تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

السعودية تستنجد بجيوش من خارج اراضيها مفارقة تصدم بادعاء القوة والأنجاز وتعري الأستعراض العسكري السعودي في مناسبات مختلفة اذ أن انكشاف الحقيقة تؤكد خواءBen salman2018.2.22 كبيراً في قدراتها العسكرية وامكانياتها من حيث نوعية جنودها.


ليس لأول مرة يناقش البرلمان الباكستاني مهمة ارسال قوات عسكرية باكستانية لحماية السعودية او لمهام اخرى من بينها الأستشارة والتدريب فلمرة جديدة خلال الثلاثة اعوام الماضية يؤكد البرلمان الباكستاني ارسال الجيش عسكريين الى السعودية في مهمة تدريبية تشاورية لكنه يعقب ان هذه القوات لم تكون للمشاركة في اي حرب ضد اي بلد اسلامي.

تأكيد البرلمان الباكستاني يأتي استناداً الى تصريحات وزير الدفاع الباكستاني الذي اكد انه سيتم نشر اكثر من 1000 جندي في السعودية خلال شهور قليلة ليرتفع بذلك عدد الجنود الباكستانيين الى 2600 جندي ويعقب الوزير ان مخاوب كثيرةً من ان تصبح هذه القوات جزأً من الحرب على اليمن في الوقت الذي ترفض باكستان اي مشاركة.

اما ما استنتجه محللون عسكريون باكستانيون في ضوء التعليق على ارسال قوات باكستانية الى السعودية هو ان جيشها يعاني من حالة تململ كبيرة جراء خسائر كبيرة في اليمن حالة تستدعي عملية انقاذ وليس ترميم يتوقف عند قوات استشارية.

لم تعد السعودية تراعي ان كان هذه فضيحة مدوية لقدراتها العسكرية فعشرات التقارير التحقيقية والمختصة في الشأن العسكري اعتبرت تعثر السعودية في العدوان على اليمن رغم المساعدات الكبرى والتحالف الذي يساندها انكشاف كبير لهشاشة السعودية عسكرياً، تقييم يعيد دراسة تموضع السعودية في اي حرب اقليمية اكبر.

باكستان مجدداً تذكر بهرولة السعودية قبل ثلاثة اعوام للمهمة نفسها وتلك استغاثة تعيد الكثير من الذكريات على اطلال حرب فاشلة تخوضها السعودية في اليمن.

الجدل الذي يقفز الى الصدارة هو حجم التسليح وصفقات الأسلحة التي وقعتها السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وروسيا مقابل هشاشة ووضع السعودية العسكري مقارنة بجيوش دول اخرى في المنطقة الا ان كانت السعودية قادرة على اقناع الآخرين ان هذا الأستنفار وطلب المعونة عملية ترفيهية.

صمتٌ إماراتي مطبق حول معركة موزع…

صفعة جديدة للإمارات خلال عملية استدراج نفذها مقاتلوا الجيش اليمني واللجان الشعبية لعدد من الاليات الإماراتية في جبهة الساحل الغربي وفي تفاصيل العملية خطط العدوان لزحف باتجاه مواقع الجيش واللجان الشعبية في مديرية موزع بمحافظة تعز غير مدرك لعواقب المغامرة فكان ما لم يكن في الحسبان.

عدد كبير من القتلى بينهم اماراتيون وتدمير عدد من الآليات والإعلام الحربي يواكب العملية لحظة بلحظة.

الإعلام الحربي سلط الضوء على مدرعات إماراتية صارت بمن فيها كتلا متفحمة في مشهد ينذر الغزاة بعاقبة غزوهم وأن زمنا يسود فيه منطق الغزو وتتسيد لغةُ الوصاية لن يكون طالما نهضت الشعوب بمسؤوليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة والسيطرة.

وعبثا تحاول السعودية والإمارات أن تقتطع من اليمن مناطق نفوذ لهما، وواقع الحال أن دوران الرياض وأبو ظبي في الفلك الأمريكي والإسرائيلي أصابهما بعدوى الاحتلال حتى صار المحتل يرى له الحق في انتزاع أراضي الغير مانعا على أصحاب الحق أنفسهم أن يكونوا في أرضهم وينعموا بحريتهم كما هو حال طرف إقليمي آخر مثل تركيا أحلت لنفسها أن تقضم من أراضي سوريا بما ليس للسوريين أنفسهم أن يكون لهم حق الدفاع عن أرضهم، وذلك منطق الغزاة في كل زمان ومكان.

على هذا الحال اصبحت جبهة موزع محرقة كبرى للمرتزقة بمختلف جنسياتهم ما يضاعف من خسائر المرتزقة ويدفعهم لمراجعة الحساب.

هكذا التحقت ابوظبي بمصائب الرياض باليمن؟ … اهانات وحقائق لا يمكن انكارها Yemen2018.2.12sa

عجزت الامارات من تحقيق مؤامراتها في المحافظات الجنوبية وهو الانفصال والسيطرة على السواحل الغربية التي تهدف لمصالح اقتصادية بل كلما طال امد الحرب زاد الامر تعقيداً.

منذ بدء تورط الامارات في حرب اليمن وثقت عدسة الاعلام الحربي الكثير من الخسائر الاماراتية في العتاد والعديد كما وثق الاعلام العربي والغربي ايضاً الكثير من الجرائم بحق المواطن اليمني سواء في الشمال او الجنوب.

انشاء سجون سرية من قبل دويلة الامارات وعمليات التصفية وبث الفتنة بين الجنوبيين ما هو الّا جزء من الجرائم الذي ارتكبه الاماراتيين بحق اليمنيين بذريعة مكافحة الارهاب، لكن الهدف الرئيسي من هذه الخطوات ما هو الّا تصفية لعدد من الجنوبيين الاحرار الذين يعارضون اهداف الامارات والتحالف.

لكن في الرد الحاسم من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية على هذه الجرائم سواء في الجنوب او الشمال بغض النظر عن القومية والمناطقية تعتبر انتهاكات لليمن ارضاً وشعباً.

ويرى المراقبون ان الامارات لم تلتزم باهدافها المعلنة في اليمن منذ دخولها في الحرب على افقر دولة العالم وهو كما يزعم تحرير ها اليمن والدفاع عن الشرعية، بل على مرور ثلاثة اعوام من الاحتلال للمحافظات الجنوبية اتضحت ان سبب مشاركتها ضمن تحالف العدوان لتوسيع مربع نفوذها هناك بشكل يتعارض حتى مع أهداف هذا التحالف ايضاً بالاصل، مشيرا ان هذا الكلام لا ينفي اهداف التحالف لاحتلال وغزو اليمن بل ان الامارات تسعى ان تكون في مقابل السعودية.

ان الهدف الرئيسي الاماراتي خصوصاً بعد عودتها مجدداً ضمن التحالف هو تقسيم اليمن وتدميره والسيطرة على مقدراته وثرواته، وشاركت في التحالف تحت شعارات كبيرة جدا ليتحول إلى محتل نازي فاشي يمارس أبشع أنواع الجرائم ضد اليمنيين.

وكما تشير المعلومات الصحفية والتقارير من خلال الدعم القوي الذي تقدمه الإمارات للانفصاليين في الجنوب واستثمار ملايين الدولارات في البنية التحتية، وتسليح المليشيات الانفصالية، ومؤخرا - في يناير المنصرم - السيطرة على عدن من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعد أداة أبو ظبي الرئيسية في اليمن تتهيأالإمارات لكسب ثمار عملها و”إقامة الإمارة الثامنة” لها.Eimart ye2018.2.21

وبحسب التقارير إلى أن أبو ظبي أقنعت الرياض - المربَكة بخساراتها في اليمن - بخيار الاتجاه إلى تقسيم البلد وفك ارتباط الجنوب عن الشمال بدعوى استحالة فرض السيطرة على جميع المحاور والجبهات، ومن ثم تقاسم النفوذ، لتتكفل السعودية بالمناطق الشمالية بحكم تأثيرها الحيوي على أمنها، في حين تفرض الإمارات السيطرة على المحافظات الجنوبية.

ومن المعروف ان البعض يعتقدون الامارات تحارب في اليمن دون اي ايدلوجية دينية وسياسية وانها متمسكة فقط بالايدلوجية الاقتصادية هذا هو الخطأ بل ان الاماراتيين بعد عودتهم لساحة اليمن مجدداً درست كل الجوانب الساسية والاقتصادية والدينية وتشكيل القوات المسلحة تحت مسمى القوات الحزام الامني والقوات النخبة الشبوانية والحضرمية ما هو الّا تغيير المسميات من القاعدة وداعش والتيارات الاسلامية المتطرفة هذا ما شهد لها بعض القادة والمحللين اليمنيين.

كما ان الاماراتيين يقومون بدعم السلفيين في تعز وشاركوا ايضاً في هذه العمليات، لكن باءت هذه العمليات ايضاً بالفشل الذريع وكان اخرها عمليات موزع في تعز وخلق الجيش واللجان جهنم لجنود الاماراتيين والمرتزقة ما تفوق عن احراق واستهداف اكثر من 8 مدرعة اماراتية وعشرات الجنود.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10155422
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
992
101823
283561

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث