تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

رأى مركز السياسية الدولية أن الاشتباكات التي وقعت بمدينة عدن الساحلية جنوب اليمن أظهرت ثقة الانفصاليين في موقفهم على الأرض و نفاذ صبرهم عن انتظار مكان على Sana aden2018.2.21الطاولة السياسية. مبينا أن أحداث عدن الأخيرة كشفت عن الموقف الهش لـ”هادي”.


و في تقرير للمركز صدر هذا الأسبوع أشار إلى أنه منذ توحيد اليمن في العام 1990 كان هناك إيمان مشترك بين الدبلوماسيين الأجانب و المسؤولين الحكوميين اليمنيين أن الانفصاليين الجنوبيين متشتتون جداً و غير منظمين إلى حد كبير كي يطالبوا بالاستقلال أو حتى ببعض الأهمية السياسية و أنهم رعاع أصحاب صوت عال من دون أي منصة حقيقية سياسية أو أي استراتيجية للعمل.

وأكد المركز في تقريره أن الحرب الأهلية في اليمن غيرت كل ذلك، بحيث توجه مجموعة من الانفصاليين الآن لبناء دولة داخل حالة من الفوضى في اليمن.

و يشير تقرير المعهد إلى أن السعوديين و حكومة هادي يحرصون دائماً على تسليط الضوء على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 الذي يطلب من أنصار الله تسليم صنعاء إلى هادي و تسليم أي أسلحة كانوا قد حصلوا عليها بعد سيطرتهم على العاصمة اليمنية في 21 سبتمبر/أيلول 2014 كون ذلك يعطي الغطاء السياسي و القانوني لدور السعوديين في اليمن و يجعل هادي و حكومته ممثلين شرعيين وحيدين للدولة اليمنية حتى إشعار آخر مع الأخذ في الاعتبار وجوب حضورهم في أي اتفاق سياسي في اليمن.

و بمقابل الموقف السعودي، يرى المسؤولون الإماراتيون أن هادي شكل عقبة أمام السلام، كونه يستفيد تماماً من استمرار الحرب، عطفاً على أن أي اتفاق سلام، من شأنه أن يطيح به بالتأكيد حسب ما يراه التقرير الذي كشف أن سبب شعور الإماراتيين بالإحباط بشكل متزايد من هادي يعود لكونهم يرون أن حكومته قد فشلت في إدارة المناطق التي يصفونها بـ”المحررة” على الرغم من الدعم الخارجي الوفير و الأهم من ذلك توجه هادي إلى جعل “الإصلاح” – اخوان اليمن - حليفه المفضل على الأرض.

و أوضح التقرير أن المواجهة الأخيرة في عدن أثبتت مدى هشاشة شرعية هادي و أنه ليس لديه سوى عدد قليل من الدوائر الحقيقية على أرض الواقع و أن السعوديين و الإماراتيين أكثر استعداداً للتخلي عنه في حالة التوصل إلى اتفاق سلام يخدم مصالحهم.

و نوه إلى أن ما يحصل عليه هادي من نفوذ يأتي فقط من منصبه الرسمي الذي يسمح له بتسمية المسؤولين وأن يقول لا عند الضرورة بصوت عال و علني كما حدث في العام 2016، عندما أمر بسحب المفاوضين من محادثات السلام في الكويت عندما بدأ و كأن صفقة قد تم توقيعها بين أنصار الله و السعوديين و كذا تعيينه لشخصية مثل “علي محسن الأحمر” والإطاحة بحليف الإمارات خالد بحاح من منصب نائب الرئيس.

و أكد تقرير المعهد أنه لا يمكن إزالة أو تهميش هادي من دون تقويض شرعية الحملة السعودية و الإماراتية كما أكد على أن الانفصاليين الجنوبيين وحدهم هم القادرون على الذهاب بعيداً حتى الآن. متسائلا إلى متى هم على استعداد للانتظار..؟

*مركز السياسة الدولية هو مركز فكر غير حزبي و غير ربحي يُعنى بالبحث و الاستشارة في السياسة العامة مع مكاتب له في العاصمة واشنطن ونيويورك و تأسس في العام 1975 كرد على حرب فيتنام. ويهدف المركز إلى تعزيز السياسة الخارجية الأمريكية بالاستناد على التعاون الدولي ونزع الصفة العسكرية واحترام حقوق الإنسان.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8798897
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
20125
84977
246329

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث