تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أعلنت القوة الصاروخية اليمنية «تنفيذ ضربات باليستية واسعة» سُمع صداها الأقوى في الرياض حيث استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها الإقليمي ومطاري Badr1 yem2018.3.26نجران وجيزان وأهداف أخرى في المدينتين.


هذا الاستهداف الواسع الذي جاء «وفاءً لوعد القائد (السيد عبد الملك الحوثي)» ورداً على «العام الرابع من العدوان» خفّف من وجه تحركات الموفد الأممي الجديد.

المواجهة التي دارت تفاصيلها في الأجواء السعودية كانت فريدة من نوعها لأسباب عديدة على رأسها أنها الهجمة الصاروخية الأكبر للجيش واللجان الشعبية على الأراضي السعودية على الإطلاق منذ بداية  العدوان والحرب على اليمن والتي دخلت سنتها الرابعة.

حيث أطلقت القوّة الصاروخيةاليمنية في هذه الهجمة سبعة صواريخ متنوّعة ثلاثة صواريخ باليستية من نوع “بركان H2” على مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض وثلاثة صواريخ من نوع “بدر1” الذي يُعدّ أحدث ما تم الإعلان عنه من صواريخ جديدة في ترسانة القوة الصاروخية حيث استهدف صاروخان مطار جيزان وصاروخ استهدف مطار مدينة نجران. كذلك استهدفت القوة الصاروخية اليمنية بصاروخ من نوع “قاهر M2” مطار أبها في مدينة عسير.

مطار الملك خالد في الرياض كان هدف صواريخ “بركان H2” الباليستية التي تُعدّ أكبر أنواع الصواريخ الموجودة لدى القوة الصاروخية اليمنية من حيث المدى والدقّة. هذا الصاروخ هو الجيل الثالث من أجيال التطوير اليمني للصواريخ الكورية الشمالية “هواسونغ 5 و6” وهي نسخ من الصواريخ السوفياتية “سكود بي وسي”. الجيل الأول من هذا التطوير تم استخدامه لأول مرة في أيلول/ سبتمبر 2016 تحت إسم “بركان1″ وهو نسخة من الصاروخ الكوري الشمالي “هواسونغ 5” بمدى يصل إلى 600 كم واستهدفت به القوة الصاروخية اليمنية منذ تلك الفترة وحتى أواخر تموز/ يوليو من العام الماضي عدّة مناطق في مدينتيّ الطائف وجدة من بينها مطار الملك عبد العزيز وقاعدة الملك فهد الجوية.

في شهر شباط/ فبراير من العام الماضي تم تدشين الجيل الثاني من أجيال هذا التطوير تحت إسم “بركان2″ وهو تطوير للصواريخ الكورية الشمالية “هواسونغ6″، وقد تم استخدامه في مناسبتين الأولى تم فيها استهداف منطقة المزاحمية غربي مدينة الرياض وذلك للمرة الأولى والمرة الثانية تم إطلاقه على قاعدة الملك سلمان الجوية في نفس المدينة. هذا التطوير خضع لزيادة في المدى ليصل إلى أكثر من 800 كم مع تقليل زنة الرأس الحربية الخاصة به لتوازي حول نصف طن.

هذا التطوير خضع لمزيد من التحديثات المستمرة فتمّت إزالة الجنيحات الموجودة قرب محرّك الصاروخ وتعديل بدنه لإكسابه سرعة أكبر في التحليق وتزويده برأس حربي ينفصل عن جسم الصاروخ عند الاقتراب من الهدف. وتم الإعلان عن هذا التطوير لأول مرة في تموز/ يوليو 2017 تحت إسم “بركان H2” الذي أصبح مداه حوالى 1000كم. تم استخدام هذا الصاروخ قتالياً في أربع مناسبات سابقة الأولى في تموز/ يوليو الماضي لضرب مصافي تكرير النفط في مدينة ينبع غربي السعودية والثانية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لاستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض والثالثة والرابعة في شهري كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير الماضيين لاستهداف قصر اليمامة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض.

عملية الإطلاق التي تمّت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر كانت لافتة ومفصلية نظراً لاتّضاح حقيقة أن الدفاع الجوي السعودي قام باعتراض الصاروخ بعد انفصال رأسه المتفجر، والتي سقط وانفجر في الهدف الذي كان موجّهاً إليه وهو مطار الملك خالد. كما أن اعتراض الصاروخ اليمني احتاج من بطاريات الباتريوت إلى أن تطلق خمسة صواريخ اعتراضية تبلغ تكلفتها أكثر من عشرة ملايين دولار.

الاستخدام الخامس لهذا النوع كان في ضربة أمس أطلقت بطاريات الدفاع الصاروخي السعودي من نوع “باتريوت باك 2” سبعة صواريخ لإسقاط الصواريخ الثلاثة التي دخلت أجواء الرياض بعد إطلاقها غير معروف بشكل يقيني ما إذا كان قد تم بنجاح اعتراض الصواريخ الثلاثة “خاصة لو وضعنا في اعتبارنا حقيقة أنه من الممكن أن يتم اعتراض بدن الصاروخ فقط كما حدث في عملية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لكن كان لافتاً الخلل الذي أصاب صاروخين من الصواريخ السبعة التي تم إطلاقها حيث سقط إحداها على أحد المنازل بعد حدوث خلل في آلية توجيهه عقب الإطلاق والآخر انفجر بعد ثوان من انطلاقه. وهو ما يُلقي بظلال من الشك على كفاءة الصواريخ المتوافرة لدى السعودية من هذه المنظومة والتي ستكون في امتحان أصعب بكثير إذا ما واجهت أعداداً أكبر من الصواريخ الباليستية.ksa yemen2018.3.26

لا يقتصر الضرر الذي تلحقه هذه الهجمات على التكاليف التي يتكبّدها الدفاع الجوي السعودي لاعتراضها حيث نستطيع أن نعتبر أن استمرارية قدرة القوة الصاروخية اليمنية على إطلاق هجمات باليستية بهذا الحجم والكفاءة تعدّ دليلاً دامغاً على فشل العمليات الجوية لقوات التحالف في تدمير القدرات الصاروخية اليمنية. ليس هذا فحسب بل تمكّن اليمن من تطوير قدراته الصاروخية بحيث يفرض على الدفاع الجوّي السعودي معادلة لا يستطيع فيها تحقيق استفادة كافية مما يتوافر له من قدرات دفاعية فمحدودية الارتفاع الذي من الممكن أن تعمل عليه النسخة الخاصة باعتراض الصواريخ الباليستية من الباتريوت يبلغ سقف ارتفاعها حوالى 25 كم فقط في حين أن صاروخ “بركان H2” يحلّق على ارتفاعات قد تصل إلى 100 كم مما يفرض على بطاريات الباتريوت الاشتباك مع الصواريخ اليمنية في مرحلة اقترابها الأخيرة من الهدف وهذا يحمل معه مخاطر عدم تمكّن البطاريات من اعتراض الصاروخ أو اعتراضها لبدن الصاروخ بعد انفصال رأسه المتفجرة أو مخاطر سقوط أجزاء الصواريخ الاعتراضية والتي تم اعتراضها على المناطق المأهولة. وهذه المخاطر جميعها ستكون مضاعفة في حال كانت الهجمة الصاروخية أكبر.

ضمن هذه الهجمة الصاروخية تم إطلاق صاروخ من نوع “قاهر M2” على مطار أبها في مدينة عسير جنوبي السعودية هذا الصاروخ تم الإعلان عنه للمرة الأولى في آذار/ مارس من العام الماضي وهو تطوير للصاروخ “قاهر 1” الذي تم استخدامه للمرة الأولى في كانون الأول/ ديسمبر 2015 لضرب مطار خالد بن عبد العزيز في خميس مشيط. هذان النوعان مشتقان من صاروخ الدفاع الجوي السوفياتي “سام 2″ ويبلغ مدى النسخة الأحدث “قاهر M2” نحو 400 كم برأس متفجرة زنتها 350 كغ وتم إطلاق 31 صاروخاً من هذا النوع خلال العام الماضي على مناطق في الجوف وعسير ونجران ومأرب ونهم في صنعاء.

الصاروخ الثاني الذي تم استخدامه في هذه الهجمة هو “بدر1″ والذي استهدف مطاري جيزان ونجران، ويعدّ الصاروخ الأحدث في الترسانة اليمنية حيث تم الإعلان عنه في يوم 22 من الشهر الجاري وتم إطلاقه خلال الأيام الماضية على شركة أرامكو في مدينة نجران ومعسكر القوات الخاصة في جيزان وهو من الصواريخ قصيرة المدى العاملة بالوقود الصلب.

مع دخول الحرب عامها الرابع بدأ المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث مهماته في إحياء المشاورات المتعثرة منذ أكثر من عام ونصف عام في ظل خريطة عسكرية وسياسية مختلفة عما كانت عليه في جولات المفاوضات الثلاث الماضية.

إذ بين الرياض وعمان وصنعاء عقد غريفيث خلال الأسبوع الماضي لقاءات مع هادي ومسؤولين في حكومته في زيارة استمرت 3 أيام ثم عاد إلى العاصمة الأردنية عمّان حيث مكتبه الرئيسي قبل أن يصل إلى صنعاء أول من أمس للتباحث مع مسؤولين في «أنصار الله»، وقيادات من حزب «المؤتمر الشعبي العام» في سبيل استئناف عملية السلام مغيراً الوجهة، بعدما كان من المقرر أن يبدأ زيارته لليمن، من عدن.

وحيث تتم الاستعدادات لإحياء الذكرى الثالثة لبدء الحرب في صنعاء بدأ غريفيث مهمة «الإصغاء والاستماع» كما عبّر قبيل وصوله إلى العاصمة صنعاء مؤكداً أنه «لن نبدأ من الصفر لأنه جرى الكثير من الحوارات والنقاشات». والتقى أمس كلاً من وزير الخارجية في حكومة «الإنقاذ» هشام شرف عبدالله الذي أكد له أن «المفاوضات السياسية هي الحل الناجح» ورئيس «المؤتمر الشعبي العام» صادق أمين أبوراس الذي استعرض أمامه التطورات التي حدثت في صنعاء منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي (مقتل الرئيس علي عبدالله صالح) ورؤية الحزب لإحلال السلام في اليمن ونقل عن غريفيث قوله إن «المؤتمر الشعبي سيظل طرفاً رئيساً في أي مشاورات مقبلة».

ما هو حاصل عملياً، نقاشات ومباحثات واستعراض وجهات نظر لكل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية من دون وجود معالم واضحة بشأن الخطة السياسية التي على ضوئها سيتم استئناف المفاوضات لكن مد صنعاء يد «السلام» للمبعوث الأممي الجديد يؤكد كسر العزلة الدبلوماسية الدولية التي فرضت عليها منذ مغادرة السفارات الأوروبية مع بداية الحرب.

يتمسك تحالف العدوان وحكومة هادي حتى الآن بـ«حل سياسي» يقوم على المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216) لكنه وصل إلى اقتناع كامل بأن الحسم العسكري لم يعد وارداً.

في المقابل ليس من الواضح ما إذا كان المبعوث الأممي سيتمكن من تقريب وجهات النظر بشأن النقطة المتعلقة بتسليم الجيش واللجان الشعبية السلاح والانسحاب من المدن وهي نقطة الخلاف التي نسفت كل الجهود السابقة.

أسباب فشل المفاوضات السابقة لا تزال حاضرة سواء في استمرار تحالف العدوان بشن الغارات والتصعيد العسكري وانعدام الثقة التامة بين كل الأطراف وعدم سد فجوات الخطة السابقة التي تفتقر إلى ضمانات بتنفيذ الشق السياسي من الحل وهو ما اعتبرته القوب الوطنية عملية «استسلام» واضحة وخصوصاً أن الخطة لا تتضمن انسحاب بقية الأطراف وتسليم أسلحتهم ومن بينهم مقاتلو حزب «الإصلاح» (الإخوان المسلمين) الذين يسيطرون على أجزاء من محافظات مأرب والجوف وتعز وأيضاً فصائل كثيرة من الحراك الجنوبي التي تسيطر على محافظات الجنوب اليمني ويطالبون بفك الارتباط والانفصال عن الشمال.

وفيما ترفض القوات اليمنية المشتركة تسليم السلاح لحكومة هادي ووفق بنود المفاوضات السابقة وتشترط تشكيل حكومة جديدة يسلم إليها السلاح تبدو حكومة هادي في المقابل في موقف لا تُحسد عليه في الرياض إذ بات أمر خضوعها لـ«الإقامة الجبرية» في العاصمة السعودية مؤكداً على لسان وزراء كالوزيرين صلاح الصيادي وعبد العزيز جباري.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9707505
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3328
19503
265345

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث