تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

حملت مراسم تشييع الرئيس  الشهيد صالح الصماد أكثر من رسالة لتحالف العدوان رسائل حاولت قيادة تحالف العدوان التشويش عليها بتنفيذها غارات مكثفة على صنعاء مترافِقة Yemen san2018.4.30مع حرب نفسية وإعلامية.


لكن مظاهر التشييع الشعبية والرسمية ومعها الرسالة الباليستية الأخيرة باتجاه جازان كانت كفيلة بدحض سردية «التشتت» التي اشتُغل عليها لأيام ..

بشتّى الوسائل حاولت قيادة تحالف العدوان منع اليمنيين من الاحتشاد في عاصمتهم لتشييع الرئيس الشهيد صالح الصماد لكن محاولاتها تلك لم تفلح في إفشال الفعالية التي جاءت في الشكل والمضمون وفق ما أرادته اليمن بدأ الأمر منذ ليل الجمعة ــ السبت بغارات مكثفة على العاصمة استهدفت مقرّ وزارة الداخلية ومعسكر النجدة ترافق ذلك مع ضخّ إعلامي مكثف تركّز حول ادعاءات بمقتل قياديين في تلك الغارات في ما أريد منه ترهيب المواطنين وردعهم عن النزول إلى ميدان السبعين.

طَلَع صباح السبت ليثبت أن الادعاءات المذكورة لم تكن أكثر من تمنيات في وسائل الإعلام الموالية للسعودية والإمارات. تقدّم الرئيس الجديد للمجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ومعه أعضاء المجلس السياسي ورئيس مجلس النواب اليمني  ورئيس حكومة الأنقاذ ووزير الدفاع اليمني وكبار القادة والوزراء والمسؤلين صفوف المشيّعين الذين حضر من ضمنهم أيضاً وزير الداخلية في حكومة الإنقاذ عبد الحكيم الماوري بعدما كانت زعمت بعض الأنباء مقتله في غارات صنعاء. كذلك حضر مراسم التشييع القيادي فارس مناع والمسؤول العسكري أبو علي الحاكم اللذان زُعم أنهما قُتلا هما الآخران في الضربات.

أما الرجل الثاني في وزارة الداخلية عبد الحكيم الخيواني المعروف بـ«الكرار» فتفيد مصادر بأنه لم يكن موجوداً أصلاً في مقر وزارة الداخلية في منطقة الحصبة موضحة أن هذا المقرّ لم يعد مستخدماً منذ مدة بسبب استهدافه بعشرات الغارات من قِبَل طائرات «التحالف».

أخفقت إذاً الخطة الأولى واحتشد مئات الآلاف من اليمنيين في «مسجد الشعب» وميدان السبعين رافعين صور الرئيس الشهيد الصماد ومردّدين الهتافات المتحدّية للعدوان السعودي المتواصل بشراكة أميركية.

خَطَب رئيس «اللجنة الثورية» ليؤكد «(أننا) أمام خيارَين لا ثالث لهما: إما النصر وإما الشهادة» جازماً بـ«أنكم لن تنالوا منا بالقتل وسنبقى أشداء». رسالة عزّزت وقعها مشاركة فرق من مختلف الوحدات العسكرية بما فيها حرس الشرف في مراسم التشييع ومواراة جثمان الشهيد في ثرى ميدان السبعين الذي لطالما كان شاهِداً على المفاصل السياسية في تاريخ اليمن.

كل تلك التفاصيل استفزّت على ما يبدو قيادة تحالف العدوان التي سرعان ما ترجمت سخطها بغارتين استعراضيتين على محيط ميدان السبعين استهدفت من ورائهما ترهيب المشاركين. وهو ما رأى فيه قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي تعبيراً عن «تصرفات طائشة ورعناء وحمقاء تدلّ على مدى الانحطاط والإسفاف والخسّة والدناءة الذي تتصف به قوى العدوان».

وفي كلمة له أعقبت التشييع جدّد السيد عبد الملك الحوثي القول إن جريمة اغتيال الرئيس الصماد «لن تمرّ من دون عقاب» واصفاً مراهنة تحالف العدوان على أن تؤدي الجريمة إلى «تمزيق الصف الداخلي» أو إلى «إثارة مشاكل داخل أنصار الله» بأنها «أوهام وخيالات وأحلام». ونفى أن «(نكون قد) باشرنا شيئاً من الضغوط على المؤسسات أو أن نكون قد فرضنا عليها إملاءات معينة» لافتاً إلى «(أننا) تحدثنا إلى الإخوة في المؤتمر الشعبي العام» مضيفاً أن «اللحمة أقوى من أي وقت مضى».

وسبقت كلمةَ السيد عبدالملك الحوثي رسالةٌ باليستية جديدة باتجاه السعودية استهدفت مواقع «اقتصادية وحيوية» في منطقة جازان بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وأفادت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري بأن القوة الصاروخية في الجيش واللجان أطلقت ثمانية صواريخ باليستية من نوع «بدر 1» على تلك الأهداف. وإذ أقرّت قيادة تحالف العدوان بالهجوم فإنها تحدثت عن اعتراض أربعة من الصواريخ التي أدى «تساقط شظايا» منها إلى مقتل مواطن سعودي وفقاً لمديرية الدفاع المدني في منطقة جازان.

وبمعزل عمّا تسبّب به الهجوم فإن توقيته تزامناً مع تشييع الرئيس الشهيد الصماد بعث برسالة تحدٍّ إلى السعودية التي كانت قد تفاخرت بقتلها مَن «توعّد بأن يكون هذا هو عام إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة فأتاه الرد من الأبطال» على حدّ تعبير السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان.

تفاخرٌ صاحبه استمرار الترويج لـ«إنجازات» مفترضة على جبهة الساحل الغربي التي بات يتولى قيادة عمليات تحالف العدوان فيها نجل شقيق الرئيس السابق طارق محمد عبد الله صالح لكن مصادر عسكرية يمنية تنفي وجود أي تقدم لمليشيات تحالف العدوان على هذه الجبهة مُتحدثة عن «هروب المئات من المقاتلين تحت لواء صالح». وتشير المصادر إلى أن آخر محاولات التقدم سُجّلت يوم الخميس الماضي حيث تصدّت قوات الجيش واللجان لهجوم شرقي معسكر خالد انتهى بـ«مقتل العشرات من المهاجمين وتدمير عدد من المدرعات».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8453276
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5994
59515
352574

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث