تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

مع سيطرة المخاوف على مصير المختطفين المخفيين قسريا في عدن من قبل الاحتلال الإماراتي وأصلت أمهات المحتجزين وقفاتهن الاحتجاجية وعبرن عن مخاوفهن وطالبنAden Yen2018.4.18 بالكشف عن مصير ذويهن الذين تم إخفاؤهم قسراً لدى سلطات الاحتلال


حيث نفذن أمس وقفة احتجاجية أمام الحاجز الأمني المؤدي لمُعسكر التحالف السعودي بمديرية البريقة والذي تُديره دولة الإمارات المحتلة.

وقالت الأمهات إن الشرطة النسائية انتشرت عقب تنفيذ الوقفة ومنعت التقاط اي صور أو تصوير فيديو يُذكر أن المُعتقلين في سجن بئر أحمد الجديد بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ الاثنين وذلك احتجاجاً على رفض إدارة السجن أوامر النيابة العامة بالإفراج عن 72 معتقلاً، حيث قامت بإخفاء عدد منهم ونقلهم لجهات مجهولة.

مؤتمر دولي بالأرجنتين: الإمارات تحتل جنوب اليمن وتستعين بمرتزقة أجانب

نظمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، مؤتمراً في الأرجنتين حول المليشيات المسلحة المدعومة من الإمارات في اليمن خاصة جلب الآلاف من مرتزقة دول أمريكا الوسطى والجنوبية من البيرو وبنما وكولومبيا والمكسيك وغيرها.

وركز المتحدثون في المؤتمر الذي أقيم في الأرجنتين يوم السبت الماضي على ضرورة قيام دول أمريكا الجنوبية بطرد سفراء الإمارات من بلدانهم بعد قيام الأخيرة بتجنيد عدد كبير من الشبان الصغار كمرتزقة يتم نشرهم في اليمن والقرن الإفريقي بالإضافة لحراسة سجون قمعية في الإمارات.

وعقدت الحملة المؤتمر بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي الأرجنتيني ومؤسسة التضامن الأرجنتيني العربي ومؤسسة يساريون ثوريوون.

وقال المحلل الدولي وكبير الصحافيين غوادي كالفو: «تعتبر الحرب علي اليمن من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حيث يعاني أكثر من 22 مليون شخص وأكثر من ثلاثة أرباع السكان بحاجة ماسة للمعونة والحماية».

وأضاف كالفو أن «ما يقرب من نصف مليون طفل قد تسربوا من المدرسة منذ تصاعد الأزمة في اليمن في عام 2015، ليصل إجمالي عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إلى 2 مليون طفل، وحوالي ثلاثة أرباع معلمي المدارس العامة لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من عام مما يعرض 4.5 مليون طفل إضافي لخطر عدم حصولهم على حقهم في التعليم».

وأكمل كالفو أن «جيلاً كاملاً من الأطفال في اليمن يواجه مستقبلاً كئيباً بسبب محدودية أو عدم الوصول إلى التعليم حتى أولئك الذين يبقون في المدرسة لا يحصلون على التعليم الجيد الذي يحتاجونه».

من جانبه قال غالي موسى ناشط ومحلل شؤون إنسانية إن «الإمارات تحتل جنوب اليمن وفي الواقع كانت أبوظبي أكثر نشاطًا في أوائل العام الماضي وأطلق الهلال الأحمر الإماراتي مهمة إنسانية في غيداء، حيث استولى الجيش الإماراتي على المهمة».

وأضاف موسى: «احتلت الإمارات سلسلة من الموانئ الجنوبية مثل المكلا وعدن والمخا، وهي تسيطر على المصنع الوحيد لتسييل الغاز في اليمن في بلحاف ومحطة تصدير النفط في الشحر».

وأردف: «تبدو جزيرة سقطرى الاستراتيجية وكأنها قاعدة إماراتية كما تدير الإمارات معسكرين عسكريين في منطقة حضرموت حيث دربت القوات الإماراتية حوالي 25,000 مقاتل محلي».Argantian2018.4.26

وفي نهاية المؤتمر طالب المشاركون الشركات والمؤسسات والحكومات بمقاطعة الإمارات سياسياً واقتصادياً، وتكثيف الضغط على الإمارات العربية المتحدة لإجبارها على احترام حقوق الإنسان ووقف انتهاكاتها في اليمن.

تلفزيون المانيا: المصالح التي تؤدي إلى تجاهل أوروبا لمأساة الحرب على اليمن

رغم حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها اليمن من المجاعة والكوليرا وندرة الخدمات الصحية بسبب الحرب والحصار الشامل على اليمن إلّا أن الغرب لا يزال يتحرّك ببطء شديد لإيجاد حلٍ ينهي معاناة السكان.

المآسي المستمرة في اليمن لا تنقطع وليس خبر مقتل 20 مدنياً على الأقل جلهم من النساء والأطفال كانوا حاضرين في حفل زفاف إثر غارة من التحالف سوى مثال لأخبار الموت القادمة من ذلك البلد. التحالف بقيادة السعودية أعلن فتح تحقيق في الموضوع متحدثاً على لسان ناطقه الرسمي أنه يوجه عملياته انسجاماً مع قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني. لكن الغارة التي أدانها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش لم تحرّك القوى الغربية التي قليلاً ما أعلنت عن تحرّكات حقيقية لوقف نزيف الشعب اليمني.

منذ بدء العدوان في مارس/ آذار 2015 وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 وصل عدد القتلى بين المدنيين اليمنيين إلى 5295 والجرحى إلى 8873 حسب أرقام الأمم المتحدة التي رجحت أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير وهو ما يجعل بعض وكالات الأنباء تتحدث عن مقتل 10 آلاف مدني حتى الآن. وكالة الأسوشتيدبريس نقلت أن ثلث الغارات الجوية في اليمن ضربت مواقع غير عسكرية.  لكن في الجانب الآخر تستمر جلّ القوى الغربية في بيع الأسلحة لقوات التحالف. أما إدانتها لما يجري، فإما أنها تنحصر في رفض الدعم الإيراني للميليشيات أو تكون جد خافتة عندما يتعلّق الأمر بغارات التحالف أو الحصار المفروض على اليمن.

 اجتمع مانحو سوريا الثلاثاء (24 أبريل/ نيسان 2018) في العاصمة البلجيكية بروكسل في ثالث مؤتمر دولي على التوالي تشارك به العشرات من المنظمات والحكومات. الهدف هو جمع تبرّعات تزيد عن ستة مليارات دولار وهو رقم تحقق في مؤتمر العام الماضي. يعدّ الاتحاد الأوروبي من أهم المساهمين في المساعدات الإنسانية الموجهة لسوريا إذ قدم حتى الآن 10.6 مليار يورو (ميزانية الاتحاد والدول الأعضاء) وقد كان فاعلاً في مؤتمر العام الماضي عندما كان أكبر مانح  بحوالي 3.7 مليار يورو.

لكن الاتحاد ذاته لم يقدم الكثير لسكان اليمن بل إن مؤتمر جنيف الذي دعت إليه الأمم المتحدة قبل أسابيع لتقدم منح إلى اليمن لم يصل إلى هدفه المحدد بتعهد الأطراف المانحة بتقديم 2.96 مليار دولار إذ كان الرقم النهائي أقلّ من هذا المبلغ ولم يتجاوز 133 مليون دولار بينما كان تعهد بريطانيا، التي لم يدخل بعد قرار انسحابها من الاتحاد الأوروبي حيز النفاذ أكبر بـ240 مليون دولار.

بين كلّ دول الاتحاد الأوروبي وحدها الحكومة الألمانية التي أعلنت وقف تصدير أسلحتها إلى الدول المشاركة في حرب اليمن. القرار الألماني أثر سلباً على العلاقات السعودية-الألمانية لكن في المقابل قوّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان علاقاته مع فرنسا بل إن رئيس هذه الأخيرة إيمانويل ماكرون دافع عن تزويد بلاده للسعودية بالأسلحة. كما تبنى الخطاب السعودي بتوجيه اللوم كله لإيران في قضية الحرب باليمن. الموقف ذاته تكرّر في بريطانيا التي وقعت مؤخراً اتفاقيات مع السعودية بقيمة 100 مليار دولار إذ رحبت لندن بـ”التزام السعودية المستمر بضمان أن تتم الحملة العسكرية للتحالف وفقاً للقانون الإنساني الدولي”.

ويقول المحلل السياسي الألماني غونتر ماير في تصريحات لـDW عربية: “لا مصلحة لبريطانيا وفرنسا في الحديث عن الكارثة الإنسانية باليمن ما دامتا تبيعان الأسلحة للرياض”. ولا يتوقف الأمر عند السلاح بل هناك صفقات تجارية أخرى بين الأطراف الثلاثة بحسب ماير مؤكداً أن الاتحاد الأوربي يملك واجباً أخلاقياً من أجل التدخل الإنساني في اليمن لكن المصالح الاقتصادية والسياسية تأتي قبل ذلك.

 لم تلقَ الأزمة الإنسانية في سوريا الاهتمام العالمي اللازم إلّا بعد تفجر أزمة اللاجئين عام 2015 وانتشار الصور المأساوية لغرق اللاجئين في البحر وتشرّدهم على الحدود كما جرى للطفل الكردي “أيلان”. فبعد هذا التاريخ تحرّكت دول أوروبية لاستقبال اللاجئين وبدأت تضغط بشكل أكبر لإيجاد حلّ للأزمة السورية بدل التركيز على محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). يختلف الموضع الجغرافي لليمن كثيراً عن سوريا فاليمن لا يشترك في حدوده سوى مع السعودية وسلطنة عمان ومحاولة الهجرة عبر البحر لا توصل إلّا إلى دول إفريقية فقيرة الأمر الذي أجبر النازحين اليمنيين على تبني الخيار الداخلي والبحث عن مناطق آمنة على تراب بلدهم.

وأمام استمرار الأزمة اليمنية لا يظهر أن الحلّ سيأتي من العواصم الغربية التي تكرّر المواقف المعروفة سلفاً بتشجيع المخرج السياسي للأزمة دون أن تشكّل هذه العواصم ضغطاً حقيقياً على أطراف الأزمة. ويبقى الحلّ رهين الواقع الميداني للحرب. فبعد أن كان التحالف يراهن على انتصار سريع طال أمد الحرب واستطاع الجيش اليمني الاستمرار في السيطرة على مناطق استراتيجية في البلد ممّا يجعل موازين القوى داخل اليمن المحدّد الرئيسي لوصول الأزمة إلى نهايتها.

ذي اندبندنت: أوقفوا الجنون السعودي في اليمن

مرة جديدة الأسلحة الأمريكية التي إلى "صديقنا العزيز" السعودية تنزل كالمطر على رؤوس الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في اليمن. كيف يمكننا أن نسمي أنفسنا أمة أخلاقية ملتزمة بالقانون عندما نواصل التزام الصمت عندما ترتكب هذه الفظائع بصورة يومية؟ نحن متواطئون في أبشع جرائم الحرب.

دونالد ترامب ، مساعدوه في الكونغرس وأنصاره مذنبون. أنا أرتجف حين أفكر كيف سيشرحون صمتهم عندما يقفوا وجها لوجه مع خالقهم. إن التوقير المتجسد في الله ويسوع المسيح هو نفاق شديد في ضوء هاجسنا للتجارة والأرباح وعدم الاهتمام بالأرواح البريئة.

قتل 20 شخصًا على الأقل يوم الأحد عندما ضربت غارة جوية لقوات التحالف بقيادة سعودية حفل زفاف في شمال اليمن. وكان معظم القتلى من النساء والأطفال الذين تجمعوا في إحدى خيام حفلات الزفاف. كانت العروس من بين القتلى. وقال مسعفون وسكان إن أكثر من 46 آخرين من بينهم 30 طفلا أصيبوا أيضا.

كان الهجوم على حفل الزفاف اليمني واحدا من ثلاث غارات جوية على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع التي قتلت مدنيين يمنيين. عائلة من خمسة أشخاص ماتوا في غارة جوية في محافظة حجة. وتوفي 20 مدنيا يوم السبت عندما قصفت طائرات مقاتلة حافلة بالقرب من مدينة تعز. يرجى الاتصال بالبيت الأبيض والمطالبة بالوقف الفوري لهذا الجنون.

السعودية لا تكتفي بقتل أطفال اليمن بالقنابل.. بل بالحصار أيضاً

قال الكاتب البريطاني كيفين واتكنز: إن السعودية لا تقتل أطفال اليمن بالقنابل والرصاص وقذائف الهاون فحسب بل تقتلهم أيضاً بالخنق الاقتصادي الذي يستخدمه تحالف الرياض – أبوظبي باعتباره سلاح حرب بالإضافة إلى استهداف الوظائف والبنية التحتية والأسواق والجهات المقدمة للخدمات الأساسية.

أضاف الكاتب -الذي يشغل رئيس منظمة «أنقذوا الأطفال» البريطانية المعنية بالدفاع عن أطفال العالم - أنه لا يوجد أحد في المناطق المستهدفة لإحصاء جثث الأطفال الموتى؛ لكن يشار إلى أن كل طفل يموت تحت الأنقاض جراء القصف يقابله عشرة مهددون بالجوع نتيجة سياسة الخنق الاقتصادي.chaildrens2018.4.26

ولفت الكاتب إلى أن الانهيار الاقتصادي اليمني هو مسبب الأزمة الاقتصادية خاصة في ظل استهداف النظام السعودي المستمر للبنية التحتية الاقتصادية والوظائف والخدمات الأساسية والمستودعات ما أدى إلى حصار الملايين في دائرة من ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

وضرب الكاتب مثالاً بالمستشفى العام في محافظة عمران التي تخدم مليون يمني مؤكداً أن المضادات الحيوية وأدوية التخدير وأدوية طوارئ عمليات الولادة منعدمة فيها، ويضطر المسؤولون لإجبار المرضى على شراء الأدوية من مكان آخر.

وأشار واتكنز إلى أن الرياض تسمح بدخول بعض الأدوية والأغذية من ميناء الحديدة لكنها عبارة عن لفتة إنسانية تهدف إلى إسكات حلفائها الغربيين الذين يطالبونها برفع الحصار عن اليمن. وقال الكاتب: «إن المساعدات الإنسانية لليمن مهمة لكنها ليست كافية» داعياً الدول الغربية - بما فيها بريطانيا والولايات المتحدة - إلى عدم الاكتفاء بمحاولة التوسط في تسوية بين الحوثيين وأعدائهم بل دعاهم إلى محاسبة السعودية والإمارات على جرائم حرب محتملة وانتهاكهم القانون الدولي الإنساني.

واعتبر الكاتب أن بيع لندن 48 طائرة حربية متقدمة للنظام السعودي أثناء زيارة ولي عهده محمد بن سلمان للملكة مؤخراً هو رسالة خاطئة من بريطانيا وتقترب بدرجة ما من التآمر.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9720478
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
219
32476
278318

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث