تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

حضت عشر منظمات دولية لحقوق الإنسان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الأربعاء على إثارة الأزمة اليمنية وخصوصاً في جانبها الإنساني خلال محادثاته المرتقبة مع بن Macraon2018.4.4سلمان.


وسيستقبل ماكرون بن سلمان الذي يقوم بزيارة إلى فرنسا تستمر ثلاثة أيام وتبدأ الأحد في محطته الأخيرة ضمن جولة خارجية للأمير الشاب البالغ من العمر 32 عاماً والذي يعتبر الحاكم الفعلي في المملكة.

وأصدرت عشر منظمات ومنها العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش: بيانا حضت الرئيس الفرنسي ماكرون أن يدرج اليمن ضمن نقاشاته مع محمد بن سلمان لدى استقباله في فرنسا.

ودعت هذه المنظمات إلى وقف قصف أهداف مدنية واحترام القانون الإنساني الدولي” إضافة إلى الإلغاء النهائي وغير المشروط للقيود على تسليم المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية لليمن.

وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أن على فرنسا بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي أن تبذل كل ما بوسعها للمطالبة بأن تحترم السعودية التزاماتها الدولية.

وتتهم مجموعات حقوقية فرنسا التي تعد من أكبر مزودي المملكة بالأسلحة بالتغاضي عن استخدام الأسلحة الفرنسية في الحملة العسكرية السعودية في اليمن.

وقالت آن هيري المسؤولة في المنظمة الدولية للمعاقين: قصف المدنيين في اليمن لا بد من إنهائه ونحن نحث جميع الأطراف على وقفها فورا.

وأضافت: عشية زيارة ولي العهد السعودي على الرئيس ماكرون أن يختار بين حماية المدنيين وبيع الأسلحة.

وحذر مجلس الأمن الشهر الماضي من التدهور المستمر للوضع الإنساني في اليمن والتأثير المدمر للنزاع على المدنيين.

وقالت المنظمات الحقوقية بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي عليها (فرنسا) أن تبذل كل ما بوسعها للمطالبة بأن تحترم السعودية التزاماتها الدولية.

وتعد فرنسا من أكبر مزودي المملكة بالأسلحة وتتهم مجموعات حقوقية أخرى باريس بعدم بذل جهود كافية لضمان عدم استخدام أسلحتها في الحرب السعودية.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت عشرات من العمليات العسكرية لتحالف العدوان علي اليمن والتي يمكن أن ترقى لجرائم حرب نظرا لتسببها في مقتل أكثر من 500 مدني.

اليمن لا يريد مساعداتكم.. أوقفوا الحرب إن كنتم صادقين

الكارثة التي يعيشها الشعب اليمني هي اسوء كارثة انسانية يشهدها العالم باعتراف الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الا انها لم تحرك شعرة واحدة في الجسد الجشع والمخمور للغرب وعلى راسه امريكا حيث مازال هذا الغرب يعقد الاجتماعات والمؤتمرات منذ اكثر من ثلاث سنوات لجمع التبرعات للشعب اليمني  بينما يقف صامتا كصمت المقابر امام السبب الحقيقي وراء مأساة اليمنيين وهو الحرب.

يوم امس الثلاثاء وامام مؤتمر الدول المانحة لليمن في جنيف حذر الامين العام للامم المتحدة غوتيريش من الكارثة الانسانية التي ستلحق بالشعب اليمني في حال استمرت الحرب عليه ودعا الى إيجاد تسوية سياسية ووقف الحرب على اليمن والاسراع بفتح الموانئ والمطارات اليمنية لإيصال المساعدات الإغاثية للمتضررين.

مصادر الامم المتحدة كشفت ان أكثر من 22 مليون شخص اي ما يعادل ثلاثة أرباع سكان اليمن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية الفورية فيما تظهر جميع المؤشرات أن الأوضاع ستتدهور بشكل كبير بنهاية العام الحالي.

ذات المصادر اكدت ان 17.8 مليون شخص في اليمن يعاني من انعدام الأمن الغذائي (الجوع) ويصاب ثلاثة ملايين بسوء التغذية الحاد من بينهم نحو مليوني طفل ممن قد يلقون حتفهم إذا لم تصلهم المساعدات الضرورية.

المضحك المبكي في موقف الغرب من المأساة اليمنية ، هو اشادة هذا الغرب ب”المساهمة” السعودية والإماراتية البالغة مليار دولار لدعم العمليات “الانسانية” في اليمن ، فيما انهما تقودان العدوان على الشعب اليمني منذ اكثر من ثلاثة اعوام ، وهما السبب وراء كل ما حل باليمن من ويلات.

حال الغرب المنافق من الحرب على اليمن يثير السخرية فهو يجتمع بين وقت واخر لجمع المساعدات “الانسانية” للشعب اليمني ، والتي تاتي عادة من الدول الثرية التي تشن الحرب على اليمن ، بينما لم تصل هذه المساعدات “الانسانية” الغربية والخليجية ، الى المنكوبين الحقيقيين بهذه الحرب ، فالدول التي تشن العدوان على اليمنيين تفرض حصارا خانقا على الشعب اليمني من البر والبحر والجو ، فهي لا تسمح بايصال هذه المساعدات الى المناطق التي هي خارج نطاق سيطرة مرتزقة العدوان.

لو كان ما تتمخض عنه بيانات الاجتماعات والمؤتمرات “الانسانية” التي تعقد من اجل الشعب اليمني صحيحا لما حذرت الأمم المتحدة واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، من كارثة إنسانية غير مسبوقة في اليمن، نتيجة الحصار الذي يفرضه التحالف العسكري بقيادة السعودية.

قبل ايام فقط حذر بيان صادرعن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي من أن “آلاف الضحايا الأبرياء وبينهم الكثير من الأطفال سيموتون” إذا لم تصلهم مساعدة إنسانية.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم ومدير اليونيسف أنطوني لايك والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي “معا نوجه نداء جديدا إلى التحالف للسماح بإدخال لوازم الإسعافات الأولية إلى اليمن لمواجهة ما أصبح اليوم أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، مشددين على أن “اللوازم التي تتضمن أدوية ولقاحات ومواد غذائية، ضرورية لمواجهة الأمراض والمجاعة”.

وتابعت الوكالات الثلاث أن “أكثر من 20 مليون شخص من بينهم أكثر من 10 مليون طفل بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية” مشيرة إلى أن خطر “سوء التغذية الحاد والشديد” يهدد بوفاة “نحو 400 ألف طفل”.

ولفتت الانتباه إلى “تداعيات الحصار الإنسانية” بعد تشخيص 120 حالة خناق وتسجيل “14 حالة وفاة معظمها من الأطفال في الأسابيع الأخيرة” فيما اللقاحات والأدوية عالقة على حدود اليمن”.

هذه الارقام المرعبة تؤكد ضرورة ان يوقف العالم العلة التي تسببت بكل هذه الكوارث وهي الحرب والكف عن الدوران حول هذه الحقيقة التي باتت تؤرق الضمير الانساني.

افضل وصف للحرب العدوانية التي تشن على الشعب اليمني منذ اكثر من ثلاث اعوام  هو وصف الامين العام للامم المتحدة انطونيوس غوتيريش عندما قال ان الحرب على اليمن هو حرب “غبية” وهو وصف يمتد بالضرورة على من تسبب بها ويصر على مواصلتها.

 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8022852
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
12259
59327
420899

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث