تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - الوطن

قال السياسى اليمنى الاستاذ زيد الذارى إنه على القوى المتنازعة إدراك أن اليمن «فخ» لها.. والعرب لن يربحوا من استنزاف الشرق الأوسطaltharai2016.10.21


والمطلوب الآن وقف الحرب فى اليمن لإنقاذ الإقليم كله.. وقانون «جاستا» بداية لاستهداف السعودية وأضاف إنه لا يرى أى أفق لعمل عسكرى يمكن أن يحسم الأوضاع فى اليمن، مشيراً إلى أن الحالة الراهنة هى «توازن فى العجز» وليس توازن قوى مؤكداً ضرورة تدخل العقلاء من كل الأطراف على المستويين الداخلى والإقليمى للمسارعة فى الحل السياسى فى اليمن.

وأضاف أن الوضع فى اليمن معقد.. وهناك «توازن فى العجز» بين أطراف الصراع ودعا الذارى من وصفهم بالقلقين من دور مصر إلى القلق من غياب دور مصر وليس من تعاظم دورها المحورى فى المنطقة..

المرصاد نت يعيد نشر نص الحوار:

 ما توصيفكم للوضع فى اليمن حالياً؟

- الوضع فى اليمن حالياً معقد جداً فهناك على المستوى السياسى مراوحة فى العملية السياسية وعلى المستوى العسكرى هناك توازن فى العجز المطلق من كل الأطراف سواء فى حالة «العدوان الخارجى» أو الاقتتال الداخلى فكل طرف عاجز عسكرياً عما يجعله يحقق نتائج سياسية يتوخاها من العمل العسكرى مزيد من الإنهاك والنزيف وتمزق العرى والصلات نتحدث عن واقعة استهداف عزاء بالقاعة الكبرى، وطبعاً حدثت من قبل عمليات سابقة من هذا النوع، ولكن هذه أشدها، وأتمنى أن تكون هذه آخر المآسى وأدعو العقلاء فى كل الأطراف على المستوى الداخلى والإقليمى إلى المسارعة فى إيجاد طريق جاد للحل السياسى، ولا أرى أى أفق لأى عمل عسكرى يمكن أن ينجح، ولكن تعميق الجراحات والأحقاد والضغائن.

 وما تصورك للحل السياسى؟

 

- يتمثل فى أولوية المصالحة الوطنية دعنى أقل إنه فى كل الأحوال إذا استمررنا أسرى للأحقاد والضغائن لن يصبح أمامنا سوى مزيد من الدماء وعلى دول تحالف العدوان أن تدرك أنها لن تستطيع أن تحقق أى إنجاز عسكرى وعملية استهداف قاعة العزاء تخصم من كل رصيد أخلاقى لها، وستجعل هناك تراكماً فى الحقد والرغبة فى الانتقام الثأر، ويجب أن نفوت على أنفسنا هذه المناخات، والسير نحو تسوية سياسية ومصالحة وطنية حقيقية تبدأ بمصالحات محلية على مستوى كل منطقة.

على القوى المتصارعة إدراك أن اليمن فخ لها.. ولا بد من مصالحات وطنية محلية.. ومطلوب وقف حرب اليمن لإنقاذ الإقليم كله.. وقانون «جاستا» استهداف للسعودية
وكيف تتحقق المصالحات الوطنية؟

- يجب أن يتداعى الناس جميعاً ويرفعوا شعاراً واحداً وهو الحرب ضد الحرب وبنفس إرادة الحرب يكونون بنفس الشجاعة والإرادة للدخول للعملية السياسية وعلى المنطقة ودول التحالف إدراك طبيعة اللحظة التاريخية التى تمر بها دول المنطقة وحجم ما يمكن أن تراهن عليه هذه الدول من إنجاز باستمرار هذا الجرح النازف لن يحقق ما تصبو إليه، من الآن ستبدأ المتاعب الأك

بر لدول التحالف، وسيبدأ الإنهاك وستتعاظم الاستحقاقات أمامها بشكل كبير جداً وبقاء الجرح فى اليمن لن يوفر سوى مناخات أفضل لكل متربص بدول المنطقة لكى يتمدد ويوجد ويتوسع على حساب هذه الخلافات، وهناك استهداف عام للمنطقة. وهناك استهداف للمملكة العربية السعودية ذاتها منذ عام 2001 والآن نرى قانون (جاستا)، وما حدث فى مصر فى 2013 من إجهاض لمشروع استهداف المنطقة جعلهم يؤجلون استهداف المملكة ويحاولون ترميم هذا المشروع الآن وكان يخطط لهذا المشروع إسقاط الحكم فى السعودية والسيطرة على الحرمين الشريفين من جانب قوى أخرى لكن السعودية تداركت ذلك من خلال وقوفها إلى جانب مصر وشعبها وجيشها فى ثورة 30 يونيو ولكن هذا لم يعرقل المشروع، فتم استهداف السعودية ومنطقة الخليج من خلال إغراقها فى اليمن ووقعوا فى الفخ جميعاً واعتبروا اليمن لقمة سائغة حيث اتخذ قرار الحرب فى فترة تاريخية العالم اتجه فيها لاتفاق يعيد صياغة المنطقة وهو الاتفاق النووى الإيرانى الذى لاقى غضب وممانعة سعودية حيث أعطيت اليمن كجائزة ترضية للسعودية مقابل التغاضى عن الملف النووى الذى يتسع ليشمل صياغة توازن جديد فى المنطقة.

فى رأيك ما المطلوب الآن؟

altharai2016.10.20

- على الإقليم أن يتدارك نفسه بإيقاف الحرب فى اليمن وإيقاف الحرب على اليمن وهذا هو المدخل لإنقاذ الإقليم قبل أن يكون إنقاذاً لليمن وما أحدثه اليوم قانون (جاستا) هو بدايات قمة جبل الجليد لاستهداف المملكة السعودية وربما يليه خطوات معينة وسيؤدى ذلك لتداعيات خطيرة على المملكة. وأقول كفى حرباً ونزيفاً للدماء وكل المقدرات وحان أن يتجه الجميع نحو الحل السياسى والعملية السياسية وما لم يحدث ذلك فنحن نسير نحو حتفنا جميعاً. واليمن لم يكن متربصاً بجيرانه شراً ويجب أن يتيقن الجميع أن تلك المخاوف ليس لها أساس بل بداية متاعبهم سوف تبدأ حالياً فى اليمن والإمارات أُغريت ودخلت فى الجنوب ولكن لم تبدأ متاعبها بعد وواشنطن وموسكو نجحتا فى توريط الرياض فى حرب اليمن .. ولا بد من مصالحات وطنية دون استثناء

 ما المتاعب التى تتصور أنها ستلحق بدول الخليج؟

- متاعب عسكرية واقتصادية ومطالب داخلية واستهدافها فى الإقليم، وعليها إدراك أن اليمن لم يكن سوى فخ لهذه القوى جميعاً لإضعافها وإنهاك قدراتها، وتحطيم ما وصلت إليه من استقرار سياسى ونمو اقتصادى ودور على مستوى العالم كله وعليهم أن يدركوا ذلك، حيث ستنمو نزاعات ضدهم، ولدينا أخيراً مسألة استهداف البارجة الإماراتية وهذه إشارة أولى وبالتالى انعكاساتها على الداخل الإماراتى وهناك إمكانية للاستنزاف الممتد بامتداد المنطقة ولن يكون العرب هم الرابحين حتماً وبالتالى أعود وأكرر على ضرورة وجود مصالحات محلية لا تستثنى أحداً، ثم مصالحات وطنية داخل اليمن ومصالحة بين اليمن والإقليم ومصالحة إقليمية - إقليمية بين الدول المتصارعة غير ذلك أنا أرى المنطقة تتجه نحو حتفها، ومفتاح استعادة ما أمكن من استقرار يبدأ من إيقاف الحرب فى اليمن وعلى اليمن.

 وماذا عن الدور الأمريكى والروسى؟

- أدعو الدول الكبرى لتكون جزءاً من مشروع التسوية والسلام وأعتقد أن ما حققته الدولتان من أهداف لتوريط السعودية يكفى إن لم يكن لهم أهداف أبعد لصالح الإدارات الأمريكية المقبلة وأمريكا كانت مستفيدة من الحرب لأنها حركت مئات الآلاف من الأيدى العاملة فى مصانع السلاح، وأحدثت إنهاكاً استراتيجياً فى الجسد العربى ولم يكن الأمر بمنأى عن مسار الاتفاق النووى مع إيران.

 وماذا عن الدور المصرى فى إنجاز التسوية كيف تراه؟

- أنا أدعو وأناشد دولة كبرى وعظمى فى الوجدان العربى والوجدان اليمنى هى مصر الشقيقة أن تتقدم لكى تمد يد العون للجميع كدولة مسئولة عن أمن الإقليم والأمن العربى وتكون جزءاً فى عملية الحل، بما يمكن أن يكون لها من قبول لدى جميع الأطراف، وأنا أتفهم موقف مصر من الحرب على اليمن ولم يكن بذلك السوء الذى يعتقده الكثيرون، وكانت مصر متوازنة جداً ولم تكن طرفاً ولا مشاركاً بأى شكل من الأشكال وأعتقد جازماً فى ذلك، وبقيت على مسافة جيدة من دول التحالف، ومسئولية مصر وما يفرضه دورها التاريخى وموقعها وحجمها وهو الذى يمنحها هذا الدور وجعلها تتصرف بحكمة ومسئولية، ومصر تسير فى مسارها لاستبقاء الجسد العربى فى حالة من التعافى ما أمكن، ولكن فى بعض المراحل لم تكن تجد آذاناً صاغية، ولكن أعتقد أن الأطراف جميعها أصبحت جاهزة لكى تسمع صوت مصر الراشد والمسئول والحكيم والحريص على كل أبناء الأمة ودول المنطقة عموماً. وعلى القوى العربية والإقليمية ألا تقلق من استعادة مصر لدورها ولكن يجب أن يقلقوا إذا غاب الدور المصرى.

الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث خلال خطاب ذكرى حرب أكتوبر عن العمل على استعادة وحدة الصف العربى فهل تقرأ فى خطابه ما يدعم تصوركم للحل السياسى؟

- لا شك أننى لم أتفاجأ بموقف الرئيس «السيسى» فى خطاباته وفى كل حديثه عن الأمن العربى ومواقفه وكل ذلك يدل على إدراكه لمهددات الأمن القومى العربى، وما يحيط بنا، وحاول بكل جهد أن يستدرك العديد من السيناريوهات المدمرة ولكن كانت الأسماع غير مصغية والحسابات خاطئة وعدم إدراك للعواقب وكانت هناك انتقادات لمصر ولكن من انتقد مصر سيجد لاحقاً أن مصر كانت فى الموقف السليم والصحيح الذى سيمكنها من أن تقوم بدورها فى إعادة لملمة وتعافى الجسد العربى وثانياً فى أن تكون القوة الحقيقية التى استطاعت أن تحمى نفسها من كل الشرور التى أرادت أن تستهدفها وما دامت مصر متعافية فهناك إمكانية لتجاوز العالم العربى ما لحق به والفرصة مناسبة لكى تتقدم مصر خطوات للأمام لترجمة ما جاء على لسان الرئيس السيسى فى خطاب عيد نصر أكتوبر المجيد وهى مناسبة ليس لها ما يشبهها فى تاريخ العرب.

ماذا عن الأطراف الإقليمية المرتبطة بالأزمة اليمنية مثل إيران هل من مصلحتها إنهاء الحرب أم استمرارها بما يسمح بمزيد من التدخل فى سياسات الإقليم؟

- علينا جميعاً أن ندرك أن مصلحتنا نحن فى إيقاف الحرب وهذه مصلحتنا كعرب وإذا كانت ثمة مخاوف من طرف ما فى الإقليم، فالطريق والمنفذ الإجبارى والأساسى لإيقاف هذه المخاوف هو إيقاف الحرب فى اليمن ومن أراد أن يبقى له دور فى المنطقة يستطيع من خلاله ممارسة دور فى بقية الملفات الأخرى عليه من الآن إيقاف العبث فى اليمن والحرب والعدوان على اليمن واليمن يجب أن تكون أرض تلاقٍ لكل القوى الإقليمية وليس ساحة للصراع بينها لأن الصراع بين القوى الإقليمية فى اليمن سيكون محكوماً بالقاعدة الصفرية ولكنه فى كل الأحوال سينال من اليمن ووحدتها وتماسكها وقدراتها وهذا ما حدث اليوم فى اليمن ولا شك أن إيران دولة محورية فى المنطقة ودولة جارة للبلدان العربية ولا بد أن تعى مسئوليتها الإيجابية إزاء المنطقة وأى عبث من أى طرف فى المنطقة لن يجعل أحداً فى مأمن على الإطلاق وستكون له ارتدادات عكسية ونتمنى أن تكون هناك مصالحة سعودية إيرانية توقف هذا النزيف فى المنطقة، وفى النهاية إيران لن تلغى العرب والعرب لن يلغوا إيران ولكن سيكون هناك فقط تعميق للجراحات والفرز وهذا سيوفر مناخات لعدم الاستقرار.

نقلاً عن الوطن المصرية

الأقدم في هذا القسم :

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث