوان منتشرة بكثافة في محاذاة الساحل وتراقب بشدة كل السفن الوافدة ولا يدخل شيء إلا وفق آليتهم وطريقتهم وبترخيصهم وأذنهم ومع كل ذلك سبق منا أيام عمل المبعوث السابق ولد الشيخ وكذلك في تفاعلنا مع مبادرات ومساعي المبعوث الأممي الحالي الموافقة على انتقال عملية الرقابة من جانب الأمم المتحدة إلى الميناء بشكل مباشر مع شرط وقف العدوان على الحديدة لاعتبارات إنسانيّة وقبولنا بذلك فضحهم وكشف زيف ادعاءاتهم  والجميع يعرف أن الإمارات تسعى للسيطرة على الموانئ في اليمن تحت إشراف وحماية أمريكية لأهداف استعمارية وأطماع اقتصادية وأمور أخرى.

س. ماهي الشروط والمقترحات الخاصة بوقف اطلاق النار والاتفاق على العودة الى طاولة المفاوضات التي اقترحها مارتن غريفيت مبعوث الأمم المتحدة؟
 السيد عبدالملك : المبادرة التي قدمها إلينا وناقشها معنا المبعوث الأممي مارتن غريفت تتعلق بالميناء من حيث نقل الرقابة المباشرة إليه ومن حيث مسألة الإيرادات وتفاعلنا بإيجابية كما ذكرنا سابقاً ، وأيضاً نقل لنا مطالب الإمارات التي يتفاعل معها نائبه كما يبدو وذكرنا له أن الذي يعنينا معه مبادرته وليس مطالب الإمارات وأطماعها.

س. هل أنتم على استعداد للتخلي عن الصواريخ البالستية مقابل وقف قصف قوات التحالف لليمن واقامة حكومة انتقالية بناء على اقتراح غريفيت ؟
السيد عبدالملك : نحن مستعدون لوقف القصف الصاروخي على السعودية والإمارات إذا أو قفتا القصف على بلدنا لأن موقفنا من الأساس هو الدفاع عن النفس وأما مسألة السلاح المتواجد مع كافة الأطراف والموجود منه مع الموالين للسعودي والإماراتي أكثر وأحدث من الموجود مع صنعاء فإذا توقف العدوان وتحقق حل سياسي وتشكلت حكومة شراكة فالمسئولية عليها في معالجة الموضوع من جانب كل الأطراف وفي ظل وضع يتأكد فيه وقف الاستهداف والعدوان على شعبنا اليمني.

س. بموجب اية شروط بمقدوركم الموافقة على الانسحاب من صنعاء وتسليم السيطرة لحكومة يمنية مستقبلا تشاركون فيها؟ وماهي طلباتكم لتكونوا جزءا منها ؟
السيد عبدالملك : الكلام عن انسحاب أهل اليمن من صنعاء لصالح النظامين السعودي والإماراتي كما لو طلب أحد انسحاب الفرنسين من باريس لصالح الإمارات ألا يبدو ذلك غريباً وغير منطقي !؟  أما مسألة تشكيل حكومة يمنية ضمن حلّ سياسي على قاعدة الشراكة فهذا كان ممكناً من البداية بشهادة المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر والحرب على اليمن ليست من أجل ذلك بل هدفها الحقيقي السيطرة على اليمن أرضاً وإنساناً.

رابط المقابلة :

http://www.lefigaro.fr/international/2018/07/17/01003-20180717ARTFIG00241-abdel-malek-al-houthi-au-yemen-la-france-doit-soutenir-la-paix-pas-la-guerre.php

الأقدم في هذا القسم :

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11110530
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3309
77010
267404

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث